اختتام دورة “من الأساسيات إلى لعب المباريات” لتطوير مدربي الفئات العمرية
اختتم الاتحاد العُماني لكرة السلة دورة “من الأساسيات إلى لعب المباريات”، والتي أقيمت على مدى أربعة أيام ضمن سلسلة الدورات التخصصية الهادفة إلى تأهيل وتطوير 24 مدربا ومدربة من مدربي المراحل العمرية، وبالأخص مدربي مراكز إعداد الرياضيين، اقيم حفل الختام وتكريم المشاركين تحت رعاية الفاضل جابر بن محمد الشبيبي مدير دائرة شؤون المنتخبات بوزارة الثقافة والرياضة والشباب بحضور ابوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة وسعيد بن أحمد الحبسي القائم بأعمال أمين السر العام للاتحاد وذلك بالصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
ركزت المحاضرات النظرية والتطبيقية التي حاضر فيها المدرب والمحاضر الدولي الصربي نيمانيا بيدوف على تطوير الجوانب المهارية والخططية للاعبي المراحل السنية، وربط المهارات الأساسية بالمواقف الحقيقية في المباريات، إلى جانب الاستفادة من مفاهيم كرة السلة (3×3) وتوظيفها في تطوير الأداء في منافسات (5 ضد 5)، حيث تأتي هذه الدورة ضمن خطة الاتحاد الرامية إلى رفع كفاءة المدربين وتزويدهم بأحدث الأساليب التدريبية، إيمانًا منه بأن تطوير المدرب يمثل حجر الأساس في تطوير اللاعب والارتقاء بمستوى اللعبة.
وشهدت الدورة متابعة سير البرنامج التأهيلي من المسؤولين في وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ومنهم وليد الكيومي رئيس قسم مراكز إعداد الرياضيين، حيث اطلع على سير العمل وأبرز التحديات والاحتياجات المرتبطة بتنفيذ البرامج التدريبية.
وفي الحفل الختامي أشاد أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد ورئيس لجنة الإشراف على المراكز في كلمته بانتظام المدربين والتزامهم بالحصص التدريبية المقررة وتفاعلهم مع جلسات الدورة النظرية والعملية وقال: الحمد لله الدورة سارت بشكل جيد رأسهم انضباط المدربين وتفاعلهم مع حصص الدورة في نجاحها وزيادة مستوى المعرفة في كافة الجوانب المهارية والفنية والمعرفية، موضحا أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الكوادر البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية للنهوض بكرة السلة العمانية، حيث تأتي هذه الدورة ضمن توجه الاتحاد نحو الاستثمار في العنصر البشري وصقل قدراته الفنية والإدارية، وثمن الدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب لبرامج الاتحاد ومبادراته التطويرية.
من جانبه أكد جابر بن محمد الشبيبي مدير دائرة شؤون المنتخبات بوزارة الثقافة والرياضة والشباب في كلمته في حفل الختام على أهمية البرامج التأهيلية والتطويرية في رفع كفاءة المدربين وصقل مهاراتهم الفنية، مشيرا إلى أن الاستثمار في المدرب يعد استثمارا مباشرا في تطوير اللاعب والارتقاء بالمخرجات الرياضية، كما أشاد بالتعاون القائم بين الوزارة والاتحاد العُماني لكرة السلة في تنفيذ البرامج النوعية واستقطاب الخبرات الدولية المتخصصة، بما يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في المجال الرياضي.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على المشاركين، مع التأكيد على مواصلة تنفيذ المزيد من البرامج والدورات التخصصية خلال الفترة المقبلة دعمًا لمسيرة تطوير كرة السلة العُمانية.

