حلقةُ عمل تناقش آليّات تعزيز جاهزية التّصدير وتطوير تنافسيّة المؤسسات العُمانية

2
آليّات

حلقةُ عمل تناقش آليّات تعزيز جاهزية التّصدير وتطوير تنافسيّة المؤسسات العُمانية

مسقط / بدأت اليوم أعمال حلقة العمل التدريبية بعنوان “تعزيز الأداء التصديري للمؤسسات العُمانية”، التي تنظمها وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ممثلةً في “صادرات عُمان”، بالتعاون مع مركز التجارة الدولية (ITC)، وبمشاركة 30 مشاركا و أكثر من 25 شركة عُمانية مصدّرة لتعزيز القدرات التنافسية الدولية للشركات والمؤسسات المتوسطة والكبيرة في سلطنة عُمان، وتستمر حتى 11 يونيو الجاري.

وتهدف الحلقة التدريبية إلى تزويد المؤسسات العُمانية بالمفاهيم والأدوات الأساسية اللازمة لتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية، وتعريفها بالمنهجيات والبرامج التي يتبناها مركز التجارة الدولية في مجال تطوير الأداء التصديري ورفع كفاءة المؤسسات.

كما تمثّل الحلقة خطوة تمهيدية نحو إطلاق برنامج فني متكامل ومتخصص يُتوقع تنفيذه خلال الفترة المقبلة، بعد سلسلة من الأعمال التحضيرية والدراسات الميدانية التي نفذها خبراء مركز التجارة الدولية بالتعاون مع الجهات المعنية لتصميم برنامج تدريبي يتواءم مع احتياجات المؤسسات العُمانية وخصائصها التشغيلية، ويسهم في معالجة التحديات التي تواجهها والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية.

وتستهدف الحلقة التدريبية قطاعات ومنتجات صناعة الأغذية والمشروبات، وقطاع البلاستيك ومنتجاته، والمطاط ومنتجاته، وقطاع الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها، وقطاع المعادن ومصنوعاتها، وقطاع الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، إضافة إلى صناعة منتجات اللبان العُماني، والتمور ومصنوعاتها، والموصلات الكهربائية ومصنوعاتها من الحديد والصلب، والمنتجات النباتية.

وأكدت لبنى بنت محمد الحارثي، مديرة دائرة تنمية الصادرات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار على أن البرنامج التدريبي للحلقة الممتدة على ثلاثة أيام يقوم على ثلاثة مسارات رئيسة تهدف إلى تعزيز جاهزية المؤسسات العُمانية للتصدير ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

ووضحت أن المسار الأول يركز على “جاهزية التصدير”، من خلال تمكين المؤسسات من تطوير استراتيجيات تصديرية فعّالة، وتحديد فرص الأسواق الخارجية، سواء عبر التصدير المباشر أو غير المباشر، وتقييم الجاهزية من خلال عناصر تشمل التخطيط، والاستقرار المالي، والقدرة الإنتاجية، ومعرفة الأسواق.

وأضافت أن المسار الثاني يختص بحلول تغليف المنتجات، بوصفه عنصرًا أساسيًّا في تعزيز تنافسية المنتج، عبر تحسين الترويج والحماية وضمان سلامة المُنتجات وتوافقها مع الاشتراطات التنظيمية، وتقليل التلف والهدر ورفع الكفاءة وترشيد التكاليف.

وأشارت مديرة دائرة تنمية الصادرات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار إلى أن المسار الثالث “التحسين المستمر” يهدف إلى رفع كفاءة العمليات الداخلية وربطها باحتياجات العملاء من خلال معالجة التحديات التشغيلية مثل التكلفة والامتثال والهدر والنقل والتدفقات النقدية، واعتماد منهجية حديثة قائمة على التحسين التدريجي أو الابتكار الجذري بما يعزز الاستدامة ورفع الأداء في مختلف القطاعات.

تجدر الإشارة إلى أن حلقة العمل التدريبية ستوفر للمشاركين فرصة الاطلاع على أدوات واستراتيجيات عملية تسهم في تعزيز جاهزية مؤسساتهم للتصدير، ورفع قدراتها التنافسية، والاستفادة من الإرشادات الفنية المُتخصصة، بما يمكّنها من تطوير استراتيجيات أعمال أكثر فاعلية، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.

 

التعليقات معطلة