مجموعة عُمران تختتم النسخة الأولى من مسرّعة أعمال “حكاية بلد”
- 7 شركات ناشئة تقدم مشاريع مبتكرة تدعم تجربة السائح في سلطنة عُمان

مسقط، سلطنة عُمان، 8 يونيو 2026 – انطلاقاً من التزامها الراسخ بتعزيز منظومة ريادة الأعمال السياحية وتمكين الكفاءات الوطنية، اختتمت الشركة العُمانية للتنمية السياحية (مجموعة عُمران) النسخة الأولى من مسرّعة أعمال “حكاية بلد”، والتي تهدف إلى تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع مؤهلة لرفد القطاع السياحي بمنتجات وخدمات نوعية.
وأُقيم حفل ختام البرنامج برعاية سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي، وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة ورئيس مجلس إدارة مجموعة عُمران، وشهد تقديم الشركات الناشئة المشاركة عروضًا استعرضت خلالها مشاريعها وحلولها المبتكرة أمام نخبة من المستثمرين والشركاء وروّاد الأعمال.
وجاءت المسرّعة، التي نُفذت بالتعاون الاستراتيجي مع شركة “الجبر”، امتدادًا لمخرجات هاكاثون “حكاية بلد” لعام 2024، بهدف دعم روّاد الأعمال وتمكين الشركات الناشئة من تطوير مشاريعها وتعزيز فرص نموها، عبر برنامج متكامل شمل الإرشاد والتأهيل الريادي والتواصل مع المستثمرين والشركاء في القطاع السياحي.

وعلى مدى الأشهر الماضية، تلقّت المسرّعة 29 طلباً من روّاد أعمال عُمانيين، جرى فرزها لاختيار 7 شركات ناشئة تمثل قطاعات تقنيات السفر، ومنصّات السياحة، والتقنيات الزراعية، والتقنيات العقارية. ومرت هذه الشركات بمسار متكامل شمل بلورة الأفكار، وتسريع الأعمال، والإرشاد المكثّف، ما أثمر عن حصول ثلاث شركات على تمويل مبدئي، في مؤشر جليّ على الجدوى التجارية لتلك المشاريع.
وقال المهندس عياد بن علي البلوشي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عُمران: “تأتي هذه المسرّعة ضمن مساعي مجموعة عُمران لإيجاد بيئة داعمة للابتكار، تُسهم في تمكين رواد الأعمال العُمانيين من تقديم حلول عملية للارتقاء بتجارب القطاع السياحي. ونؤمن بأن هذه المشاريع الناشئة تمتلك ممكنات حقيقية لفتح آفاق تنموية جديدة تتواكب مع تطلعاتنا المؤسسية ومستهدفات رؤية عُمان 2040.”
من جانبه، قال محمد بن سالم الوهيبي، الرئيس التنفيذي لشركة الجبر: “يجسد تعاوننا مع مجموعة عُمران أهمية التكامل في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع تجارية ناجحة. حيث عملنا عن كثب مع الشركات الناشئة لتطوير نماذج أعمالها ورفع جاهزيتها التجارية، وما نراه اليوم هو ثمرة عمل دؤوب يعكس قدرة هذه المشاريع على تلبية احتياجات السوق.”

ومن جهته، أشار محمد المعشني، مؤسّس شركة “ماي تيكت” إلى القيمة المضافة لمشروعه قائلاً: “يركز مشروعنا على تقديم منصة تقنية مبتكرة ومتكاملة لاكتشاف وحجز الفعاليات والتجارب السياحية والرياضية، بما يضمن تسهيل رحلة السائح في استكشاف الوجهات المحلية بسلاسة. وقد أسهمت المسرّعة بشكل ملموس في تطوير نموذج عملنا ليكون أكثر قابلية للتوسع وتلبيةً للتطلعات الرقمية للقطاع السياحي، مما عزز جاهزيتنا لطرح خدماتنا وتوسيع نطاق حضورنا في السوق.”
وأضاف عمر الرواحي، مؤسّس منصة “جُنينة”: “نهدف من خلال منصتنا المبتكرة إلى توفير تجارب سياحية زراعية تمكّن جميع الزوار من استكشاف جمال البيئة الزراعية في مختلف أنحاء سلطنة عُمان وتاريخها العريق. كما نسعى من خلال المنصة إلى إضافة تجارب مختلفة ومتنوعة على مدار مختلف المواسم. وقد وفر لنا البرنامج فرصة ثمينة للعمل جنباً إلى جنب مع خبراء القطاع، بما يُمكّننا من تقديم منتج سياحي مستدام يسهم بفاعلية في تنويع العروض السياحية المحلية وتعزيز القيمة المحلية المضافة.”
ويشكل نجاح هذا البرنامج دافعاً لتقديم مبادرات مستقبليّة تركز على الاستثمار في الكفاءات المحلية، وتحويل الأفكار الطموحة إلى روافد اقتصادية تسهم في إثراء المنتجات السياحية وتنويعها في سلطنة عُمان.



