استفادة فنية ومهارية لمنتخبات الجولف السنية في البطولة الدولية بكازاخستان

2
المنتخب الوطني في ختام البطولة الدولية بكازاخستان 1

استفادة فنية ومهارية لمنتخبات الجولف السنية في البطولة الدولية بكازاخستان

عمان: اختتمت منتخباتنا الوطنية السنية للجولف مساء أمس الأول مشاركتها في منافسات البطولة الدولية الودية التي استضافتها مدينة ألماتي بكازاخستان، بمشاركة أكثر من 72 لاعبًا ولاعبة يمثلون منتخبات سلطنة عُمان، وكازاخستان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وذلك في ختام المعسكر التدريبي المشترك الذي استضافه الاتحاد الكازاخستاني للجولف، وتأتي هذه المشاركة ضمن برنامج الاتحاد العُماني للجولف الرامي إلى إعداد وصقل لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية السنية، ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات الخليجية والقارية والدولية المقبلة، من خلال توفير فرص الاحتكاك مع مدارس فنية متنوعة واكتساب المزيد من الخبرات التنافسية في بيئات احترافية. وشهد المعسكر برنامجًا تدريبيًا متكاملًا تضمن حصصًا فنية وتطبيقية مكثفة، حيث خاض اللاعبون تدريبات يومي السبت والاثنين ركزت على تطوير الجوانب الفنية والمهارية، فيما خُصص يوم الأحد لجولة ترفيهية في مدينة ألماتي، بهدف تحقيق التوازن بين الإعداد البدني والذهني وتهيئة اللاعبين نفسيًا قبل انطلاق منافسات البطولة.
وتُعد البطولة الدولية الودية محطة مهمة في ختام المعسكر، إذ أتاحت للاعبي المنتخبات الوطنية فرصة الاحتكاك المباشر مع لاعبين من منتخبات تمتلك خبرات متنوعة، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وقياس مستوى التطور الفني، والاستفادة من التجارب الدولية التي تنعكس إيجابًا على مسيرة إعداد المنتخبات الوطنية. وتندرج هذه المشاركة ضمن مسار التعاون المشترك بين الاتحادين العُماني والكازاخستاني للجولف، والذي يشهد تطورًا ملحوظًا في مجالات تبادل الخبرات الفنية وتنظيم المعسكرات والبطولات المشتركة، بما يخدم خطط تطوير اللعبة والارتقاء بمستوى اللاعبين في البلدين.
وترأس وفد الاتحاد العُماني للجولف فايز محمد رياض نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، فيما قاد الجهاز الفني المدرب جوناثان، وعاونه فهد الكيتاني مساعدًا للمدرب، بينما تولى الجوانب الإدارية كل من أحمد الجهضمي ونايكل سامبات، في إطار منظومة عمل متكاملة تهدف إلى توفير أفضل بيئة إعداد للاعبين خلال هذا المعسكر الخارجي. بينما ضمّ وفد المنتخب الوطني 12 لاعبًا ولاعبة يمثلون مختلف الفئات السنية، وهم: مهيب الكثيري، ومحمد الجنيدي، ومحمد النبهاني، وتيمور البوسعيدي، ويوسف الرمحي، ووليد الشرجي، وإبراهيم رياض، وأحمد الحارثي، وأنس الكثيري، إلى جانب اللاعبات ميرائري سامبات، وهبة النبهاني، وياسمين الكثيري.

