أخبار محلية

مبادرة فك كربة التابعة لجمعية المحاميين العمانيين

مبادرة فك كربة التابعة لجمعية المحاميين العمانيين

احتضن فندق هيلتون صلالة يوم الاحد الموافق ٨ مارس ٢٠٢٦م أمسية حفل الافطار الرمضاني لمبادرة “فك كربة” التي نظمتها جمعية المحامين العُمانيين تحت رعاية المكرم سالم مسلم قطن نائب رئيس مجلس الدولة بحضور من الضيوف ورؤساء الجمعيات والفرق الخيرية والتطوعية بمحافظة ظفار ، كانت الأمسية رسالة إنسانية حيّة تؤكد أن المجتمع العُماني، في مختلف مؤسساته الرسمية والأهلية، يقف صفاً واحداً إلى جانب الإنسان في لحظات ضيقه ، فلقد حملت الأمسية عناوين عديدة تختزل أجمل معاني الرحمة في المجتمع العماني المتآزر .
الجدير بالذكر إن مبادرة “فك كربة” مبادرة مجتمعية أطلقتها جمعية المحامين العُمانية بهدف مساعدة المعسرين والغارمين، وإعادت الأمل لمن ضاقت بهم السبل، ليعودوا إلى المجتمع بكرامة وإنسانية.
وفي لقاء خاص خلال حفل الافطار تحدث الينا الدكتور محمد بن إبراهيم الزدجالي المشرف على مبادرة فك كربة قائلاً: أن المبادرة تمثل نموذجاً رائداً ومشرفاً للعمل الإنساني المنظم في السلطنة ، وهي مشروع إنساني بالدرجة الاولى ونحن بعون الله تعالى اليوم نحتفل بالنسخة الثالة عشر ، ونهدف إلى إعادة الأمل للأسر المتعسرة وسنعلن اليوم باذن الله تعالى الأفراح عن ١٠٨محبوسا ضمن محاكم محافظة ظفار ، هذا بالاضافة الى انه تم الافراج عن ٧٢٥ حالة فك كربة في اول اسبوعين من شهر رمضان ، واشار الدكتور الزدجالي قائلا ان إطلاق سراح المعسرين في القضايا المالية التي تتفق وشروط المبادرة ، ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية وإلى أسرهم وذويهم خاصة في هذه الأيام المباركة من صميم اهداف مبادرة فك كربة ، وإن ما نلمسه من تفاعل في المجتمع العماني سواء من أفراد ورجال إعمال كرام أو مؤسسات رائدة يعكس روح التكافل المتجذرة في ثقافتنا الاصيلة حيث استطاعت المبادرة خلال السنوات الفائته أن تحقق أثراً ملموساً بفضل تضافر الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية وأهل الخير من رجال أعمال ومؤسسات.
وفي لقاء مع الفاضل محمد رامس الرواس عضو لجنة التنمية الاجتماعية بولاية صلالة اشار الى أن نجاح مبادرة فك كربة وغيرها من المبادرات المجتمعية يعكس بلا شك أصالة المجتمع العماني وتماسكه ، وإن ما نشهده اليوم من تفاعل مع مبادرة فك كربة التابعة لجمعية المحامين هو امتداد لثقافة عُمانية عريقة تقوم على التكافل والتراحم ، وأشاد الرواس بالجمعيات والفرق الخيرية في ولايات السلطنة بما تقوم بدور كبير في تعزيز هذا العمل المجتمعي
وقال: أن العمل الخيري في سلطنتنا الحبيبة لم يعد مجرد مبادرات فردية بل أصبحت منظومات متكاملة تشارك فيها المؤسسات الرسمية والمجتمعية.

أمسية حفل الإفطار الرمضاني جسّدت صورة حقيقية للمجتمع المتماسك حين تتكاتف فيه الجهود وتتبادل فيه الدعوات وتطلق فيه الرسائل لدعم ومساندة مبادرات فك الكرب لأجل زرع الرحمة بالمجتمعات وتوفير الفرص الجديدة للمعسرين ، ومشاريع إنسانية مستدامة تعكس قيم التراحم والتكافل لكي يبقى العمل الخيري والتطوعي نموذج مضيئ للعمل المجتمعي المسؤول .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى