Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار محلية

محافظة ظفار تتميز وتتالق

محافظة ظفار تتميز وتتالق

“العمل الذي لا يتجدد يذبل، والإنجاز الذي لا يتطور يتلاشى. ومن هنا كان الابتكار شرطاً لازماَ للتميز ، وأن التميز يُصنع بالجرأة على التغيير والتفوق” توم بيتر كاتب أميركي صاحب كتاب “البحث عن التميز “
ليست كلّ النجاحات تُكتب بالحبر، فبعضها يُنقش في وجدان المكان والزمان مع استدامتها واستمراريتها ، وما حققته محافظة ظفار من تصدّرٍ للمركز الأول على مستوى المحافظات بالسلطنة للسنة الثانية على التوالي، وما أحرزته بلدية ظفار من إنجاز جديد يضاف الى سجلها شهادة ناطقة ومعبرة بحق الى أن الاداء حين يتفوق تستقيم معه الاستدامة .
إن هذه الإنجازات لم تأتِ لتضيف رقماً جديداً ، بل جاءت لتؤكد أن خلفها قيادة تُحسن قراءة الواقع ، وتُجيد صناعة المستقبل ، قيادة لا ترى العمل إداء فقط بل رسالة تميز وسلسلة من النجاحات المتواليه ومسارٍ أوسع من الطموح والتفوق ، ومن هنا فإن التفوق الذي يتكرر هو نتاج فكر وتخطيط ، ويُفهم على انه نتاج مؤسسي متكامل يعرف كيف يبدأ… وكيف يستمر .
ولقد أكّد العالم جيم كولينز أن المؤسسات العظيمة هي التي تبني نجاحها على أنظمة لا على فترات عابرة ، حيث أن الإنسان هو حجر الزاوية في تحقيق الانجازات وهذا ما اتفق عليه علماء الاجتماع ، فكان الاهتمام بهذا تقديراً ، وتحفيزاً ، وتمكيناً لا مجرد توجيه ومتابعة ، حينها يشعر الموظف بقيمته، ويتحول عطاؤه إلى فعل يتجاوز حدود الواجب والمسؤوليه ، وحينها تصبح المؤسسة كيانًا حياً ينبض بروح الفريق، لا مجموعة مهام متفرقة ، وهنا تتجلى أولى قواعد القيادات الناجحة التي تبنى المؤسسات بالثقة وربط الجهود مع الأنظمة .
ولا يكتمل مشهد النجاح في حديثنا دون الأشارة عن صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار لان الابتكار كان ولا يزال حاضراً في مسيرة الأداء لديه بالمحافظة وان التميز هدفه الاساسي بوصفهما ضرورة للتميز والنجاح التي تفتح أبواب التطوير وتشجع المبادرات القادرة على بقاء المنافسة في دائرة التفوق .
أن أعظم ما في هذا الإنجازات بالسلطنة انها استمرارية واستدامة في الأداء لتلتحم كحلقات متواصلة ممتدة لتصنع في النهاية أحد أهم محاور رؤية عمان ٢٠٤٠ “الانسان والمجتمع” ، وهذا هو الهدف وطريق التميز نحو رؤى راسخة .
لقد بدا واضحاَ أن ما تحقق ويتحقق في محافظة ظفار ليس لحظة تألق بل نهج عمل مستمر ، يقوم على التطوير، ويستند إلى وعي عميق بأن النجاحات لا تتحقق إلا بالصعود الدائم المستمر .
وفي المحصلة، فإن ما نراه اليوم من إداء رائع على مستوى السلطنة لمحافظة ظفار وبلدية ظفار هو صورة مكتملة لمعنى حسن الاداء الذي تحول إلى نهج قيادي يحسن التوجيه بالتعاون مع فرق عرف عنها كيف تحسن التنفيذ ، فكانت النتيجة إنجازات تتكرر وتتميز وتتجدد.
ختاماً .. لا قيادة بلا رؤية، ولا رؤية بلا وضوح. فالقائد الحق هو من يرى ما لا يراه غيره، ثم يُحسن بيانه حتى يصبح هدفًا مشتركًا. وقد أشار جون ماكسول إلى أن القائد هو من “يعرف الطريق، ويسير فيه، ويُريه للآخرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى