صَيْحَةُ الأَحْرَارِ

صَيْحَةُ الأَحْرَارِ

ك .ش.أ عائشةًبنت. عمر بن حسن العيدروس
وَنَعَى الزَّمَانُ لَنَا “الْخَامِنْئِيَّ” زَاهِدًا
حَمَى الدِّيَارَ.. وَسُنَّةَ الْهَادِي الأَشَمْ
رَادُوا سُقُوطَكَ.. مِثْلَ “صَدَّامٍ” وَقَدْ
نَصَبُوا الشِّبَاكَ.. لِقَلْعِ نَهْجٍ لَا يُذَمْ
لَكِنَّ أَرْكَانَكَ.. بِالْحَقِّ مَتِينَةٌ
لَا تَقْبَلُ التَّهْوِينَ.. أَوْ ذُلَّ الْعَدَمْ
يَا رَبُّ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ وَفَضْلِهِ
أَنِلِ الصُّفُوفَ بِنَصْرِ حَقٍّ يُغْتَنَمْ
وَوَحِّدِ الأَرْوَاحَ فِي نَهْجٍ قَوِيمٍ
بِضِيَاءِ تَوْحِيدٍ.. بِهِ النَّصْرُ حُتِمْ
يَا رَبُّ وَحِّدْ صَفَّ “خَلِيجِنا” الأَبِيِّ
صَفّاً كَصَخْرٍ لَا يُلَانُ وَلَا يُهْزَمْ
يَا أَيُّهَا الْعَرَبِيُّ إِنَّ الْعُمْرَ يَمْضِي
وَالْوَقْتُ سَيْفٌ لَا يُهَادِنُ مَنْ نَدِمْ
الْعَدُّ بَدَأَ.. بِوَقْعِ رَجْفٍ صَاعِقٍ
وَالْأَرْضُ ضَاقَتْ.. وَالْمَدَى لَهَبٌ وَدَمْ
مِصْرٌ تُنَادِي.. وَالشَّآمُ جَرِيحَةٌ
وَتُرَابُ تُرْكٍ فِي الْعَوَاصِفِ يَحْتَدِمْ
إِنْ لَمْ نَكُنْ جَسَدًا يُقَاوِمُ كَسْرَهُ
ضَاعَتْ دِيَارٌ وَاسْتَبَاحَتْهَا الْأُمَمْ
يَا رَبُّ سَلِّطْ بَطْشَ عَدْلِكَ فَوْقَهُمْ
“تَرَامْبَ” وَ”النَّتَّ” الَّذِينَ غَوَوا.. نِقَمْ
شَتِّتْ جُمُوعَهُمُ.. وَذَلِّلْ كَيْدَهُمْ
وَاجْعَلْ مَصِيرَ الظُّلْمِ حَتْمًا.. لِلْعَدَمْ
يَا مَالِكَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ بِرَحْمَةٍ
أَعْزِزْ دِيَارَ الْحَقِّ.. وَاجْبُرْ مَنْ ظُلِمْ
وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى
مُحَمَّدٍ هَادِي الأُمَمْ.. نِعْمَ الْعَلَم
ك .ش.أ عائشةًبنت. عمر بن حسن العيدروس
