30 مشاركا ينهون برنامج تدريبي متخصص في القدرات البدنية والتكييف الرياضي لكرة السلة

اختتم الاتحاد العماني لكرة السلة برنامجا تدريبيا متخصصا في القوة والتكييف الرياضي، استهدف تطوير مهارات المدربين العاملين مع الفئات السنية وتعزيز خبراتهم في إعداد اللاعبين وفق الأساليب العلمية الحديثة، وذلك بمشاركة 30 مدربا ومختصا، خلال الفترة من 5 إلى 9 أكتوبر الجاري، تحت رعاية وليد خميس الكيومي، رئيس قسم مراكز إعداد الرياضيين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب.
جاءت الدورة التي قدمها المحاضر الدولي أمير عيد من الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، ضمن توجه الاتحاد لتطوير منظومة إعداد المواهب، من خلال تمكين المدربين من أدوات علمية تساعدهم على بناء البرامج البدنية المناسبة للاعبين، ومراعاة متطلبات النمو والتطور البدني، ورفع كفاءتهم في التعامل مع الأحمال التدريبية ومؤشرات الأداء.
وشمل البرنامج 25 ساعة تدريبية جمعت بين المحاضرات والتطبيقات الميدانية، وتناولت أساليب الإحماء والتحضير الحركي، وبرامج القوة والتكييف، ووسائل الاستشفاء بعد التدريبات والمباريات، إلى جانب تصميم البرامج البدنية وإجراء الاختبارات ومتابعة تطور مستوى اللاعبين.
المدرب ركيزة للتطوير

وأكد أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة ورئيس لجنة الإشراف على مراكز إعداد الرياضيين في كلمة الختام على أن الارتقاء بمستوى المدربين يمثل أحد المسارات المهمة لتطوير اللعبة، موضحا أن جودة إعداد اللاعبين ترتبط بمدى امتلاك المدرب للمعرفة التي تمكنه من اختيار التدريبات الملائمة وتطبيقها وفق أسس علمية واضحة.
وأشار إلى أن الإعداد البدني للاعبي الفئات السنية يتطلب مراعاة الخصائص العمرية والفروق الفردية، وعدم الاكتفاء بتنمية القوة البدنية، بل الاهتمام بتكامل عناصر اللياقة والاستشفاء والوقاية من الإصابات، بما يضمن تطور اللاعب بصورة تدريجية وآمنة.
وأضاف أن الاتحاد يركز على تأهيل المدربين العاملين في مراكز إعداد الرياضيين، باعتبارها من المحطات الأساسية لاكتشاف المواهب وصقلها، مؤكدا أن البرامج التدريبية المتخصصة تمنح المدربين فرصة لتطوير خبراتهم وتطبيق ممارسات أكثر تنظيما وفاعلية في عملهم اليومي.
وشدد الجهوري على أن الاستفادة الحقيقية من الدورات تتحقق عندما تنتقل مخرجاتها إلى أرض الواقع، وتنعكس على أساليب التدريب ومستوى اللاعبين، معربا عن تقديره لوزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها للبرامج الرامية إلى تطوير كرة السلة العمانية.
واختتمت الدورة بتسليم شهادات الدورة للمشاركين وتكريم المحاضر الدولي أمير عيد وتسليم هديه تذكارية لراعي الحفل.
تطوير القدرات

وحول اهمية الدورة أشار إسكندر النابلي المشرف العام على المراكز إلى أن الجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي الذي صاحب الدورة يمثل أحد العناصر المهمة في البرنامج، إذ اتاح للمدرب فهم أهداف التدريبات وآليات تنفيذها والتوقيت المناسب لاستخدامها، وتحويل المعرفة العلمية إلى ممارسة فعلية داخل الملعب، بما يعزز جودة الحصص التدريبية وفاعليتها.
من جهته أكد محمد الأمين مشرف الإعداد البدني بالمراكز أن تطوير القدرات البدنية للاعبي الفئات العمرية يجب أن يستند إلى أسس علمية تراعي أعمارهم ومراحل نموهم، موضحا أن البرامج المتخصصة تساعد المدربين على تطوير معارفهم وتوحيد المفاهيم المرتبطة بالإعداد البدني، واكتساب أدوات عملية يمكن توظيفها في العمل اليومي.


