الاحتفاء بالاعترافات بمدينة صلالة الصحية وصلالة مركز للمرونة

احتفلت مدينة صلالة مساء أمس تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، وبحضور سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي صلالة، في خطوة تترجم تكامل الجهود الرامية إلى بناء مدينة أكثر صحة وأمانًا وقدرة على التعامل مع مختلف التحديات المستقبلية.بإنجازين يعكسان تقدمها في مسار تعزيز جودة الحياة والاستدامة، يتمثلان في حصولها على صفة «مدينة صحية»، والاعتراف بها «مركزًا للمرونة»،

ويأتي الاحتفاء بصلالة «مركزًا للمرونة» عقب حصولها على الاعتراف الدولي من مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، ضمن برنامج «جعل المدن قادرة على الصمود 2030»، لتصبح صلالة أول مدينة في سلطنة عُمان والثانية خليجيًا والثالثة عربيًا التي تحصل على هذا الاعتراف الدولي كمركز للمرونة.

ويعكس هذا الإنجاز ما تتمتع به صلالة من قدرات في مجال الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز الجاهزية والاستجابة للتحديات، إلى جانب الجهود المتواصلة لتطوير منظومة العمل المؤسسي والمجتمعي بما يدعم قدرتها على التكيف واستمرارية أداء وظائفها الحيوية في مختلف الظروف.
وفي الجانب الصحي، يمثل مشروع «صلالة مدينة صحية» نموذجًا للعمل التكاملي بين المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والمجتمع المحلي، انطلاقًا من مفهوم متكامل للصحة يتجاوز تقديم الخدمات العلاجية إلى توفير بيئة صحية وآمنة، وتشجيع أنماط الحياة السليمة، وتعزيز السلامة وجودة البيئة، ودعم المشاركة المجتمعية في مختلف المجالات المرتبطة بصحة الإنسان ورفاهيته.

ويكتسب الجمع بين مساري «المدينة الصحية» و«مركز المرونة» أهمية خاصة في تعزيز قدرة المدن والمجتمعات على مواجهة التحديات؛ إذ يسهم المجتمع الصحي في رفع القدرة على التعامل مع الأزمات، فيما تدعم المرونة الحضرية الجاهزية والاستجابة واستمرارية الخدمات الأساسية، بما يعزز جودة الحياة ويهيئ بيئة أكثر استدامة للسكان والزوار.

من الفعاليات الميزة التي شهدها الاحتفاء بدأت بكلمة سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي صلالة رئيس مدينة صلالة الصحية ورئيس صلالة مركز للمرونة

ثم كلمة سعادة الدكتور اسموس هامريتش ممثل منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان
ثم كلمة الأمم المتحدة / للحد من مخاطر الكوارث

تلا ذلك عرض مرئي يجسد قصة صلالة مركز للمرونة ثم عرض مرئي يعرض انجاز استثنائي لمدينة صلالة ويعكس هذا التوجه أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات والقطاعات والمجتمع المحلي، وتطوير المبادرات التي تسهم في تعزيز الصحة العامة والجاهزية والقدرة على التعامل مع المخاطر، إلى جانب ترسيخ الممارسات المستدامة في البيئة الحضرية.

ويأتي مسارا «صلالة مدينة صحية» و«مركز المرونة» في سياق الجهود الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، التي تضع الإنسان وجودة الحياة والاستدامة ضمن أولويات التنمية الوطنية، وتسعى إلى بناء مجتمع يتمتع بمستويات متقدمة من الرفاه، وبيئة داعمة للتنمية المستدامة.

ثم مراسم استلام الاعتراف والتكريم

ويمثل الاحتفاء بالإنجازين محطة لإبراز تجربة صلالة وما حققته من تقدم في المجالين الصحي والمرونة، وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في مواصلة تطوير المبادرات والممارسات التي تدعم صحة المجتمع ورفاهيته وقدرة المدينة على مواجهة المتغيرات المستقبلية.

ومن شأن هذه المنجزات أن تعزز حضور صلالة كنموذج للتنمية الحضرية المستدامة، وتدعم مواصلة العمل على تطوير بيئة حضرية متكاملة تراعي احتياجات السكان والزوار، وتجمع بين الصحة والجاهزية والاستدامة وجودة الحياة.


