الصمت.. صوت الذاكرة وفضاء القصيدة

2
بيت

– الصمت.. صوت الذاكرة وفضاء القصيدة
– كثيّر عزّة.. شاعر العاطفة والصور العبقرية
– الطيف.. إشارات الشوق في الشعر العربي
– الطفيلة الأردنية.. مدينة القصيدة العابقة بالشعر

الأحساء/زهير بن جمعة الغزال

صدر عن “بيت الشعر” في دائرة الثقافة بالشارقة العدد 85 لشهر سبتمبر من مجلة “القوافي” الشهرية؛ المتخصّصة بالشعر الفصيح ونقده – في عامها الثامن- التي تحتفي بالمواضيع ذات الصلة به بلاغةً ولغةً وتراثًا. كما تحتفي بالشعراء من مختلف العصور.
وجاءت افتتاحية العدد التي استهلت بها القوافي عددها الجديد بعنوان “القصيدة العربية وحكاياتها” وذُكر فيها: على الرغم من أن القصيدة العربيّة قد ولدت منذ بدايتها في عصر ما قبل الإسلام مكتملة البناء والشكل، فإنها انتقلت في العصر العباسي نقلة مختلفة، أسهم عصر التدوين في إيصال صورة أخرى عنها، استفادت مما سبقها من البدايات، وبنت عليها رؤى مغايرة وتحوّلات كبيرة، وفق وعي فكري لشعراء هذا العصر، الذين شربوا من منهل البدايات، وكوّنوا رؤاهم ومعالجتهم لهذه الرؤى بأسلوب يتماهى مع ما وصل إليه الشعر من تطوّر ووعي؛ ومن هذه التغيرات، تأتي الحكاية التي تعتمد على حدث معيّن، وتعمل على صياغته وفق بناء شعري ودلالي يوحي بما وصل إليه الشعر من وعي وإتقان.

في هذا العدد من “القوافي” نطلّ على القارئ من خلال باب إطلالة، بموضوع التشكيل الحكائي في القصيدة العباسية، وكتبته الدكتور محمد الخولي.
وفي باب “آفاق” كتب الشاعر الدكتور عمر الراجي، عن موضوع “الرجاء في الشعر العربي”.
وتضمن العدد حوارًا في باب “أوّل السطر” مع الشاعر العماني حسن المطروشي، وحاوره الإعلامي أحمد منصور.

واستطلع الإعلامي أحمد حميدان، رأي مجموعة من الشعراء والنقاد، حول موضوع “الغموض المبهم في القصيدة”.
وفي باب “مدن القصيدة” كتب أ.د. عماد الضمور، عن مدينة الطفيلة الأردنية.
أما في باب “حوار” فقد حاورت الإعلامية رحمة الجبوري، الشاعر السوداني زكريا مصطفى.
وتنوعت فقرات “أصداء المعاني” بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و”قالوا في…”، وكتبتها وئام المسالمة.
وفي باب مقال، تطرقت الشاعرة الدكتوره نجود القاضي، إلى موضوع “الصمت.. صوت الأطلال وفضاء القصيدة”.
كما استعرض الشاعر الدكتور محمد الحوراني، سيرة الشاعر كثيّر عزّة.
وكتبت الدكتوره سماح حمدي، في باب “دلالات” عن موضوع “الطيف في الشعر العربي”.
وقرأت الشاعرة الدكتوره باسلة زعيتر، في باب “تأويلات” قصيدة “جدّي” للشاعر محمد العزام.
كما قرأت الدكتوره ايمان عصام خلف، قصيدة “معلّق في الهواء” للشاعر محمد حسن السامرّائي.
أما في باب “استراحة الكتب” فقد تناولت الشاعرة الدكتوره حنين عمر، ديوان “ما تبقى من العطر” للشاعرة هندة محمد.
وفي باب “نوافذ”، فتحت الدكتوره موج يوسف، نافذة على موضوع “لقطات مرئية من القصيدة العربية”.
واحتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.
واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان “مضامين تصقل التجربة”، وجاء فيه: المضامين في الشعر تتبع من يستطيع قياد دلالاتها، واقتياد الحروف التي تتشكل منها، فكلٌّ له بحره.. كاملٌ، وافرٌ، أو خفيفٌ، بسيطٌ، طويلٌ، له ما يناسب فكرته من رويِّ قصيدته، وله المفردات التي يستقي نبضها من مشارب شتّى، وكلٌّ له معجمٌ زاخرٌ تتشكّل منه العبارات، أو تتسلّل منه المعاني، لترسم خارطة للرؤى والخيال، وتظهر أسلوب شاعرها وفق صوت الحروف ونبض اللغة.

التعليقات معطلة