دعم وثقة كبيرة

وبعد ختام المعسكر قال فايز محمد رياض نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للجولف: نقدم الشكر إلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها المتواصل وثقتها الكبيرة في اللاعبين واللاعبات من الفئات السنية، وحرصها الدائم على دعم برامج إعدادهم وتطوير قدراتهم، كما نقدم الشكر إلى دافران إبراهيموف، رئيس الاتحاد الكازاخستاني للجولف، وعبدالعزيز عمرواوف، الأمين العام، وسيريك سلطان غالييف، الشريك الرئيسي للبطولة، على جهودهم الكبيرة ودورهم المقدر في إنجاح هذا الحدث الرياضي المميز.
وأضاف: لقد أسهم هذا الدعم بصورة فاعلة في إتاحة الفرصة أمام لاعبينا للمشاركة في مثل هذه البطولات الدولية، واكتساب الخبرات الفنية والتنافسية، والاحتكاك بلاعبين من مدارس مختلفة، وتمثيل سلطنة عُمان بكل فخر واعتزاز في المحافل الخارجية، وكانت تجربة ثرية ومميزة للاعبينا، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا على مستوى تبادل الخبرات وبناء الصداقات والتعرف على ثقافات جديدة، وكانت المنافسة في ملعبين رائعين للجولف تجربة استثنائية عكست ما تتمتع به كازاخستان من إمكانات متميزة واهتمام متنامٍ بهذه الرياضة.
وفي لفتة رائعة كرّم الاتحاد الكازاخستاني للجولف وفد الاتحاد العُماني للجولف، وذلك في ختام البطولة الدولية للفئات السنية التي استضافتها جمهورية كازاخستان، بمشاركة عدد من المنتخبات، حيث قدّم دفران عليدجانوفيتش إبراغيموف، رئيس الاتحاد الكازاخستاني للجولف، الزي التقليدي الكازاخستاني الشهير «الشابان» إلى فايز محمد رياض، نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف، في مشهد عكس ما يحظى به الوفد العُماني من تقدير، وتثمينًا للجهود المبذولة في تعزيز أواصر التعاون الرياضي بين الاتحادين، ويحمل «الشابان» مكانة خاصة في الثقافة والتراث الكازاخستاني، إذ يُقدَّم للشخصيات التي تحظى بمكانة رفيعة وتقدير واحترام كبيرين، ويشبه في رمزيته ومكانته «البشت» في الثقافة الخليجية، كما حظي أحمد فيصل الجهضمي، الأمين العام للاتحاد العُماني للجولف، بالتكريم ذاته وحصل على «الشابان»، في تأكيد جديد على عمق العلاقات الرياضية وروح الصداقة والتعاون المتنامي بين الاتحادين العُماني والكازاخستاني للجولف، وتأتي هذه اللفتة في ختام مشاركة ناجحة للمنتخبات العُمانية للفئات السنية في كازاخستان، لتتجاوز المنافسات الرياضية حدود ملاعب الجولف، وتُرسّخ جسورًا من الصداقة والتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

تجربة دولية ومكاسب كبيرة

أعرب لاعب المنتخب الوطني تحت فئة 12 سنة إبراهيم فايز رياض عن سعادته بالمشاركة في المعسكر والبطولة الدولية في كازاخستان، مؤكدًا أن التجربة كانت مميزة بالنسبة له، خاصة أنها تمثل أول مشاركة له في معسكر خارجي وبطولة دولية. وقال: كانت تجربة جميلة جدًا بالنسبة لي، وسعيد بمشاركتي في أول معسكر خارجي، حيث كانت الأجواء مناسبة واستفدت كثيرًا من التدريبات التي خضناها قبل انطلاق البطولة، وتعلمت العديد من الأمور الجديدة التي ستساعدني على تطوير مستواي خلال الفترة المقبلة. وأضاف: رغم أن نتائجي في البطولة كانت متواضعة، فإنني أعتبر هذه المشاركة خطوة أولى مهمة بالنسبة لي على المستوى الدولي، خصوصًا أن المنافسة كانت قوية أمام لاعبين مميزين من دول وسط آسيا، وهو ما منحني فرصة للاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرة، وأشار إبراهيم رياض إلى أن مشاركته السابقة على المستوى الخليجي شهدت تحقيق المنتخب المركز الثاني في الترتيب العام، موضحًا أن الانتقال للمنافسة مع لاعبين من وسط آسيا يمثل تجربة مختلفة ومفيدة في مسيرته الرياضية، واختتم حديثه قائلًا: أتمنى استمرار مثل هذه المعسكرات والمشاركات الخارجية خلال السنوات المقبلة، لأنها تساعد اللاعبين الصغار على السفر والمشاركة في بطولات مختلفة، واكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، والتعرف على مستويات ومدارس مختلفة في لعبة الجولف، بما يسهم في تطوير مستوانا والاستعداد بصورة أفضل للبطولات المقبلة.

استفادة فنية كبيرة

من جانبه أكد لاعب المنتخب الوطني مهيب الكثيري أن مشاركته في المعسكر التدريبي والبطولة الدولية في كازاخستان حققت له استفادة فنية كبيرة، مشيرًا إلى أن البرنامج المكثف أسهم بشكل واضح في تطوير مستواه ورفع جاهزيته للاستحقاقات المقبلة. وقال: استفدت كثيرًا من هذا المعسكر، خاصة أن البرنامج تضمن ثلاثة أيام من التدريبات المكثفة، أعقبها يومان من المنافسات في البطولة، وهو ما أتاح لي فرصة تطبيق ما تدربت عليه بشكل مباشر خلال المباريات.
وأضاف: شعرت في اليوم الأخير بتحسن واضح في مستواي وأدائي، وظهر أثر التدريبات المكثفة التي خضناها خلال الأيام الثلاثة الأولى، وهذا يؤكد أهمية مثل هذه المعسكرات في تطوير المستوى الفني واكتساب المزيد من الخبرة، وأشار إلى أن الاحتكاك بلاعبين مميزين من دول آسيا الوسطى كان من أبرز مكاسب المشاركة، موضحًا: خضنا منافسات أمام لاعبين على مستويات جيدة ومن مدارس مختلفة في الجولف، وهذا النوع من الاحتكاك يمنحنا خبرة أكبر ويساعدنا على التعرف على جوانب القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير. وحول الاستحقاق المقبل، قال: تركيزي الآن يتجه نحو الاستعداد للبطولة العربية المقرر إقامتها في جمهورية مصر العربية خلال شهر أكتوبر المقبل، وسأعمل خلال الفترة القادمة على الاستفادة من مكتسبات هذا المعسكر ومواصلة التدريبات من أجل الوصول إلى البطولة بأفضل جاهزية ممكنة وتقديم مستوى مشرف للجولف العُماني.

معسكر مثمر وتجربة قوية

أما لاعب المنتخب الوطني تحت فئة 13 سنة تيمور البوسعيدي، فقد شارك المعسكر التدريبي، وخاض تدريبات مكثفة على مدار يومين، أسهمت بشكل واضح في رفع جاهزيته الفنية وتعزيز خبرته. ورغم أن مستواه في اليوم الأول من المنافسات لم يظهر بالصورة التي كان يطمح إليها، فإنه نجح في اليوم الأخير في تقديم مستوى جيد وأداء أفضل، عكس استفادته من التدريبات والاحتكاك باللاعبين المشاركين. ويُعد تيمور البوسعيدي من أبرز اللاعبين وسبق له تحقيق إنجازات على المستوى الخليجي، وهو ما يؤكد امتلاكه إمكانات جيدة وقدرته على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع الاستمرار في المشاركة بالمعسكرات والبطولات التي تمنحه مزيدًا من الخبرة والاحتكاك.

بينما قال اللاعب الناشيء في المنتخب الوطني يوسف الرمحي: كان المعسكر جميلًا ومفيدًا جدًا بالنسبة لنا، واستفدنا كثيرًا من التدريبات مع الجهاز الفني، حيث تعلمنا العديد من الأمور الجديدة، خصوصًا كيفية اللعب بذكاء والتعامل بشكل أفضل مع مجريات المنافسات، بما يساعدنا على تحقيق نتائج جيدة، وإن شاء الله نواصل التطور ونحقق الفوز في البطولات المقبلة. وأضاف: البطولة كانت قوية وشهدت مشاركة عدد كبير من اللاعبين بمستويات فنية جيدة، وهذا منحنا فرصة مميزة للاحتكاك واكتساب المزيد من الخبرة، كما أن البطولة كانت منظمة بصورة جيدة، وبشكل عام كانت تجربة جميلة ومفيدة لنا على المستويين الفني والتنافسي

التعليقات معطلة