3 مباريات في انطلاق بطولة كرة اليد الأولى لعشائر سلطنة عُمان النسائية،بمحافظة ظفار

36
النسائية 4

3 مباريات في انطلاق بطولة كرة اليد الأولى لعشائر سلطنة عُمان النسائية،بمحافظة ظفار

انطلقت اليوم بالصالة الرئيسة بمجمع السعادة الرياضي منافسات طولة كرة اليد الأولى لعشائر سلطنة عُمان النسائية، التي ينظمها نادي ظفار بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار والمديرية العامة للكشافة والمرشدات بوزارة التعليم

شهد اليوم الأول للبطولة 3 مباريات اتسمت بالمهارة وفنون وحيوية لاعبات كرة اليد العمانيات بدأت اللقاء بلقاء جمع عشيرة جوالة ظفار مع عشيرة جوالة مسقط وانتهى اللقاء بفوز عشيرة جوالة ظفار بنتيجة 3/22  وحصلت اللاعبة آمنة العبري من فريق مسقط علي افضل لاعبة بالمباراة

وفي المباراة الثانية تغلبت لاعبات عشيرة نادي النصر علي لاعبات عشيرة صور بنتيجة كبيرة جدا 0/28  بعد السيطرة الكبيرة والواضحة من لاعبات عشيرة النصر علي مجريات اللعب طوال الشوطين للخبرة الكبيرة التي تمتلكها اللاعبات فيما لاعبات صور مع المحاولات الجادة الاانهم لم يمكنوا من التسجيل وحصلت اللاعبة مريم المقبالي من عشيرة جوالة النصر علي افضل لاعبة بالمباراة

وفي اللقاء الثالث والأخير لهاذ اليوم والذي جاء متكافيء وقوي من الطرفين عشيرة جوالة قريات وعشيرة عبري الا ان خبرة لاعبات قريات كانت الأفضل وتمكنت من حسم اللقاء بنتيجة 7/11 وحصلت اللاعبة آمنة المقبالي علي افضل لاعبه بالمباراة

حفل الافتتاح

وسبق لقاءات اليوم حفل افتتاح اشتمل علي القرآن الكريم ودقيقة حداد علي الفقيدة القائدة الملهمة المغامرة نظيرة الحارثي ثم عرض مرئي الذي خلد مسيرة عطائها

ثم القت طفول بنت نبيل عجزون رئيسة اللجنة المنظمة للبطولة كلمة اللجنة المنظمة قالت فيها يسعدني ويشرفني أن أقف بينكم اليوم في هذه المناسبة المميزة، ونحن نحتفل بانطلاقة بطولة كرة اليد الأولى لعشائر سلطنة عُمان النسائية،
وهي بطولة تحمل في طياتها فكرة جميلة ورسالة أسمى، هدفها جمع عشائرالجولات في أجواء رياضية يسودها التنافس الشريف، والأخوة، والمحبة، والتعاون.
لقد جاءت فكرة هذه البطولة من إيماننا بأن المرأة العُمانية قادرة على أن تكون حاضرة ومتميزة في مختلف المجالات الرياضية، وأن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الملعب، بل هي وسيلة لبناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، واكتشاف المواهب، وتكوين علاقات أخوية ومجتمعية جميلة.
وفي نسختها الأولى، تجمع البطولة 7 عشائر، وبمشاركة 84 لاعبة، ويمثل هذا العدد بداية مشجعة ومشرّفة لطموح نتمنى أن يكبر ويتطور في السنوات القادمة.


والهدف من هذه البطولة ليس فقط تحقيق الفوز وحصد الكؤوس، وإنما تشجيع الفتاة العُمانية على ممارسة الرياضة، واكتشاف المواهب النسائية في كرة اليد، وتعزيز التواصل بين العشائر، ونشر ثقافة الرياضة، وترسيخ قيم التعاون والانضباط والروح الرياضية والتنافس الشريف.
وإنني اليوم أشعر بالفخر والسعادة وأنا أرى هذه الفكرة تتحول من مجرد حلم إلى واقع يجمع هذا العدد من اللاعبات والفرق، وأتمنى أن تكون هذه البطولة بداية لمسيرة رياضية نسائية مستمرة، وأن تصبح موعدًا سنويًا تنتظره جميع العشائر بكل حماس وشغف.
واضافت ومن هذا المنبر أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية على تعاونها ودعمها وتسهيلها لإقامة هذه الفعالية،وأيضا الشكر الموصول لجميع الشركات والمؤسسات الداعمة التي آمنت بهذه المبادرة، وكان لدعمها دور أساسي في إخراج هذي البطولة بالصورة التي تليق بها. والشكر الموصول إلى جميع اللجان المنظمة، والحكام، والمدربات، والإداريات، والمتطوعات، وكل من بذل جهدًا وقدم وقتًا لإنجاز هذه البطولة.


ولا يفوتني أن أقدم شكري الخاص إلى جميع العشائر والفرق المشاركة، وإلى اللاعبات فأنتن عنوان هذه البطولة وروحها الحقيقية، وبمشاركتكن وحماسكن أصبحت الفكرة واقعًا نفتخر به.
وفي الختام، أقول لكل لاعبة مشاركة: استمتعي باللعب، نافسي بشرف، وثقي بقدراتك، فالفوز الحقيقي هو أن نكون معًا، وأن نصنع تجربة رياضية جميلة تبقى ذكراها في قلوبنا.
أسأل الله أن يوفق الجميع، وأن تكون هذه البطولة انطلاقة لبطولات نسائية أكبر وأجمل، وأن نرى في المستقبل مشاركة أوسع وحضورًا أكبر للمرأة العُمانية في مختلف الرياضات.


كل الشكر لكل من ساهم، ودعم، وشارك، وآمن بهذه الفكرة. معًا نصنع الرياضة، ومعًا نصنع النجاح. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

التعليقات معطلة