تكريم 334 مجيدًا من الكوادر التربوية بتعليمية ظفار

13
مجيدًا

تكريم 334 مجيدًا من الكوادر التربوية بتعليمية ظفار

صلالة / احتفلت المديرية العامة للتعليم بمحافظة ظفار مساء اليوم بمناسبة يوم المعلم للعام الدراسي 2025 / 2026، تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني وزيرة التعليم، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه.

وأكدت الدكتورة ميزون بنت بخيت الشحري المديرة العامة للتعليم بمحافظة ظفار في كلمتها أن وزارة التعليم تولي اهتمامًا كبيرًا بتقدير المعلم ودعم رسالته، انطلاقًا من إيمانها بأن تمكينه وتوفير بيئة محفزة للإبداع يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التميز في المنظومة التعليمية.

وأوضحت أن الوزارة شهدت خلال الفترة الماضية تطورات متسارعة، من بينها تنفيذ 54 برنامجًا تدريبيًا ركز على 3074 من الكوادر التعليمية عبر المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، ما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز مهاراتهم.

وفي مجال التحول الرقمي، أشارت إلى استكمال تطوير البنية التقنية بالمدارس، من خلال تزويدها بـ51 مختبرًا للحواسيب المتنقلة تضم 1685 جهازًا، إضافة إلى تجهيز 61 مدرسة بـ715 سبورة تفاعلية، ما يدعم بيئات التعلم الذكية.

وأضافت أن المديرية بدأت في تطبيق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (Starlink) في عدد من المدارس، إلى جانب تدشين معمل التقنيات الجغرافية الحديثة للإشراف على المبادرات المرتبطة بهذا المجال.

وفي إطار تطوير المسارات التعليمية، بيّنت انطلاق برنامج التعليم المهني والتقني في تخصص السفر والسياحة بمدرستي السعيدية وخولة بنت حكيم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، إضافة إلى تطبيق دراسة PIRLS في 14 مدرسة لقياس مهارات القراءة.

كما أشارت إلى التوجه نحو إدراج اللغة الصينية كمادة اختيارية لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر بدءًا من العام الدراسي المقبل، تعزيزًا للتنوع اللغوي والانفتاح الثقافي.

واستعرضت الدكتورة المديرة العامة إنجازات الطلبة التي شملت تحقيق مراكز متقدمة في مجالات الابتكار العلمي والأمن السيبراني والروبوت، إلى جانب حصول المديرية على المركز الثاني في مسابقة القرآن الكريم في دورتها التاسعة والأربعين.

وتضمن الحفل إلقاء كلمة للمعلمين المجيدين، ولوحة فنية غنائية بعنوان (تلألأ عهدك بالضياء)، وعرضًا مرئيًا بعنوان (حصاد يصنع المستقبل)، قبل أن تقوم معالي الدكتورة راعية المناسبة بتكريم 334 من المجيدين من مديري المدارس ومساعديهم والمعلمين والوظائف الإشرافية والمساندة

وعلى هامش الاحتفال، أُقيم المعرض الفني الثقافي (هويتنا)، الذي عكس من خلال أعماله روح الانتماء والاعتزاز بالهوية العُمانية، بمشاركة معلمي الفنون التشكيلية وطلبة المدارس، بمن فيهم الطلبة الموهوبون وطلبة الدمج السمعي.

وسعى المعرض إلى إبراز الإبداع الفني وتعزيز القيم الوطنية، إلى جانب توثيق الحراك الثقافي، ودعم التكامل المعرفي بين التخصصات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء الإنسان وتنمية قدراته.

 

 

 

التعليقات معطلة