الجمعية العمومية للاتحاد السلة تناقش الموازنة ودعم جوائز المسابقات
الجمعية العمومية للاتحاد السلة تناقش الموازنة ودعم جوائز المسابقات
تصوير- عمار المسافر
ناقشت الجمعية العمومية العادية للاتحاد العماني لكرة السلة عددا من المواضيع المهمة أبرزها ضعف موازنة الإتحاد وما ترتب عليه من ضعف جوائز المسابقات وأهمية توسيع في مراكز إعداد الرياضيين وذلك في اجتماعها السنوي الذي عقد بمبنى اللجنة الأولمبية العمانية بولاية بوشر برئاسة أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، بحضور سعيد بن أحمد الحبسي القائم بأعمال أمين السر العام للاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساء وممثلي الأندية المنتسبة.
في بداية الاجتماع أوضح سعيد بن أحمد الحبسي القائم بأعمال أمين السر العام للاتحاد اكتمال النصاب القانوني لانعقاد الاجتماع الذي حضره 21 وهي أندية (الاتحاد والبشائر والسلام والسويق والسيب والشباب والعامرات والمضيبي والنصر وأهلي سداب وبهلاء وصحار وصحم وصلالة وظفار ونادي عمان وقريات ومرباط ومسقط ومصيرة ونزوي) ليتم بعدها اعتماد جدول أعمال الجمعية العمومية ومحضر اجتماع الجمعية ا السابق، كما تم تعيين ثلاثة أعضاء لتدقيق محضر الاجتماع.
وألقى أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد كلمة مجلس إدارة الاتحاد، الاجتماع رحب في مستهلها بالحضور ناقلا لهم تحيات وسلام المهندس رئيس مجلس إدارة الإتحاد الذي منعته الظروف الصحية من الحضور ، مؤكدا أن اجتماع الجمعية العمومية رقم (1) لعام ٢٠٢٦م يجسد روح الشراكة والتعاون ويؤكد الحرص المشترك على مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بكرة السلة العمانية، وهنأ خلال كلمته الأندية والفرق التي حققت نتائج ومراكز متقدمة في مسابقات الاتحاد خلال الفترة الماضية، منها نادي مصيرة لحصوله على لقب بطولة كريدت عمان السوبر للمرأة ونادي السيب لحصوله على لقب بطولة كريدت عمان السوبر الرجال، وتتويج أندية البشائر السيب ونزوى في الدوري والسيب والبشائر ونزوى في البطولة السادسة عشر لدرع الوزارة وتتويج نزوى والعامرات والسيب ببطولة الناشئين مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبون، وما قدموه من عمل مخلص يسهم في رفع مستوى المنافسة وتطور اللعبة، كما توجه بالشكر للجان العاملة على ما نفذته من برامج وأنشطة فنية وتطويرية شملت المسابقات المحلية وبرامج إعداد المنتخبات الوطنية والدورات التأهيلية للمدربين والمعدين البدنيين، إلى جانب استمرار التعاون مع الجهات المحلية والقارية والدولية، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين والارتقاء بالمستوى الفني.
وأضاف: يأتي الاجتماع لمناقشة ما تم إنجازه، واستعراض خطط المرحلة المقبلة وفق رؤية تطويرية واضحة، تستهدف تعزيز المسابقات والاهتمام بالمراحل العمرية وتطوير الكوادر الفنية والإدارية واستقطاب المزيد من الشراكات الداعمة، وذلك بما يحقق تطلعات الأندية والمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن النجاح في المرحلة المقبلة يتطلب تكاتف جهود الجميع لتحقيق الأهداف المشتركة والارتقاء بكرة السلة العمانية إلى مستويات أفضل، ووجه شكره إلى اللجنة الأولمبية، متمثلة في دائرة التضامن الأولمبي، والاتحاد الدولي والقاري والعربي والخليجي، على دعمهم المستمر لمسيرة كرة السلة، كما وجه الشكر لوزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها الكبير لتطوير الرياضة في سلطنة عمان وتعزيز برامج الاتحاد والمبادرات الوطنية، متطلعا إلى مناقشات مثمرة وقرارات بناءة تخدم مستقبل اللعبة.
