تحت رذاذ الخريف.. نبض الوصال يروي حكايات ظفار

2
رذاذ

تحت رذاذ الخريف.. نبض الوصال يروي حكايات ظفار
بقلم محمد رامس الرواس


​حين ترتدى محافظة ظفار حلتها الخضراء في مؤسم الخريف البهي ، وتتساقط رذاذ الخريف المعطر بروائح الطبيعة الخلابة لتداعب قمم الجبال والسهول والساحل ، وحين تعزف الطبيعة سيمفونيات ساحرة في الجبال ترددها امواج المحيط الهادرة تكتمل هنا المشاهد الرائعة بصوت الإذاعات العمانية وهي تتردد في أثير المكان زخم من الحكايات .
ومن بين هذه الاذاعات العمانية الخاصة المتميزة تقف إذاعة الوصال شعلة متوهجة من النشاط والحيوية، تثبت يوماً بعد يوم أنها نبض حقيقي لمواكبة فعاليات خريف ظفار 2026م وانها الرفيق الدائم لكل أذن تشتاق للكلمة الطيبة والخبر الصادق والمعلومة الجديدة واصوات المبدعين والموهوبين .
​إن متابعات اذاعة “الوصال” الحية لفعاليات الخريف لا تمثل مجرد تغطية إعلامية عابرة، بل هي قراءات صادقة لروح الحدث ، ففي وسط الفعاليات ومن داخل الاستديو ، وتحت رذاذ الخريف ، وفي قلب الأنشطة الثقافية والسياحية، تسير إذاعة الوصال جنباً إلى جنب مع باقي الإذاعات العمانية الخاصة في لوحة وطنية بديعة تتكامل فيها الأدوار لترسم المشهد الإعلامي العماني مع القنوات الرسمية في أجمل صور للتميز والاحترافية ، حيث تتناغم الأصوات وتتعدد الترددات، لكن الهدف يظل واحداً إلا وهو نقل نبض الوطن وسحر ظفار إلى كل بيت والى اذن كل مستمع .
​لقد نجحت إذاعة الوصال في أن تكون قريبة بحق من نبض الشارع؛ فالتقاء طواقمها بجميع شرائح المجتمع من أهالي المحافظة الكرام، والزائرين القادمين للاستمتاع باجواء ظفار الباردة يعكس حرصاً أصيلاً على أن يكون المستمع جزءاً لا يتجزأ من الحدث ، فلم طواقم العمل زاوية إلا وارتادتها، ولا حدث جديد إلا وسلطوا عليه الاضواء ، متجولة بين الفعاليات التراثية، والبرامج الترفيهية، والمناشط السياحية التي تزخر بها محافظة ظفار .
​ولا تقف رسالة اذاعة “الوصال” الغراء عند حدود نقل الصورة، بل تتعداها لتكون منصة تحتضن الإبداع والمواهب الواعدة. فهي تفتح ميكروفوناتها لكل طاقة مبدعة وموهبة واعدة ، وصوت يستحق الاستماع اليه ، وفكرة مبتكرة، لتمنحهم مساحة للتعبير والظهور، ولتؤكد أن الإعلام الهادف هو الذي يصنع الأثر ويبني الجسور بين المذيع والضيف والحدث والمتلقي من خلال اقناص اذاعة الوصال اللحظات المعبرة عن الفرح والالهام لتنقلها عذبة نقية عبر الأثير .
​إن هذا التناغم الفريد بين رذاذ الخريف الندي وصوت الميكروفون الدافئ هو ما يجعل أذن المستمع دائماً قريبة من تردداتها مترقبة لكل جديد وممتع حيث يندمج صوت المذيع المبدع بحبات المطر، وتتداخل دقات قلوب المستمعين مع إيقاع البرامج الحية، لتظل إذاعة الوصال دائماً وأبداً.. الشعلة المتقدة بمتابعة دائمة ومتواصلة الصوت الذي يتردد صداه في وجدان كل محب للسعادة والأحداث الجميلة ..

التعليقات معطلة