البعثة الإدارية ترسم خارطة الطريق في سانيا.. جاهزية لوجستية وطموح تنافسي

2
الحصة التدريبية لمنتخب كرة القدم الشاطئية scaled

البعثة الإدارية ترسم خارطة الطريق في سانيا.. جاهزية لوجستية وطموح تنافسي

اللقاءات الودية تصقل منتخباتنا الوطنية قبل ضربة البداية في المحفل الآسيوي

عمان: كثف المنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية تدريباته الجدية من أجل خوض غمار منافسات  دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من  22 – 20 أبريل الجاري، وسيدشن المنتخب أولى لقاءاته في الدورة غدا الثلاثاء بلقاء منافسات الدور التمهيدي، بمواجهة منتخب منغوليا في الواحدة ظهرا بتوقيت مسقط، ثم سيواجه منتخب قطر في اليوم ذاته في الساعة الرابعة عصرا، بينما سيلعب لقائه الثالث في الدورة يوم الخميس أمام تايلاند في الساعة الثانية ظهرا، وبعد ذلك سيلعب أمام المالديف يوم الجمعة المقبلة في الساعة التاسعة صباحا، ويوم الأحد المقبل سيلتقي منتخبنا مع بنغلاديش في الساعة الثامنة صباحا، وفي ذات اليوم سيلعب أمام الأردن في الساعة الثالثة عصرا، ويختتم منتخبنا مبارياته في الدور التمهيدي يوم الاثنين المقبل بمواجهة منتخب باكستان في الساعة الثانية ظهرا. ولعب المنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية عددا من اللقاءات الودية خلال اليومين الماضين مع المنتخبات المشاركة، بينما ركز الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الوطني حمود الحسني على الجوانب الفنية والمهارية والتكتيكية، ومعالجة الأخطاء التي يقع فيها اللاعبين، كما قام الجهاز الفني كذلك بدراسة المنتخبات الأخرى وتحليلها بهدف الوقوف على مواطن القوة والضعف فيها، بغية استغلالها بشكل صحيح.

وتشهد هذه النسخة من الدورة مشاركة 1790 رياضياً ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية، يتنافسون في 14 لعبة و61 حدثاً مختلفاً، وتشارك سلطنة عمان في هذا الحدث القاري في 5 ألعاب وهي القدم والطائرة واليد وألعاب القوى والثلاثي الحديث، وتمتلك سلطنة عُمان في رصيدها 17 ميدالية متنوعة في الترتيب العام لميداليات دورات الألعاب الأسيوية الشاطئية 6 ذهبيات و4 فضيات و7 برونزيات. وتواصل المنتخبات الوطنية تدريباتها على الملاعب الرئيسية للدورة قبل يومين من الافتتاح الرسمي للدورة، حيث لعبت منتخبات القدم واليد والطائرة العديد من المباريات الودية خلال اليومين الماضيين بهدف التعود على رمل الملاعب التي تختلف كثيرا عن الرمل الذي تعودت عليه منتخباتنا الوطنية خلال الفترة الماضية، وتسعى منتخباتنا الوطنية المشاركة إلى تقديم مستويات فنية جيدة بغية المحافظة على المستوى الكبير الذي تحظى به الرياضة الشاطئية العمانية في المحافل الخارجية.

إسحاق البلوشي: تنسيق إداري ولوجستي دقيق ودعم للمنتخبات في التحدي القاري

أكد إسحاق بن عبدالله البلوشي مدير بعثة سلطنة عُمان المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تحتضنها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري، أن مشاركة سلطنة عُمان ممثلة في اللجنة الأولمبية العُمانية تعتبر محطة مهمة لتعزيز الحضور العُماني في المحافل القارية، حيث نحرص على التواجد الفاعل في مثل هذه الدورات التي تجمع نخبة منتخبات آسيا، بما يعكس تطور الرياضة العُمانية ويعزز حضورها الخارجي. مشيرًا إلى أن التواجد في هذا المحفل الهام يعكس مكانة سلطنة عُمان في خارطة الرياضات الشاطئية، ويمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك مع نخبة المنتخبات الآسيوية.

وأضاف: ترسم البعثة العُمانية المشاركة في الدورة ملامح حضورها الآسيوي، في ظل جاهزية إدارية ولوجستية متكاملة، وطموحات تنافسية تستهدف تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الرياضة العُمانية، وتمثل هذه الدورة منصة تنافسية وإعلامية مهمة، وفرصة لتأكيد مكانة سلطنة عُمان كدولة تمتلك قاعدة رياضية واعدة في الألعاب الشاطئية، خصوصًا في ظل النتائج الإيجابية التي تحققت في النسخ الماضية، كما تسهم هذه المشاركة بشكل كبير في رفع تصنيف المنتخبات الوطنية واكتساب خبرات تراكمية، فضلًا عن إبراز الهوية الرياضية العُمانية على مستوى القارة.