بعدها تم استعراض التقرير الفني والأنشطة للعام المنتهى ٢٠٢٥، والتي تناولت إنجازات المنتخبات الوطنية في البطولات ومشاركات الحكام الدوليين العمانيين في إدارة المباريات الدولية المختلفة سواء على مستوى كأس العالم أو تصفيات آسيا أو بطولات الأندية الأبطال وكذلك على مستوى البطولات العربية والإقليمية، وتطرق التقرير إلى نشاط ثلاثيات السلة على المستوى الوطني والبطولات العربية والدولية التي استضافتها ونظمتها بهدف تعزيز اللعبة ونشرها، كما استعرض التقرير أنشطة لجنة كرة السلة النسائية ونشاط لجنة التطوير الفني ودوره في تعزيز الجوانب الفنية والإدارية بالإضافة إلى استعراض نشاط لجنة مراكز إعداد الرياضيين .
بعدها تم الموافقة على بنود الصرف للميزانية العمومية السنوية وبيان الفوائض عن السنة المنتهية حتى 31 ديسمبر 2025، واعتماد الميزانية العمومية للاتحاد لعام 2026، كما اختارت الجمعية العمومية مدقق الحسابات للسنة المالية، ووافقت الجمعية على طلب عضوية نادي فنجاء ومشاركته في مسابقات الاتحاد.
بعدها فتح باب المناقشات والمداخلات حيث طرح صالح البلوشي ممثل نادي قريات استغرابه حول قرار تأجيل مباراة فريقه مع البشائر رغم أن السبب كما ذكر عدم إصدار بطاقات لاعبي البشائر، حيث رد سعيد الحبسي القائم بأعمال أمين السر بالقول قرار لجنة المسابقات اعتمد إلى تقرير لجنة الحكام الذي أوضح أن عدم إقامة المباراة نتيجة العطل الفني لساعة الملعب وبالرجوع للوائح والقوانين المعمول بها في الاتحاد، كما تساءل إدريس الفارسي ممثل نادي الشباب عن أسباب إلغاء مركز إعداد الرياضيين في النادي، حيث رد أبوبكر الجهوري بالقول يعتمد إقامة واستقرار أي مركز تم إشهاره على عدة معايير منها مشاركة مخرجات المركز في المسابقات والنتائج التي حققها المركز، موضحا حرص الإتحاد بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لتوسيع المراكز.
فيما تساءل عبدالله العبري رئيس نادي نزوى حول عدة نقاط منها: تأخر صيانة صالة مجمع نزوى الرياضي وعدم صلاحية إقامة المباريات وضرورة مراعاة مباريات دوري الشباب والناشئين باستبعاد أيام الامتحانات، وعدم ترشيح مدربي نادي نزوى للدورات الخارجية، حيث أوضح سعيد الحبسي حول التساؤلات بالقول: بالنسبة لصالة مجمع نزوى صيانتها يرجع للوزارة وليس الاتحاد، وأن الاتحاد خاطب الأندية المشاركة في المسابقة في حالة رغبة أي نادي لديه صالة في استضافة مبارياته فأنه يرحب بذلك، ولعدم وجود الصالات المهيأة للعبة كرة السلة لم يرد سوى نادي السيب ومجمع صحار.
حول مراعاة أيام الاختبارات بالنسبة لدوري المراحل العمرية قال: تم مراعاة الاختبارات النهائية أما الاختبارات القصيرة فيصعب التحكم فيها كون موعد عقدها يختلف من مدرسة إلى أخرى.
وحول ترشيحات المدربين للدورات الخارجية تتم وفق معايير تطلبها الجهات المانحة ومنها اشتراط اللغة الإنجليزية والشهادات الجامعية لذلك من يتوافق مع الشروط المعمول بها يتم إبلاغه وبعد اجتياز المقابلات يتم اختيار العدد المطلوب، كما طالب نصر الوهيبي رئيس نادي مسقط بضرورة عمل بيان لوزارة الثقافة والرياضة والشباب لرفع الموازنة لتكون مثل الاتحادات الأخرى لما له من إيجابيات في تعزيز اللعبة ونشرها.

