بمشاركة فنانين عمانيين:
ملتقى الفنانين العرب في الصين” يختتم دورته الرابعة عشرة بجسرٍ إبداعي بين مسقط وبكين
في إطار تعزيز الروابط الثقافية المتجذرة بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، اختتمت مؤخرًا فعاليات “ملتقى الفنانين العرب في الصين – طريق الحرير”، الذي نظمته وزارة الثقافة والسياحة الصينية خلال الفترة من 12 إلى 30 أبريل 2025.وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة، كونها الدورة الرابعة عشرة للملتقى منذ انطلاقه عام 2009، مما يعكس استدامة وعمق هذا الجسر الثقافي بين العالم العربي والصين وجاءت في هذه النسخة تواجد فنانين عمانيين الفنانة منهم التشكيلية مريم الزدجالية و الفنان التشكيلي يوسف النحوي ، و الفنان التشكيلي خالد الروشدي ، وشارك إلى جانبهم نخبة من المبدعين الفنانة عائشة أحرضان من المغرب ، والبروفيسور الفنان المنصوري الإدريسي محمد من مصر و الفنان محمد صبري بسطاوي من الأردن ، ومشاركة الفنانة رانيا حمد البيايضة من الجزائر و الفنان ياسر عامر من تونس الفنان فائز صفر.
. وقد أعدت اللجنة المنظمة برنامجًا متكاملًا شمل زيارة لأبرز المعالم التاريخية والسياحية في العاصمة بكين، وفي مقدمتها سور الصين العظيم والمدينة المحرمة، إلى جانب جولات في أسواق البلدة القديمة، وانتقل الفنانون بعدها إلى مقاطعة فوجيان، حيث زاروا المدينة القديمة في شيامن، و”فوجيان تولو” المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهي مجمعات سكنية دائرية فريدة تأوي عائلات صينية عديدة. كما تضمن البرنامج زيارة مدينة ساحلية تطل على بحر الصين، تتميز بتشكيلات صخرية طبيعية استثنائية، بالإضافة إلى منطقة جبال “وويي” الشهيرة بمزارع الشاي الممتدة.
طريق للإلهام الفني
تعرف الفنانون خلال الرحلات على التنوع الثقافي والطبيعي في الصين، وشكّلت تلك الجولات مصدر إلهام مباشر قبل دخولهم مرحلة الاعتكاف الفني. وخُصصت خمسة أيام لورشة عمل فنية مكثفة، أنجز خلالها كل فنان ثلاثة أعمال إبداعية بقياس 120×120 سم، عكست تأثرهم العميق بالمشهد الثقافي والجغرافي الصيني.
معرض ختامي في متحف فوجيان
تتويجًا للملتقى، يُفتتح يوم الأربعاء 28 أبريل معرض فني في متحف فوجيان، يضم كافة الأعمال المنجزة. ويشكّل المعرض نافذة بصرية توثق نجاح هذه الدورة، وتؤكد دور الفن في تعزيز التواصل المستمر بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية وبقية الدول العربية المشاركة. ويؤكد هذا الملتقى أن لغة الفن تظل الجسر الأقوى لتقريب المسافات وترسيخ الصداقة التاريخية بين الشعوب عبر “طريق الحرير” الثقافي.

