جِنِيَّةُ الشعر (2)

جِنِيَّةُ الشعر (2)

بقلم: أحمد الحضرمي
ثَقُلَتْ خُطَايَ.. وَهَذَا الحَرْفُ يَشْرَبُنِي نحباً .. فَتَعْرَى عَلَى تَغْرِيَ الأصْواتُ يَا نَخْرُ” جِئْتُكَ.. وَالْأَوْهَامُ تُحْكِمُ لِي قيداً.. وَفِي القَلْبِ مِنْ ذَاتِي جِرَاحَاتُ تلك التي وَهَبَتْنِي سِرَّ حُرْقَتِهَا” هي الهلاك.. وَهَذَا العُمْرُ فَوَاتُ مُذْ غَارَ نَصْلُ بَيَانِهَا فِي دَمِي.. عَصَفَتْ حَرْبُ المَعَانِي.. وَرُوحِي الآنَ أَشْتَاتُ تَتَصَارَعُ الكَلِمَاتُ السُّودُ فِي خَلَدِي مثل السيوف .. طَوَتُهَا الانْكِسَارَاتُ أسري إِلَيْكِ.. وَغُرُورِي يَقُودُ يَدِي لِلْمَوْتِ.. حَيْثُ الْأَمَانِي مُسْتَبَاحَاتُ يا “جنية الشعر”.. هَذَا الشَّعْفُ مَهْلَكَةً كل البَيَانِ عَلَى كَفَيَّ.. جَمْرَاتُ لا لِي انْتِقَامُ.. فَقَدْ جَارَتْ حَمَاقَتِيَ عَلَيَّ.. وَالعَقَلُ ذَلَّتَهُ الضَّلَالَاتُ قَلَمِي يَسِيلُ دَماً.. وَالنَّارُ تَأْكُلُنِي جَنَيْتُ ذَنَبِي.. وَبَعْضُ الحُبِّ صَعْقَاتُ وداعاً.. فَقَدْ ضَاقَتْ دُنْيَايَ مِنْ نَدَمِي وَمَاتَ “الأحْمَدُ”.. وَانْهَارَتْ حِكايات مَا كَانَ شِعراً .. بَلْ كَانَ النَّرْعُ يَنْبِضُ بِي فِي هُوَةِ النَّخْرِ”.. تُقْرَى الآنَ



