صدام المونديال: فرنسا والسنغال.. هل يتكرر زلزال 2002 في 2026؟
رانيا البحري / لبانه
تحمل مواجهة فرنسا والسنغال اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات المجموعة التاسعة لمونديال 2026 طابعاً استثنائياً؛ فهي ليست مجرد مباراة افتتاحية للمنتخبين في البطولة، بل هي إعادة إحياء للذكرى التاريخية الشهيرة في مونديال 2002 عندما فجّر “أسود التيرانجا” واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم بالفوز على الديوك (حاملي اللقب وقتها) بهدف بابا بوبا ديوب.
تدخل السنغال المباراة بروح استعادة “أمجاد 2002″، الميزة التي يتمتع بها المنتخب، هي أن عدداً كبيراً من لاعبيه (مثل حبيب ديارا، يوفان ديوف، وبابي غي) تدرجوا في الفئات السنية للمنتخبات الفرنسية قبل اختيار تمثيل “منتخب الأجداد”، مما يجعلهم على علم بالمنظومة والكرة الفرنسية تمام المعرفة.
من ناحية أخرى، يدخل ديدييه ديشان اللقاء بوعي كامل بمدى خطورة القوة البدنية والتنظيم الأفريقي، والفرنسيون يبحثون عن تجنب أي مفاجأة مبكرة قد تبعثر حسابات التتويج باللقب.

