أخطاء دفاعية تشتهر في كأس الخليج 27
بقلم: عامر سهيل فضيلان

يبدو أن شعار “أخطاء المدافعين هي من تصنع الفارق” هو العنوان الأبرز لانطلاقة خليجي 27 في جدة.
ففي ليلة الافتتاح، افتتح المدافع العماني المشهد بهفوة لا تغتفر، عندما سلم الكرة على طبق من ذهب للمهاجم العراقي، الذي لم يتردد في إيداعها الشباك، مسجلاً هدفاً مجانياً كاد أن يكلف الأحمر الكثير، لولا تدارك الموقف والعودة بنقطة التعادل 1-1.
ولم يمضِ الكثير حتى تكرر نفس السيناريو ولكن بنكهة مختلفة، هذه المرة من المدافع الكويتي الذي حول برأسه كرة عرضية سهلة إلى داخل مرمى فريقه، مسجلاً هدفاً عكسياً في شباكه، في لقطة أكدت أن الضغط الذهني في الافتتاح كان حاضراً بقوة.
واليوم، في لقاء اليمن والإمارات، أضاف المدافع اليمني نفسه إلى قائمة الأخطاء، بنفس السيناريو، هفوة دفاعية استثمرها الهجوم الإماراتي بذكاء، لتتواصل مسلسلات الهدايا المجانية في البطولة.
ثلاث مباريات، ثلاث أخطاء دفاعية قاتلة، تؤكد أن البطولة لن تُحسم فقط بمهارة المهاجمين، بل بمدى تركيز المدافعين وقدرتهم على تجنب الهفوات في اللحظات الحاسمة. فمن يصحح أخطاءه أولاً، سيذهب بعيداً في خليجي 27.