وبيّن البلوشي أن تشكيل البعثة جاء وفق منظومة عمل متكاملة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات الرياضية، مع توزيع دقيق للأدوار لضمان أعلى درجات الانسيابية في العمل، مؤكدًا أن التحضيرات الإدارية واللوجستية تمت بشكل مبكر لتوفير بيئة مثالية للرياضيين.

وأضاف أن الجوانب اللوجستية، بما في ذلك الإقامة والتنقلات والتغذية، حظيت باهتمام كبير، مع وجود تنسيق يومي مع اللجنة المنظمة لتذليل أي تحديات، مشيرًا إلى أن العمل داخل البعثة يُدار وفق نظام يومي واضح يتضمن اجتماعات تقييم ومتابعة مستمرة، كما نسعى لتوفير كل مقومات النجاح للمنتخبات الوطنية، وهدفنا تقديم مشاركة مشرّفة تعكس تطور الرياضة العُمانية، ووضعنا خططًا واضحة لمتابعة كل منتخب بشكل يومي لضمان أعلى درجات الجاهزية والاستقرار، كما وضعنا خطة تشغيل يومية واضحة تشمل متابعة دقيقة لكل منتخب، مع تحديد نقاط اتصال مباشرة لتسريع اتخاذ القرار، كما تم العمل مبكرًا على كافة التفاصيل المتعلقة بالنقل والإقامة والتغذية، بالتنسيق مع اللجنة المنظمة، والحمد لله الترتيبات جيدة جدًا حتى الآن، وهناك تعاون كبير من اللجنة المنظمة للدورة لتوفير بيئة مناسبة للبعثات، ونعمل جنبا إلى جنب على توفير برامج غذائية ملائمة، وأوقات راحة كافية، إضافة إلى دعم طبي واستشفائي مستمر.

وحول جاهزية المنتخبات الوطنية لخوض غمار المشاركة في الدورة، قال إسحاق البلوشي: الجاهزية جيدة، رغم تفاوت فترات الإعداد بين المنتخبات، ونملك فرصًا جيدة في أكثر من لعبة، خاصة الألعاب التي تمتلك فيها سلطنة عُمان خبرة سابقة، ولا يخفى على الجميع أن الاحتكاك مع منتخبات قوية يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير المستوى الفني، وجميع المنتخبات الوطنية المشاركة تسعى لتحقيق نتائج إيجابية والتواجد على منصات التتويج، ومثل هذه الدورات تساهم بشكل كبير في في تطوير الألعاب الشاطئية ورفع مستوى اللاعبين، وتعمل كذلك على تعزيز الجوانب التنظيمية والفنية.

وختم إسحاق بن عبدالله البلوشي مدير بعثة سلطنة عُمان المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة، حديثه بالقول: تعكس جاهزية البعثة الإدارية العُمانية لهذه الدورة نهجًا مؤسسيًا متكاملًا يجمع بين التخطيط الإداري والدعم الفني، في ظل طموحات مشروعة لمواصلة تحقيق الإنجازات في الألعاب الشاطئية، كما تبقى هذه المشاركة خطوة مهمة نحو بناء قاعدة تنافسية أكثر اتساعًا، تعزز من حضور سلطنة عُمان في الاستحقاقات القارية المقبلة.
حدث رياضي يُعد الأبرز على مستوى الرياضات الشاطئية في آسيا

كشفت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تحتضنها مدينة سانيا خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري، يوم أمس الأحد عن الجاهزية لاستضافة هذا المحفل القاري الهام، حيث أكد شيانغ بيهاي، أمين عام اللجنة الأولمبية الصينية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، أن الدورة تعتبر حدث رياضي يُعد الأبرز على مستوى الرياضات الشاطئية في آسيا، وسط جاهزية تنظيمية متكاملة وإقبال جماهيري لافت يعكس مكانة الدورة وأهميتها، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي للدورة، أن مدينة سانيا ماضية نحو تقديم نسخة استثنائية تجمع بين التنافس الرياضي عالي المستوى والانفتاح الثقافي والسياحي، مشيرًا إلى أن الحدث يمثل محطة تاريخية لكونه أول تظاهرة رياضية متعددة الألعاب تُقام في مقاطعة هاينان منذ تأسيسها، وأول حدث دولي كبير يُنظم في ظل نظام الجمارك المستقلة بمنطقة التجارة الحرة في هاينان.

وأوضح أن الدورة لا تقتصر على كونها منافسات رياضية، بل تمثل منصة حضارية لتعزيز التواصل بين شعوب القارة، عبر ترسيخ القيم الأولمبية المتمثلة في (الأسرع والأعلى وألقوى معا)، مؤكدًا أن الحدث سيسهم في تعميق روابط الصداقة والتعاون بين الدول الآسيوية.

