اخبار ثقافية

العُماني… شريكٌ في حماية الوطن ومسؤول عن وعي المجتمع

العُماني… شريكٌ في حماية الوطن ومسؤول عن وعي المجتمع

بقلم: محمد رامس الرواس

لم تكن المواطنة في سلطنتنا الحبيبة عُمان يوماً ما مفهوم نظري أو شعار عابر بل هي ممارسة يومية وسلوك راسخ يتجسّد في وعي الفرد ومسؤوليته تجاه وطنه ومجتمعه.

فالعُماني مؤتمن على أمن وطنه واستقراره، مدعوّ دائماً لأن يكون إيجابياً في موقفه، ضميره حاضر في كافة شوون بلده خاصة الداخلية منها، شريكًا في حماية القيم والمكتسبات، لا يقف موقف المتفرّج حين تمسّ الأحداث وطنه أو تسيء إلى نسيجه الاجتماعي.

من أبرز صور هذه الأمانة أن يكون العُماني صاحب كلمة واعية ومسؤولة؛ فالكلمة ليست أداة للإثارة بل وسيلة للإصلاح، فحين يشاهد الواحد منا سلوكًا خاطئاً أو خطاباً يسيء للوطن، لا ينساق خلف الشائعات، بل يواجهها بالحكمة والحق، ويقدّم الرأي المتزن الذي يحفظ كرامة المجتمع ويصون وحدته، مدركًا أن الكلمة قد تكون حائط صدّ في كثير من الاحيان، كما قد تكون معول هدم في ذات الوقت.

ويبرز الدور الوطني أيضًا في ثقافة الإبلاغ المسؤول والنصح الأمين. فالعُماني لا يرى الخطأ فيصمت عنه، ولا يترك الباطل يتمادى، بل يتعامل معه وفق الأطر النظامية وبروح الشراكة مع مؤسسات الدولة، إن الإبلاغ عن المخالفات، وتقديم النصح، والتوجيه الهادئ، سلوك وطني يعكس عمق الانتماء، ويؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية لا تحتمل السلبية أو التهاون.

ختاماً.. إن العُماني، في جوهره صاحب موقف، وضمير حيّ، ووعي راسخ. يقوم على وطنه بالكلمة والنصيحة والارشاد والتوجيه ليحمى مجتمعه ويصون سلوكه، وهكذا كانت ولاتزال بلدنا الحبيبة عُمان دائماً وطن يحميه أبناؤه بالمسؤولية قبل أي شيء آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى