أخبار محلية

الأكاديمية السلطانية للإدارة تستعرض منجزاتها وتكشف نموذج عملها لعام 2026

الأكاديمية السلطانية للإدارة تستعرض منجزاتها وتكشف نموذج عملها لعام 2026

مسقط /العُمانية/ نظّمت الأكاديمية السلطانية للإدارة اليوم اللقاء الإعلامي الثاني بشعار “أثرٌ يتجسّد”، استعرضت خلاله أبرز منجزاتها لعام 2025 وكشفت عن نموذج عملها الاستراتيجي لعام 2026، وذلك بمشاركة عدد من الإعلاميّين وممثلي دوائر التواصل الحكومي.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار النهج المؤسسي للأكاديمية القائم على الشفافية وتعزيز الشراكة مع الإعلام الوطني، لإبراز الجهود المبذولة في تطوير القيادات الوطنية بما يتوافق مع مستهدفات “رؤية عُمان 2040”.

وشهد اللقاء تجربة تفاعلية عبر خمس محطات رئيسة كشفت من خلالها الأكاديمية عن أرقام ومؤشرات أداء نوعية، حيث بلغ إجمالي المستفيدين من خدماتها خلال عام 2025 حوالي 11,984 مستفيدًا، فيما شارك في برامجها وأنشطتها 2,258 مشاركًا، ليرتفع إجمالي المشاركين منذ التأسيس إلى 4,006 مشاركين، مع تحقيق نسبة رضا بلغت 88.6 بالمائة .

وسلّط اللقاء الضوء على حصول الأكاديمية على شهادة (LIFT) الدولية من المؤسسة الأوروبية للتطوير الإداري (EFMD)، لتكون بذلك الجهة الوحيدة في المنطقة التي تنال هذا الاعتماد المرموق المعني بقياس الأثر والاستدامة في القيمة التعليمية، كما تم استعراض نجاح “جائزة الجاهزية للمستقبل” التي نظمتها الأكاديمية بالتعاون مع (Thinkers50)، واستقطبت أكثر من 300 مشاركة عالمية.

وفيما يتعلق بنموذج العمل لعام 2026، أوضحت الأكاديمية أن خطتها ترتكز على ثلاثة مسارات استراتيجية وهي: (التعلم التنفيذي، المبادرات الاستراتيجية، والوحدات التفاعلية القطاعية)، مع التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي، والتفاوض الدولي، والقيادة، واللوجستيات.

كما أعلنت الأكاديمية عن إطلاق “منظومة التعلم الرقمي” التي تضم في مرحلتها الأولى ثمانية برامج تفاعلية ومكتبة معرفية رقمية، تهدف إلى تقديم تجربة تعلم مرنة ومستمرة تجمع بين التعلم الحضوري والرقمي (المدمج)، بما يضمن تعظيم الأثر المهني والمؤسسي.

وفي إطار تمكين الكفاءات الوطنية، استعرضت الأكاديمية نجاح “المبادرة الوطنية للفريق الحكومي الواحد” في سنتها الأولى، والتي استهدفت 5000 موظف من 19 جهة حكومية، محققةً نسبة رضا بلغت 95 بالمائة، كما تم التطرق إلى برنامج “تدريب مدرب معتمد في التعلم التنفيذي” الذي يستهدف تأهيل (25) مشاركًا لبناء بيت خبرة وطني من الميسرين المحترفين وفق معايير عالمية.

وتضمّن اللقاء تجربة تفاعلية وعروضًا مرئية وقصص نجاح لخريجي الأكاديمية، عكست انتقال المعرفة إلى ممارسات قيادية أسهمت في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة القرار.

واختتم اللقاء الإعلامي بجلسة حوارية مفتوحة وتكريم المؤسسات الإعلامية، تأكيدًا على دورها الحيوي في نقل رسالة الأكاديمية وترسيخ مفهوم قياس الأثر بالنتائج المتحققة لتعزيز كفاءة الجهاز الإداري للدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى