في نسخته الثانية (روميو وجولييت) و (شفيقة ومتولي) عرضان مسرحيان في بداية عروض مهرجان مسرح ظفار الدولي بصلالة 

22
روميو 9

في نسخته الثانية (روميو وجولييت) و (شفيقة ومتولي) عرضان مسرحيان في بداية عروض مهرجان مسرح ظفار الدولي بصلالة

صلالة

 

انطلقت اليوم أولى عروض مهرجان مسرح ظفار الدولي بمحافظة ظفار ( صلالة ) في نسخته الثانية من خلال عرضين مميزين واقبال جماهيري من عشاق فن المسرح من داخل وخارج السلطنة

عرض “روميو وجولييت” برؤية الفلامنكو بمهرجان ظفار الدولي للمسرح

قُدّم على مسرح أوبار بصلالة العرض المسرحي الاستعراضي الإسباني “روميو وجولييت” برؤية الفلامنكو، ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح المقامة بمحافظة ظفار.

وأعرب بطل العرض ومؤسس فرقة “باليه برشلونة للفلامنكو” الفنان ومصمم الرقصات الإسباني دافيد غوتيريز مولينا عن سعادته بالمشاركة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وبمستوى التنظيم في سلطنة عُمان وما توفره من أجواء محفزة للإبداع.

وحول فكرة العمل، أوضح مولينا أن العرض يعيد صياغة الرواية الكلاسيكية الشهيرة “روميو وجولييت” بلغة الفلامنكو الإسباني، مبيّناً أن هذا الفن يتسم بالطاقة الوجدانية القادرة على تجسيد مشاعر الحب والشغف والتقلبات الإنسانية على خشبة المسرح.

ولفت بطل العرض إلى أن إنتاج هذا العمل استغرق 5 سنوات، فيما تُقدَّم النسخة الحالية ضمن جولة دولية مستمرة منذ 3 أشهر شملت محطات عدة، أبرزها “مهرجان الصيف” في رومانيا و”مهرجان شيكسبير” في بولندا.

وعن الجوانب اللوجستية، أشار إلى أن طبيعة التنقلات والرحلات الطويلة الممتدة من إسبانيا عبر الدوحة إلى سلطنة عُمان استدعت المشاركة بطاقم مصغّر يضم 6 أفراد لإنجاز العرض على أكمل وجه.

واختتم الفنان دافيد مولينا بالتعبير عن تقديره للقائمين على المهرجان، مشيداً بالتفاعل الجماهيري الكبير الذي رافق العرض.

 

 

والجدير بالذكر يُعدّ مولينا (المولود في برشلونة عام 1994) أحد أبرز القامات الفنية الدولية في فن الفلامنكو؛ إذ تمتد مسيرته لعروض شهدها أكثر من نصف مليون مشاهد في 50 دولة، ورُشّح لجوائز “ماكس” كأفضل فنان ومصمم رقصات، إلى جانب نيله وسام “بريمي كورونا” من حكومة كاتالونيا تقديراً لإسهاماته العالمية.

كما شهد مسرح مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه العرض المصري ” شفيقة ومتولي” لمسرح الطليعة الذي ينافس ضمن مسار العروض الكبرى من اخراج أمير اليماني وبطولة محمد فريد ويسرا المنسي ومنه اليمني ودالا حربي وأحمد عودة وتقى طارقو إسلام مصطفى وصلاح السيسي، أحمد راضي، عبد الله شوقي، جوزيف مجدي،

شارك العرض سابقا بالمهرجان القومي للمسرح المصري وحصد على عدة جوائز وهي جائزة أفضل عرض مسرحي جائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل أداء حركي، وجائزة أفضل ديكور

العرض تدور أحداثه حول قصة “شفيقه ومتولى “وهي ملحمة شعبية مصرية حدثت في صعيد مصر وقدمه المخرج برؤيته الخاصة غير القصة الواقعية لتعاقب جدران البيت متولي على جرمه وتقوم بحبسه داخلها

قال المخرج أمير اليماني مخرج العرض المسرحي: إن المعالجة الجديدة للعمل جاءت انطلاقًا من رؤية إخراجية تسعى إلى تحقيق العدالة ومحاسبة المجرم على جرائمه برغم ان شفيقة اخطأت وكان من الممكن معاقبتها بطريقة أخرى حيث أن رؤيتي تمثلت أن متولي مجرم حتى وان بدا منتصرا في الاحداث وكان لابد من محاسبته ووضح ذلك بتحويل النهاية إلى محاكمة رمزية لتقوم جدران البيت بإدانته وحبسه داخلها مدى الحياة.

سعيد جدا بإتاحة الفرصة للعرض بمشاركته بمهرجان ظفار الدولي للمسرح وخاصة أن الدورة الأولى كانت تضم عروضا عالمية وعربية قوية ومشاركتي في الدورة الثانية أيضا تضم مشاركات أقوى ومتنوعة وأعتز بتواجدي ضمن تلك التظاهرة المسرحية التي جمعتنا ببلد جميل وقبل حضوري لمحافظة ظفار شاهدت بعض المقاطع التي توضح جمال الطبيعة بظفار حيث أنها تضاهي أجمل الوجهات السياحية في أوروبا

من “متولي” إلى قفص الاتهام.. المخرج المصري (….) يعيد محاكمة الجريمة على خشبة المسرح

قال المخرج المصري إن رؤيته الإخراجية للعرض انطلقت من إعادة قراءة شخصية “شفيعة” والأحداث المرتبطة بها، موضحًا أن الرواية أو السيرة المتداولة تقدّم “متولي” باعتباره منتصرًا رغم ارتكابه جريمة، بينما رأى أن الجريمة تستوجب المحاسبة، وأنه لا ينبغي للمجرم أن ينتصر دون عقاب.

وأضاف أن المعالجة الجديدة للعمل تقوم على تقديم محاكمة داخل العرض، بحيث يُكشف جرم “متولي” وتثبت مسؤوليته، وصولًا إلى الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، مشيرًا إلى أن هذه المعالجة تمثل رؤيته الجديدة في تناول القصة بعيدًا عن الرواية الواقعية المتداولة.

وحول مشاركته في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، أعرب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة، مؤكدًا أن المهرجان أصبح يستقطب عروضًا قوية من مختلف أنحاء العالم، من الوطن العربي وأوروبا، وأنه كان يتمنى المشاركة فيه منذ فترة، معربًا عن شكره للدعوة التي تلقاها بعد مشاهدة العرض واختياره للمشاركة.

وأشاد بتجربة وجوده في محافظة ظفار، خاصة إقامة المهرجان خلال موسم استثنائي، متمنيًا للمهرجان ومحافظة ظفار كل التوفيق والنجاح، وقال: “سعدت بتواجدي في محافظة ظفار، وخاصة أن المهرجان يُقام في موسم استثنائي”

الفنان الإسباني دافيد مولينا يقدم عرض “روميو وجولييت” برؤية الفلامنكو في سلطنة عُمان

David Gutierrez Molina

قدم العرض المسرحي الاستعراضي الإسباني “روميو وجولييت” على مسرح أوبار بصلالة ضمن فعاليات مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية المقام بصلالة.

وأعرب الفنان الإسباني دافيد غوتيريز مولينا، بطل العرض، عن سعادته البالغة بالمشاركة في المهرجان، مشيدًا بحفاوة الاستقبال والتنظيم المتميز في سلطنة عُمان، وما توفره من أجواء إيجابية للمشاركين والزوار.

 

وحول فكرة العمل ومضمونه، أوضح مولينا أن العرض يعيد تقديم الرواية الكلاسيكية الشهيرة “روميو وجولييت” عبر فن الفلامنكو الإسباني، حيث يجسد حكاية تجمع بين رجل وامرأة في مواجهة ظروف عاطفية حرجة، مشيرًا إلى أن فن الفلامنكو يتسم بالثراء والانفعال الوجداني الذي يعبر على المسرح عن مشاعر الحب القوي، والشغف، والغضب، والتقلبات الإنسانية المختلفة، مما يمنح الجمهور تجربة فنية مليئة بالحيوية والتفاعل.

وأشار بطل العرض إلى أن هذا العمل الفني يمتد تاريخ إنتاجه إلى 5 سنوات، في حين يتم تقديم العرض ضمن الجولة الحالية منذ 3 أشهر، لافتًا إلى أن العرض مر بمحطات دولية متعددة قبل وصوله إلى سلطنة عُمان، منها المشاركة في “مهرجان الصيف” برومانيا، و”مهرجان شيكسبير” في بولندا.

وحول التفاصيل اللوجستية للعرض، بين دافيد مولينا أن الفرقة الأيبرية تضم في أصلها طاقمًا كبيرًا، غير أن ظروف التنقل والرحلات الطويلة الممتدة من إسبانيا إلى الدوحة ثم إلى سلطنة عُمان استوجبت السفر بفريق مصغر يضم 6 أشخاص فقط لإنجاز هذا العرض المسرحي.

وختم مولينا حديثه بشكر القائمين على المهرجان وإشادة بحسن التنظيم والتفاعل جماهيري للعرض

 

 

التعليقات معطلة