أخبار محلية

قيادة تصنع الفارق. البروفيسور الدكتور عامر الرواس ورؤية ترتقي بجامعة ظفار إلى آفاق الريادة

قيادة تصنع الفارق. البروفيسور الدكتور عامر الرواس ورؤية ترتقي بجامعة ظفار إلى آفاق الريادة

بقلم: سعيد بن أحمد الزوامري

في عالم العلم والبحث تبرز شخصيات نادرة تجمع بين العلم العميق والأخلاق الرفيعة، والرئيس الناجح لا يكتفي بشؤون الإدارة والأكاديمي فقط، بل يضع نصب عينيه آفاق الغد، فهو يملك القدرة على قراءة المتغيرات وإستشراف الفرص وتجاوز التحديات والحفاظ على ثوابت المؤسسة وقيمها. ومن هذا المنطلق فإن رؤيته ليست مجرد أهداف مكتوبة في وثائق، بل هي منهج عمل في سياسات واضحة وخطط إستراتيجية مدروسة ومؤشرات أداء قابلة للقياس. وقد تجلى ذلك في سعيه المستمر لتطوير بيئة الجامعة وتعزيز تنافسيتها ورفع جودة مخرجاتها، بما يضمن لها مكانة رائدة على الصعيدين المحلي والدولي.

أشير هنا إلى رمز تجسدت فيه القيم النبيلة، رجل أكاديمي إنه البروفيسور الدكتور (عامر بن علي بن عبدالله الرواس ) رئيس جامعة ظفار. يتبوأ مقام القيادة في صرح أكاديمي تناط به مسؤولية حمل رسالة العلم وصون الأمانة المعرفية وتوجيه البوصلة نحو غايات التعليم، فهو الركيزة الأساسية التي تترجم الرؤية إلى واقع وتحول الطموح إلى إنجاز وتصوغ المستقبل على أسس علمية راسخة. لقد أدركت قيادته أن الاستثمار الحقيقي لا يكمن في البنية التحتية وحدها، بل في الإنسان الذي يقف خلفها.

ومن هنا جاء اهتمامه بالكفاءات الأكاديمية والإدارية، وتقديم الدعم اللازم لتطوير مهاراتهم وتحفيزهم على الإبتكار، كما أولى اهتماما خاصا بالطلاب وأعتبرهم جوهر العملية التعليمية وركيزة بناء المستقبل، ويسعى إلى توفير كل ما يعينهم على التعلم والتفوق، ويصقل شخصياتهم ويعزز من قيمهم الوطنية والإنسانية.

ويعد تعزيز البحث العلمي وتشجيع المشاريع البحثية في الجامعة من أبرز محاور قيادته

 مع توفير الدعم اللازم لتطوير المهارات، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون ونقل الخبرات، لتصبح الجامعة فضاءً خصبًا للإبداع ومنصة لتبادل الأفكار. كما أن نجاح أي مؤسسة أكاديمية لا يتوقف إلا على مدى التزامها بالقيم والأخلاقيات، وبالنزاهة والشفافية والعدالة والالتزام بالأنظمة واللوائح، مما أسهم في استقرار داخلي وتوحيد الجهود نحو أهداف مشتركة، وأعطى الجامعة قوة في مسيرتها ومصداقية في مجتمعها ومشاركة فاعلة في تحقيق التنمية.

إن ما نشهده من تطور وازدهار في مختلف المجالات إنما هو نتيجة قيادة حكيمة ورؤية واضحة وعمل دؤوب، فالرئيس ليس مجرد منصب أو مدير إداري، بل هو المعلم الأول والمرشد الحكيم. فقد فتح أبواب الحوار وعزز ثقافة العمل بروح الفريق الواحد، مستندًا إلى بصيرة نافذة ورؤية متزنة ومسؤولية عظيمة تتطلب توازنًا بين الطموح والواقع، وبين التغير والحفاظ على الثوابت.

وفي ضوء ذلك يظل رمزًا للقيادة ومثالًا للالتزام وحارسًا لأمانة العلم، وملهمًا للأجيال القادمة التي تسير على نهج التميز وتبني مستقبلًا مشرقًا. وقد انعكس ذلك أثرًا ملموسًا في استقرار منظومة الجامعة وسمو أدائها وتعاظم مكانتها، وما تحقق من منجزات نوعية وما تشهده الجامعة من تقدم مطرد إنما هو شاهد عدل على كفاءة هذه القيادة وإدارتها وكوادرها التي جعلت من صروح العلم منارات إشعاع، ومن الجامعة صرحًا علميًا مميزًا. فكلمة شكر للدكتور عامر على ما قدمه ويقدمه للجامعة وطلابها، ووفقه الله.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى