أخبار محلية

جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية تدعو إلى الاستثمار في التقنيات الحديثة للمياه لمواجهة التحديات البيئية

بمناسبة يوم الأرض..

جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية تدعو إلى الاستثمار في التقنيات الحديثة للمياه لمواجهة التحديات البيئية

جدد رئيس مجلس إدارة جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية، المهندس حمد بن خميس الحاتمي، التأكيد على أهمية حماية كوكب الأرض، معتبراً ذلك مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود على المستويات كافة، أفراداً ومؤسسات، للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، داعياً إلى اتخاذ خطوة ملموسة تتمثل في تقليل الهدر، ودعم السياسات التي تضع استدامة المياه في مقدمة الأولويات.

وقال بمناسبة يوم الأرض، الذي يوافق الثاني والعشرين من أبريل من كل عام: «يشكل الحفاظ على الموارد المائية أحد أهم ركائز حماية البيئة والتنمية المستدامة، إذ تعد المياه شريان الحياة وأساس استمرار النظم البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ وندرة المياه في العديد من مناطق العالم، تبرز الحاجة الملحة إلى ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه وتعزيز الابتكار في إدارة الموارد المائية».

وأضاف: «إن الاستثمار في التقنيات الحديثة لإدارة المياه، وتطوير سياسات فعّالة للحفاظ عليها، يسهم في تحقيق الأمن المائي ودعم مسارات التنمية المستدامة، ويعزز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات البيئية المستقبلية»، معتبراً أن يوم الأرض يمثل فرصة لتجديد الالتزام بحماية البيئة والعمل معاً من أجل كوكب أكثر استدامة، تكون فيه الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها المياه، مصونة ومستخدمة بحكمة، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة.

وأوضح بقوله: «الموارد المائية ركيزة للوجود، والحفاظ على المياه ليس مجرد خيار بيئي، بل هو ضرورة وجودية وأخلاقية؛ فالماء هو العنصر الذي يربط بين كافة النظم البيئية؛ من أصغر البذور في باطن الأرض إلى أضخم الغابات التي تمنحنا الأكسجين. إن حماية قطرة ماء واحدة اليوم ضمانة لمستقبل أخضر غداً. الأرض لا تطلب منا المستحيل، بل تطلب منا الوعي والمسؤولية».

هذا، وتعتبر الموارد المائية اليوم من أكثر المصادر تأثراً بالتغير المناخي والزحف العمراني، مما يضعنا أمام تحديات جسيمة تتطلب تعزيز ثقافة الترشيد، عبر: تحويل الحفاظ على المياه من مبادرة موسمية إلى سلوك يومي متأصل؛ وتعزيز الابتكار المستدام من خلال الاستثمار في تقنيات معالجة المياه وحصاد الأمطار وحماية المياه الجوفية من التلوث؛ إلى جانب ترسيخ التكافل البيئي عبر إدراك أن الأمن المائي جزء لا يتجزأ من الأمن الغذائي والاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى