الرياضة

الكشف عن تفاصيل بطولة مركز الشوتوكان ال 11 المفتوحة للكاراتيه

الكشف عن تفاصيل بطولة مركز الشوتوكان ال 11 المفتوحة للكاراتيه

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة مركز الشوتوكان الحادية عشرة المفتوحة للكاراتيه عن تفاصيل النسخة الجديدة من البطولة، التي تستضيفها الصالة الرياضية بنادي أهلي سداب بدارسيت ضمن فعاليات ليالي مسقط ، خلال الفترة من 30 إلى 31 يناير 2026، وذلك في مؤتمر صحفي عُقد مساء الأحد بمقهى سكند كاب في القرم، بحضور أعضاء اللجان الفنية والإعلامية وعدد من المهتمين باللعبة.

في بداية المؤتمر الصحفي قدّم الحكم الدولي يوسف بن مسلم السيابي، رئيس اللجنة الفنية للبطولة، شرحًا موسعًا حول خلفيات تنظيم الحدث وأهدافه، مؤكدًا أن النسخة الحالية تُعد الحادية عشرة في تاريخ بطولة مركز الشوتوكان، والثانية التي تُقام ضمن فعاليات مهرجان ليالي مسقط ، معربًا عن أمله في استمرار إدراجها ضمن البرنامج السنوي للمهرجان بعد النجاحات التي تحققت في النسخ الماضية.

وأوضح السيابي أن ما يميز البطولة هو طابعها الدولي، حيث تحرص اللجنة المنظمة سنويًا على استقطاب مشاركات خارجية واسعة، خاصة من دول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة منتخبات وأندية من السعودية والإمارات وقطر والكويت، رغم انشغال بعض الفرق بالاستعداد للاستحقاقات الخليجية المقبلة، إلى جانب مشاركة دول أخرى من خارج الإقليم مثل الجزائر وليبيا وإيران والسودان، لافتًا إلى أن بعض هذه الدول تحرص على الحضور بشكل متكرر، ما يعكس الثقة المتنامية في مكانة البطولة.

وأضاف بلغ عدد المشاركين 400 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 30 ناديًا ومركزًا وأكاديمية، من بينهم 160 لاعبة، يتنافسون في مسابقات الكاتا والكوميتيه عبر 54 فريقًا، بواقع 20 فريقًا للكاتا و34 فريقًا للكوميتيه، فيما يصل عدد اللاعبين الذكور إلى 240 لاعبًا، ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتنامي حضور العنصر النسائي في رياضة الكاراتيه، فيما يتولى إدارة المنافسات 37 حكمًا معتمدًا، إلى جانب 30 منظمًا يشرفون على الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية لضمان سير البطولة وفق أعلى المعايير التنظيمية، موضحا أن اللاعبون يتنافسون على مدى يومين، وهو رقم وصفه بالكبير ويعكس التطور المتواصل للبطولة واتساع قاعدتها.

وأكد السيابي استمرار حضور فئات الرياضة الدامجة، من خلال مشاركة فريق التضامن لأصحاب الكراسي المتحركة من نادي صحار، وفريق الجمعية العُمانية لمتلازمة داون، مبينًا أن الكاراتيه ليست مجرد منافسة بدنية، بل رياضة تبني الثقة والاحترام والانضباط، وتعزز القيم والسلوك الإيجابي وروح السلام والتقدير المتبادل بين اللاعبين.

وأشار إلى أن من أبرز أهداف البطولة، إلى جانب التنافس الشريف واكتشاف المواهب، التعريف بسلطنة عُمان خارجيًا عبر الرياضة، مؤكدًا أن استضافة وفود من مختلف الدول تسهم في نقل صورة إيجابية عن البلاد وثقافتها، وتدعم في الوقت ذاته الحراك السياحي، خاصة مع ارتباط البطولة بفعاليات ليالي مسقط، التي أصبحت منصة جاذبة للزوار والرياضيين من خارج السلطنة.
أوضح أن البطولة تهدف إلى نشر رياضة الكاراتيه، واكتشاف المواهب الشابة، وتعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، مشيرًا إلى أن مشاركة فئات الرياضة الدامجة تمثل رسالة واضحة بأن الرياضة حق متاح للجميع.
وبيّن أن المنافسات ستقام عبر فئات عمرية متعددة تشمل ما دون 10 سنوات، وما دون 12 و14 سنة، والأشبال، والناشئين، وفئة العموم، إضافة إلى مسابقات فردية وجماعية ومنافسات مفتوحة، بما يضمن مشاركة واسعة لمختلف المستويات والأعمار.

بدوره أكد الحكم الدولي هلال بن محمد العبدلي، رئيس لجنة الإعلام بالبطولة، أن بطولة مركز الشوتوكان تُعد من أبرز وأهم الفعاليات المدرجة ضمن خطط وبرامج اللجنة العُمانية للكاراتيه على مستوى سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أنه جرى الإعداد لها بإشراف كادر وطني يتمتع بخبرة واسعة وكفاءة عالية في هذه الرياضة العريقة، بما يضمن تنظيمًا احترافيًا يواكب التطلعات ويسهم في تحقيق الأهداف الفنية والتنظيمية المرجوة.

وأوضح أن البطولة لا تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل تسهم كذلك في تنشيط الحراك السياحي والترويجي، لافتًا إلى أن النسخة الماضية شهدت وصول عدد من الوفود قبل انطلاق المنافسات بيومين، حيث حرصوا على حضور فعاليات ليالي مسقط والاستمتاع ببرامجها المتنوعة، وهو ما شكل إضافة حقيقية للمهرجان وعزز من حضوره الدولي.

رياضة وسياحة

وفي الجانب الآخر أوضح حسين بن سعيد الرمحي المشرف على الفعاليات الرياضية والشاطئية بليالي مسقط أن بطولة الكاراتيه بطولة دولية مهمة تأتي ضمن فعاليات ليالي مسقط وتحمل معها أبعادا مهمة فإلى جانب المنافسة الرياضية تحمل أبعادا اقتصادية وسياحية وثقافية، من خلال جذب الأندية والفرق والجماهير المحبة لهذه الرياضة،بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والجوانب الاقتصادية والتجارية، كما تسهم في وضع سلطنة عمان كوجهة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية العالمية، مؤكدا أن إدراج بطولة مركز الشوتوكان الحادية عشرة المفتوحة للكاراتيه ضمن فعاليات ليالي مسقط، يعكس التكامل بين الرياضة والترفيه والثقافة، ويمنح الجمهور تجربة رياضية مختلفة، تسهم في نشر الألعاب الرياضية واستقطاب فئات جديدة من المجتمع، خاصة فئة الشباب، كما يتيح للمشاركين من الدول لزيارة مواقع فعاليات ليالي مسقط الممتدة في عدد من مواقع محافظة مسقط.

من جانبه، أوضح هلال بن علي بن سلمان الكندي، عضو مركز الشوتوكان للكاراتيه، أن البطولة الدولية الحادية عشرة لمركز الشوتوكان، والمقامة برعاية ليالي مسقط، تشهد مشاركة واسعة من دول خارج السلطنة إلى جانب عدد من المراكز والأندية المحلية، ما يعكس المكانة المتنامية للبطولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن هذه النسخة تُعد امتدادًا للنجاح الذي تحقق في العام الماضي، حيث حظيت البطولة بإشادة كبيرة وحققت حضورًا لافتًا على مستوى المشاركين والمتابعين، الأمر الذي أسهم في رفع سمعتها وتعزيز مكانتها بين بطولات الكاراتيه في المنطقة.
وأكد الكندي أن اللجنة المنظمة عملت مبكرًا على الإعداد والتخطيط للبطولة وفق منهجية تنظيمية دقيقة، معربًا عن ثقته بأن هذا التحضير المسبق سيترجم إلى نسخة ناجحة على المستويين الفني والتنظيمي.
وأضاف أن التكامل بين أهداف مركز الشوتوكان وفعاليات ليالي مسقط يمثل عاملًا مهمًا في تحقيق هذا النجاح، موضحًا أن المهرجان بات يحظى بحضور إقليمي ودولي متزايد، وهو ما ينسجم مع تطلعات المركز للوصول بالبطولة إلى آفاق عالمية، مؤكدًا أن العمل المنظم والتعاون بين جميع الجهات كفيلان بتحقيق نتائج أكبر ومستدامة في المستقبل
أنشطة مصاحبة
كما تتضمن البطولة عددًا من الفعاليات المصاحبة، أبرزها إقامة محاضرة فنية للمدربين يوم الخميس 29 يناير في تمام الساعة الخامسة مساءً بقاعة المحاضرات بنادي أهلي سداب، لمناقشة الشروط الفنية وآخر المستجدات المتعلقة بالمنافسات، بما يسهم في رفع الجاهزية الفنية للفرق المشاركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى