“شبابنا ريادي” تنظم الحلقة النقاشية الأولى ضمن أعمال الملتقى الخليجي للاستثمار السياحي بصلالة
ضمن أعمال مبادرة شبابنا ريادي، وبشراكة مع أكاديمية مراس، نظمت الوطنية الشاملة للخدمات والاستثمار، بالتعاون مع الجمعية العُمانية للسياحة، الحلقة النقاشية الأولى ضمن أعمال الملتقى الخليجي للاستثمار السياحي، والتي جاءت بعنوان “الاستثمار السياحي وسوق العمل: بناء الكفاءات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص”، وذلك بقاعة المحاضرات بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.
واستضافت الحلقة سعادة الشيخ محمد بن حسن العنسي، عضو مجلس الشورى ورئيس لجنة سوق العمل بغرفة تجارة وصناعة عُمان، حيث استعرض واقع سوق العمل في القطاع السياحي، وأهمية بناء الكفاءات الوطنية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تنمية الاستثمار السياحي، وتمكين الشباب، وتطوير التشريعات والسياسات الداعمة للتوظيف والاستثمار، بما يحقق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وأدار الحلقة الصحفي والإعلامي ماجد بن عمر المرهون، الذي أدار حوارًا ثريًا بين الضيف والحضور، تناول أبرز التحديات والفرص التي تواجه القطاع السياحي، وسبل تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.
وناقشت الحلقة عددًا من المحاور الرئيسة، شملت واقع سوق العمل في القطاع السياحي ومتطلبات التنمية المستدامة، ودور القطاع الخاص في تنمية الاستثمار السياحي وخلق فرص العمل، والمواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع السياحي، والتشريعات والسياسات الداعمة لتوطين الوظائف، وتمكين الكفاءات الوطنية وريادة الأعمال السياحية، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لرفع تنافسية القطاع السياحي وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وشهدت الحلقة حضور المهندس عمار بن مرهون المرهون عضو المجلس البلدي بمحافظة ظفار ورئيس لجنة تنمية المحافظة، والدكتور سالم بن سهيل الكثيري رئيس لجنة السياحة بغرفة تجارة وصناعة عُمان – فرع محافظة ظفار، إلى جانب عدد من أعضاء اللجان الشبابية بمختلف الولايات، ورواد الأعمال، والمهتمين بقطاعي السياحة والاستثمار، والإعلاميين.
وأكد عمار سعيد فاضل، الرئيس المؤسس لمبادرة شبابنا ريادي، أن تنظيم هذه الحلقة يأتي انطلاقًا من إيمان المبادرة بأهمية الاستثمار في الإنسان قبل المكان، وضرورة بناء وعي شبابي قادر على استثمار الفرص التي يزخر بها القطاع السياحي، ولا سيما في محافظة ظفار التي تمتلك مقومات طبيعية وبيئية وثقافية وتراثية تجعلها من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية في المنطقة.
وأضاف أن المبادرة تسعى إلى رفع وعي رواد الأعمال الشباب بالفرص الكامنة في القطاع السياحي، وتشجيعهم على تأسيس مشاريع نوعية ومبتكرة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الملتقى الخليجي للاستثمار السياحي يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة وبناء شراكات استراتيجية تدعم بيئة الاستثمار السياحي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
واختُتمت الحلقة بعدد من المداخلات والنقاشات التي عكست اهتمام المشاركين بتطوير القطاع السياحي، وخرجت بمجموعة من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز الاستثمار السياحي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عُمان، ويعزز مكانة محافظة ظفار كوجهة سياحية واستثمارية رائدة.

