مؤسسة إشراقة من كيمجي رامداس تقدّم الدعم لـ 12,000 أسرة في مختلف

مؤسسة إشراقة من كيمجي رامداس تقدّم الدعم لـ 12,000 أسرة في مختلف

ولايات السلطنة خلال شهر رمضان
مسقط – تأكيدًا على التزامها الراسخ بتعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ قيم التضامن الإنساني، واصلت مؤسسة إشراقة، كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، جهودها الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، حيث نجحت – بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية – في توزيع 12,000 صندوق من المواد الغذائية الأساسية على الأسر المستحقة في مختلف ولايات السلطنة لهذا العام.
وجرى تنفيذ المبادرة بتنسيق وثيق مع الوزارة، بما يضمن آلية توزيع منظمة وعادلة تكفل وصول الدعم إلى مستحقيه في جميع المحافظات. ومن خلال التعاون البنّاء مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة وفرق العمل الخيرية المحلية، عززت المؤسسة جاهزيتها اللوجستية وجهودها الميدانية لضمان إيصال صناديق رمضان في الوقت المناسب، وبما يحفظ كرامة الأسر المستفيدة ويعكس روح الشهر الفضيل.
ويعكس التوسع في نطاق المبادرة هذا العام الأثر المتنامي للشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 وأولويات الحماية والرعاية الاجتماعية الوطنية. فمن خلال تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، تواصل هذه المبادرة الإسهام في دعم شبكات الأمان الاجتماعي وتعزيز الاستقرار الأسري خلال الشهر المبارك.
وفي تأكيده على أهمية تكامل الجهود لتحقيق أثرٍ مستدام، صرّح نايلش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس، قائلاً:
“نؤمن في كيمجي رامداس بأن التنمية المجتمعية المستدامة لا تتحقق إلا من خلال شراكات فاعلة قائمة على رؤية مشتركة والتزام طويل الأمد. ويجسّد توزيع 12,000 صندوق رمضاني هذا العام استمرار نهجنا الراسخ في دعم الأسر في مختلف ولايات سطنة عُمان، والإسهام بفاعلية في تحقيق مستهدفات الرعاية الاجتماعية الوطنية ضمن إطار رؤية عُمان 2040. ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التنمية الاجتماعية ومكاتب أصحاب السعادة الولاة وفرق العمل الخيرية على تعاونهم البنّاء، الذي كان له بالغ الأثر في ضمان وصول هذه المبادرة إلى مستحقيها بكل كفاءة وفاعلية”.
وأضاف الفاضل، أحمد بن درويش بن عبدالله البلوشي، مدير عام الشراكة و تنمية المجتمع بوزارة التنمية الاجتماعية قائلاً: “تجسّد هذه المبادرة عمق الشراكة والتكامل البنّاء بين القطاعين العام والخاص في سبيل ترسيخ أهداف الرفاه الاجتماعي وتعزيز مظلة الحماية المجتمعية. ونثمّن لمؤسسة إشراقة، كيمجي رامداس لتنمية المجتمع، التزامها المتواصل بدعم الأسر في مختلف ولايات سلطنة عمُان، وإسهامها الفاعل في تعزيز جهود التنمية المجتمعية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه قيم التكافل والتراحم بأسمى صورها”
تأسست مؤسسة إشراقة انطلاقًا من إيمان راسخ بدور القطاع الخاص ومسؤوليته الجوهرية في دعم تنمية المجتمعات المحلية وتمكين الطاقات الواعدة في سلطنة عُمان. وتتبنّى المؤسسة نهجًا تنمويًا يرتكز على البناء من القاعدة إلى القمة، إيمانًا منها بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس المتين لأي نهضة مستدامة.
ومن خلال مبادراتها المتنوعة، تسعى المؤسسة إلى الإسهام بصورة فاعلة في إرساء بنية داعمة تُعزز المعرفة، وتنمّي المهارات، وتطوّر القدرات، وترتقي بمستوى الصحة والرفاه العام، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ويُرسّخ دعائم مجتمع أكثر تمكينًا واستدامة.
