(عذبة الأصداء في ربوع واحة الأحساء)
(عذبة الأصداء في ربوع واحة الأحساء)
الاحساء / زهير بن جمعة الغزال
نظّمت جمعية أدباء الأحساء
أمسية رمضانية بعنوان (عذبة الأصداء في ربوع واحة الأحساء) قدمها أ. طارق بن عبدالله الفياض مؤرخ وباحث في الأدب والثقافة.
بحضور المسؤول التنفيذي للجمعية الدكتور ماهر المحمود ونخبة من المهتمين بالتاريخ والثقافة وعدد من المثقفين والإعلاميين.
وتناول المحاضر خلال الأمسية محطات تاريخية مهمة من تاريخ واحة الأحساء، مستعرضاً أثر الماء في نشوء الاستقرار البشري في الواحة، ودور الأحساء الحضاري عبر العصور، كما تطرق إلى عدد من المواضع التاريخية التي شكّلت ملامح المنطقة وأسهمت في حضورها الثقافي والتجاري في شرق الجزيرة العربية.
وقد تميّزت الأمسية بطرح علمي ثري وأسلوب سردي شائق، استطاع من خلاله المحاضر أن يأخذ الحضور في رحلة معرفية بين صفحات التاريخ، مقدماً معلومات موثقة بأسلوب يجمع بين الدقة والمتعة. وأشاد الحضور بالمحتوى العلمي القيّم الذي قُدّم، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الوعي بتاريخ الأحساء وإبراز عمقها الحضاري.
كما أثنى الحضور على جهود جمعية أدباء الأحساء في تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تسهم في تنشيط الحراك الأدبي والمعرفي في المنطقة، وتوفّر منصة للباحثين والمهتمين لتبادل المعرفة وإثراء المشهد الثقافي.
عقب ذلك فُتحت المداخلات، وكانت البداية مع الشاعر راشد القناص رئيس القسم الشعبي في جمعية الثقافة والفنون، ثم مداخلة للشاعر سامي القاسم والشاعر عبداللطيف الوحيمد والأستاذ أمير بوخمسين وتوالت بعد ذلك بقية المداخلات..
وفي ختام الأمسية عبر الحضور عن تقديرهم للمحاضر والجهة المنظمة على هذه المبادرة الثقافية الهادفة التي تعكس مكانة الأحساء التاريخية وتبرز إرثها الحضاري، وقد وعد المحاضر مشكورًا بتكرار المشاركة عبر منصة جمعية أدباء بالأحساء، أو أي منصة ثقافية أخرى ترغب في إثراء المحتوى التراثي والتاريخي والجغرافي المرتبط بواحة الأحساء.
. بعد ذلك قام عضو مجلس الإدارة أ. صالح الحربي بتكريم المحاضر نيابة عن رئيس الجمعية الدكتور محمود آل بن زيد، والتقطت بعض الصور التذكارية.