أماني المبروكي: المسرح إرث إنساني عظيم و”ليالي أوفير” عرس ثقافي فني واعد
صلالة-اللجنة الإعلامية لمهرجان أوفير المسرحي
أعلن مهرجان ليالي أفير المسرحي الدولي “للديودراما” عن أعضاء لجنة التحكيم ومن بينهم أماني مبروكي من الجمهورية التونسية وهي أستاذة مسرح وممثلة محترفة ومنتجة ومديرة فضاءات ثقافية خريجة المعهد العالي للفن المسرحي بتونس ذات خبرة في التكوين والإدارة وتشغل حالياً خطة مسؤولة قاعة مسرح الجهات بمسرح الأوبرامدينة الثقافة بتونس لها والعديد من المشاركات في المهرجانات الوطنية والدولية والمساهمة في تكوين وتأطير أجيال جديدة في الفنون المسرحية. حاصلة على ماجستير بحث في العلوم الثقافي والإجازة الأساسية في الفنون المسرحية من المعهد العالي للفن المسرحي بتونس والإجازة الأساسية بالمعهد العالي للتنشيط الشبابي وكذلك على العديد من الشهادات الخاصة بالفنون المسرحية شاركت بالعديد من الأعمال المسرحية منها “النهر السحري والنجمة وعرفوا سيدي الرئيس ” وغيرها من الاعمال
ولها مشاركات عديدة كعضوة لجنة التحكيم بمختلف المهرجانات الدولية بالجزائر وليبيا والمغرب والأردن
وعن مشاركتها كعضو لجنة تحكيم بمهرجان ليالي أوفير للمسرح الدولي قالت: ينالني عظيم الشرف بمشاركتي كعضو لجنة تحكيم في الدورةالأولى من مهرجان “ليالي أوفير” الدولي للمسرح، هذا الحدث الثقافي الاستثنائي والفارق الذي يتقصّدُ إعادة المسرح إلى جوهره الإنسانيّ الأصيل، بالشكل الذي لا يتقاطعُ مع أفكاره ووجوده وأسئلته الكامنة، وإن في ذلك رهانا عظيما على المسرح لا كحدث فنيّ فحسب، بل بوصفه إنجازا فكريّا وإرثا إنسانيا عظيما.
إن وجودي ضمن هذه التظاهرة المتميزة ليس مشاركة مهنية فحسب، بل هو انخراط حقيقي في مشروع ثقافي عربي جامع يسعى إلى تكريس الفنّ المسرحي كمساحة للحوار، والوعي، والانفتاح على التجارب الإنسانية المختلفة.
كما لا يفوتني أن أتقدم بخالص التقدير لإدارة المهرجان على ثقتها الكريمة، وعلى ما تبذله من جهود من أجل تأسيس مهرجان بهذه السلاسة الحرفيّة والتنظيم المحكم لكلّ الفقرات، وجمع الأفكار في مشروع رائد سيحقق الإشعاع وهذا بحدّ ذاته انتصار للمسرح في ارض ظفار المباركة..
كما أعبّر عن بالغ سعادتي بزيارة سلطنة عُمان، هذا الوطن الذي يجمع بين عمق التاريخ ونُبل الحاضر، والذي دأب على تقديم نماذج حضارية راقيًة في احتضان الثقافة والفنون. وكانت محافظة ظفار، بما تمتلكه من خصوصية جغرافية وثقافية وإنسانية، تجربة ثرية واستثنائية أضافت لهذه المشاركة بعدًا وجدانيًا وجماليًا عميقًا.
يظل المسرح أحد أرقى أشكال التعبير الإساني، ومهرجان “ليالي أوفير” اليوم يخطو بثبات نحو ترسيخ رؤيته المسرحيّة في مهرجان يروم من خلاله بسط منصة دولية للإبداع والتبادل الثقافي، وهو ما يجعلنا نؤمن بأهمية إسناد هذه المبادرات النوعية التي تخدم الثقافة العربية والإنسانية.
كل التمنيات القلبية الصادقة لهذا المولود الجديد بالإشعاع والعالمية، وكلّ الودّ والشكر للقائمين عليه، بمزيد من التوفيق والإبداع لجميع المشاركين والحاضرين لفعاليات المهرجان