وأضاف: نسعى إلى بناء جسر يجمع بين الرياضة والثقافة، ويعزز التفاهم المشترك، في إطار رؤية تهدف إلى إيجاد مجتمع آسيوي مترابط يقوم على التبادل والتكامل، كما أشار إلى أن الدورة ستقدم تجربة سياحية وثقافية فريدة، من خلال ربط المنافسات بأبرز المواقع الطبيعية في هاينان، التي تمتاز بجمالها الساحلي وتنوعها البيئي، إلى جانب إبراز الموروث الثقافي المحلي، بما يمنح الزوار فرصة استكشاف المدينة كوجهة سياحية عالمية.

وكشف أمين عام اللجنة الأولمبية الصينية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، عن جاهزية كافة مرافق الدورة، بما في ذلك الملاعب، وقرية الرياضيين، ومرافق الإعلام، مؤكدًا أن اللجنة المنظمة عملت منذ أكثر من عامين على وضع منظومة تشغيل متكاملة تضمن أعلى معايير الجودة. وبيّن أن الدورة تعتمد على أحدث التقنيات لضمان سلاسة التنظيم، إلى جانب منظومة متكاملة من الخدمات تشمل الجوانب الطبية، والتغذية، والترفيه، بما يوفر بيئة مثالية للرياضيين والإعلاميين. كما أشاد بالدور المحوري للمتطوعين، الذين ينتشرون في مختلف مرافق الدورة، مؤكدًا أنهم يشكلون عنصرًا أساسيًا في نجاح الحدث، من خلال تقديم الدعم اللوجستي والخدمات الميدانية للمشاركين.

عرض فني بثلاثة فصول

وفيما يتعلق بحفل الافتتاح، أوضح شيانغ بيهاي، أن التحضيرات دخلت مراحلها النهائية، حيث سيُقام الحفل بعد غدا الأربعاء في مسرح الحلقة بمنطقة تيانيا هايجياو، في عرض فني ضخم يحمل عنوان “موعد مع البحر والسماء”، وسيتضمن الحفل عرضًا ثقافيًا مكونًا من ثلاثة فصول رئيسية: شغف البحر والسماء، وأحلام الأعماق الزرقاء، وربط العالم، في لوحة فنية تعكس التنوع الحضاري الآسيوي والهوية الثقافية لمدينة سانيا.

من جانبها، أكدت المخرجة الرئيسية هوانغ بيلينغ أن الحفل سيعتمد على تقنيات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي، لتقديم تجربة بصرية مبتكرة تمزج بين الواقع والعناصر الافتراضية، مشيرة إلى أن العرض سيركز على إبراز العلاقة المتناغمة بين الإنسان والبيئة. في حين أشار المدير الفني تشن وييا إلى أن فريق العمل يعمل بروح عالية من الحماس والتكامل، بهدف تقديم حفل يليق بمكانة الحدث، ويعكس روح آسيا وانفتاح الصين وجاذبية هاينان.

إقبال كبير لشراء التذاكر

وعلى صعيد الحضور الجماهيري، قال شيانغ بيهاي، أمين عام اللجنة الأولمبية الصينية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، نائب عمدة بلدية سانيا والأمين العام للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تحتضنها مدينة سانيا خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري: تشهد مبيعات التذاكر ارتفاعًا ملحوظًا مع اقتراب موعد انطلاق الدورة، حيث طرحت اللجنة المنظمة أكثر من 90 ألف تذكرة بأسعار مناسبة تتراوح بين 25 وحتى 190 يوان صيني (ريال واحد وحتى 10 ريالات عمانية)، وتحظى منافسات الكرة الطائرة الشاطئية وكرة السلة الثلاثية وكرة القدم الشاطئية بأعلى نسب الإقبال، في ظل الشعبية الكبيرة لهذه الألعاب، خصوصًا بين فئة الشباب، كما تم توسيع قنوات بيع التذاكر لتشمل عدة منصات إلكترونية، ما أسهم في تسهيل عملية الشراء وتعزيز الوصول إلى الجمهور، مع اعتماد نظام التحقق بالاسم الحقيقي لضمان التنظيم والعدالة.

وأضاف: في إطار تعظيم الأثر الاقتصادي للبطولة، أطلقت الجهات المنظمة مبادرات الرياضة والسياحة، والتي تتيح للجماهير الاستفادة من باقات متكاملة تشمل الإقامة والمواصلات والتجارب السياحية، إلى جانب مزايا إضافية مثل استخدام النقل العام مجانًا يوم الفعالية، وتعكس جاهزية نسخة “سانيا 2026” حجم الاستثمار التنظيمي والتخطيطي الذي تقوده الصين لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية وسياحية عالمية، حيث تتجاوز الدورة حدود المنافسة إلى كونها منصة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والاقتصاد، ومع الإقبال الجماهيري المتصاعد، والتطور التقني في تنظيم الفعاليات، تبدو سانيا على موعد مع تقديم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية الشاطئية، تؤكد من خلالها قدرة القارة على تنظيم أحداث رياضية عصرية تعكس روح الانفتاح والتعاون، وتُرسّخ مكانة الرياضات الشاطئية كرافد متنامٍ في المشهد الرياضي الدولي.

 

 

 

التعليقات معطلة