الاخبار

قضايا وشخصيات حاضرة في الشعر العربي

قضايا وشخصيات حاضرة في الشعر العربي

الشارقة / زهير بن جمعة الغزال

صدر عن “بيت الشعر” في دائرة الثقافة بالشارقة العدد 80 لشهر أبريل من مجلة “القوافي” الشهرية؛ المتخصّصة بالشعر الفصيح ونقده – في عامها الثامن- التي تحتفي بالمواضيع ذات الصلة به بلاغةً ولغةً وتراثًا. كما تحتفي بالشعراء من مختلف العصور.

وجاءت افتتاحية العدد التي استهلت بها القوافي عددها الجديد بعنوان “قضايا وشخصيات حاضرة في الشعر العربي” وذُكر فيها : اكتسبت المرأة مكانة سامية في المجتمع العربي، وتبوّأت بذلك موقعاً رئيساً في بنية الخطاب الشعري، فكانت الأساس في التشكيل الجمالي والدلالي عبر العصور؛ ونقرأ في “إطلالة العدد” تنوّع صور المرأة في الشعر العربي عبر تنوّع السياقات الحضارية، والرؤى الثقافية، وأنماط الوعي الاجتماعي، التي تأرجحت بين المثال الجمالي، والرمز القيمي، والذات الإنسانية، وصولاً إلى الصوت الشعري الفاعل في التجربة الحديثة.

في هذا العدد من “القوافي” نطلّ على القارئ من خلال باب إطلالة، بموضوع التشكيل الجمالي ودلالات التمثيل في صورة المرأة، وكتبته الدكتورة ايمان عصام خلف.

وفي باب “آفاق” كتب الدكتور سعيد بكور، عن موضوع “تنقيح الشعر”.

وتضمن العدد حوارًا في باب “أوّل السطر” مع الشاعر الدكتور محمود حسن، وحاوره الإعلامي أحمد منصور.

  واستطلعت الشاعرة الدكتورة خديجة السعيدي، رأي مجموعة من الشعراء والنقاد، حول موضوع “اللغة والكتابة الشعرية”.

 وفي باب “مدن القصيدة” كتب الشاعر الإعلامي عبدالرزاق الربيعي، عن مدينة سامراء العراقية.

أما في باب “حوار” فقد حاور الشاعر الإعلامي المختار السالم، الشاعر الموريتاني صلاح الدين الخو.

 وتنوعت فقرات “أصداء المعاني” بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و”قالوا في…”، وكتبتها وئام المسالمة.

 وتطرق الدكتوره موج يوسف، في باب “مقال” إلى موضوع “الصورة البصرية في القصيدة العربية”.

كما استعرض الشاعر الدكتور محمد الحوراني، سيرة الشاعر قس بن ساعدة الإيادي.

وكتبت الدكتوره سماح حمدي، في باب “دلالات” عن موضوع “الريح في الشعر العربي”.

وقرأ الدكتور رشيد الإدريسي، في باب “تأويلات” قصيدة “أبي في الرؤيا” للشاعر أنس الحجار.

كما قرأت الشاعرة الدكتوره باسلة زعيتر، قصيدة “شجرة تترجى الريح” للشاعرة الدكتوره آمنة حزمون.  

أما في باب “استراحة الكتب” فقد تناول الدكتور فتحي الشرماني، ديوان “شموس تستريح على الرمل” للشاعر المغربي الدكتور عمر الراجي.

وفي باب “نوافذ”، فتح الشاعر عبدالعزيز الهمامي، نافذة على موضوع “أبيات شعرية حفظها الناس وغابت أسماء قائليها”.

واحتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.

واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان “القصيدة مجتمع للوصال”، وجاء فيه: “فالشِّعْرُ إنْ عاشَ فينا بأجْملِ ما فيه من مُفْرَداتٍ تلامِسُ وِجْدانَنا، وتغوصُ بأعماقِ أحْلامَنا، وتفتّحُ للبَوْحِ أفكارَنا، سيكونُ مُناخاً جميلاً، تهُبُّ على النّاسِ فيه النّسائم، يَجمعُهم قَمَرٌ واحِدٌ وسماءٌ وشَمْسٌ وصُبْحٌ ولَيلٌ سعيد. القَصيدةُ مجتمعٌ، هو أجملُ بالوَصْلِ والاحْتِرام”. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى