الاثنين القادم.. افتتاح المؤتمر الدولي الرابع للأحياء الدقيقة البيئية وتطبيقاتها في التقنية الحيوية

مسقط / تستضيف جامعة السلطان قابوس، الاثنين القادم المؤتمر الدولي الرابع للأحياء الدقيقة البيئية وتطبيقاتها في التقنية الحيوية الذي يمثل منصة علمية دولية تجمع الباحثين والأكاديميين وطلبة الدراسات العليا والباحثين في بداية مسيرتهم العلمية والمتخصصين في مجالات البيئة الميكروبية والتكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتهما المختلفة.
ويضم برنامج المؤتمر الذي سيقام على مدى خمسة أيام 12 متحدثًا مدعوًا من جامعات ومؤسسات علمية دولية، تغطي محاضراتهم موضوعات في البيئة الميكروبية والميكروبيوم التقنية الحيوية والاستدامة.
ويشارك في البرنامج باحثون يمثلون 28 دولة، الأمر الذي يعكس الطابع الدولي للمؤتمر واتساع نطاق المشاركة العلمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوروبا ومناطق أخرى، ويضم البرنامج العلمي المقبول 159 مساهمة علمية، موزعة على: 41 عرضًا شفهيًّا و118 ملصقًا علميًّا.
ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية هذا العام من خلال إطلاق جمعية الشرق الأوسط للبيئة الميكروبية والتقنية الحيوية، وتسليط الضوء على دور الجمعيات العلمية في دعم الباحثين، إلى جانب مشاركة الجمعية الدولية للأحياء الدقيقة التطبيقية والتعريف بالفرص المتاحة للباحثين في بداية مسيرتهم العلمية.
ويسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي والإقليمي بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المهتمة بمجالات الأحياء الدقيقة وتطبيقاتها في التقنية الحيوية، واستعراض آخر ما توصلت إليه الدراسات وأحدث التطورات والابتكارات العلمية في علوم الأحياء الدقيقة البيئية، وتطبيقاتها في التقنية الحيوية المرتبطة بمجالات البيئة والزراعة والصناعة.
كما يسعى إلى إبراز الإمكانات المميزة للبيئات الفريدة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك البيئات الصحراوية والبحرية والينابيع الحارة وتشجيع استثمارها في أبحاث وتطبيقات مبتكرة.
ويشجع المؤتمر نقل المعرفة وتوظيف التقنيات الحديثة وربط البحوث الأساسية بالتطبيقات العملية في مجالات الزراعة، والأمن الغذائي، والصحة، والمعالجة الحيوية، وحماية البيئة، ويدعم الباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا في المنطقة من خلال توفير فرص العرض العلمي، والتواصل مع الخبراء، وبناء الشبكات البحثية الدولية.
كما يعزّز المؤتمر الشراكة بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي وصنّاع القرار بما يسهم في تحويل نتائج البحوث إلى منتجات ذات قيمة مضافة وأثر اقتصادي ومجتمعي. وجاء إطلاق جمعية الشرق الأوسط للأحياء الدقيقة البيئية والتقنية الحيوية بوصفها منصة إقليمية مستدامة لتعزيز التعاون العلمي وتنظيم المبادرات والفعاليات المستقبلية، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان وجامعة السلطان قابوس كمركز إقليمي ودولي للتميز في البحث العلمي بمجالات الأحياء الدقيقة.


