“نوى” تطلق أعمالها في الرياض لربط القطاع الخاص بمنظومة “إكسبو 2030”
الرياض – 2 سبتمبر 2026
أعلنت “نوى”، المنصة الاستشارية والتنفيذية المتخصصة في فعاليات إكسبو الدولية، انطلاق عملياتها من العاصمة الرياض، بهدف دعم الشركات والعلامات التجارية والمستثمرين السعوديين في الاستعداد للاستفادة من الفرص التي يتيحها إكسبو 2030 الرياض، إلى جانب مساندة المشاركين والمنظمات الدولية في التخطيط لمشاركاتهم وتنفيذها في المملكة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه السعودية لاستضافة إكسبو 2030 الرياض، الذي يُتوقع أن يسهم بنحو 70 مليار دولار في اقتصاد المملكة، وفق تقديرات صندوق الاستثمارات العامة، مع استهداف نحو 42 مليون زيارة خلال فترة الحدث الممتدة لستة أشهر.
وتعكس المشاركة الدولية المرتقبة حجم الحدث، إذ وُجّهت الدعوة إلى 197 دولة، أكدت 135 دولة منها مشاركتها حتى يونيو 2026، فيما يمتد موقع إكسبو 2030 الرياض على مساحة تبلغ نحو 6 ملايين متر مربع في وادي السلي.
وتستهدف “نوى” بناء حلقة وصل بين الشركات السعودية والمشاركين الدوليين، عبر تقديم الخبرات والاستشارات المتعلقة بفرص الأعمال، وسلاسل التوريد، والمقاولين والموردين المحليين، إلى جانب دعم تصميم الأجنحة وتنفيذها وتشغيلها، والفعاليات، وتجربة الزوار، والتقنية، والخدمات التشغيلية والترويجية.
وتجمع المنصة فريقاً وشبكة من الخبراء بخبرة تراكمية تتجاوز 70 عاماً عبر تسع دورات من فعاليات إكسبو الدولية، تشمل مختلف مراحل دورة حياة الحدث، من دراسات الجدوى والترشح والاستعداد، مروراً بالتخطيط والمشاركة الدولية والبرامج التجارية والعمليات التشغيلية، وصولاً إلى التنفيذ والتسليم.
وقال كايلاش ناجديف، الشريك المؤسس لشركة نوى، إن الخبرة في العمل على فعاليات إكسبو بدءاً من دراسات الجدوى والترشح وصولاً إلى التسليم تؤكد أن “مسار التنفيذ الحرج يتشكل قبل موعد الافتتاح بسنوات”، مشدداً على أهمية تطوير قدرات السوق والاستعداد المبكر.
وأضاف أنّ ثبات موعد افتتاح فعاليات إكسبو يجعل الجاهزية المبكرة عاملاً حاسماً، خصوصاً مع انتقال عمليات التنفيذ والتسليم إلى مراحلها النهائية التي تتطلب الالتزام بأعلى المعايير العالمية منذ اليوم الأول.
من جانبها، أكدت منال البيات، عضو مجلس الإدارة والمستشارة الأولى لدى نوى، أنّ المشاركين الدوليين يواجهون احتياجات مختلفة، إذ تعمل كل دولة على تطوير برنامج مشاركة متكامل يشمل الجناح وتجربة الزوار والفعاليات والعمليات التشغيلية والشركاء والموردين.
وأوضحت أنّ الانخراط المبكر مع منظومة السوق المحلية يمنح الدول المشاركة وقتاً كافياً لفهم البيئة السعودية، وتحديد الشركاء والموردين المناسبين، وبناء العلاقات اللازمة لتنفيذ مشاركاتها وبرامجها بكفاءة.
بدوره، قال أنثوني بانيرجي، الشريك المؤسس لشركة نوى، إن فعاليات إكسبو الدولية تنشئ “منظومة عمل شديدة التعقيد”، مشيراً إلى حاجة المشاركين الدوليين إلى شركاء وموردين محليين موثوقين، بالتوازي مع حاجة الشركات السعودية إلى فهم الفرص التي تبدأ في التشكل قبل سنوات من مرحلة التنفيذ.
ومن المقرر عقد الاجتماع الأول للمشاركين الدوليين في إكسبو 2030 الرياض يومي 3 و4 نوفمبر 2026، بمشاركة الدول المشاركة والمنظمات الدولية والجهات المعنية الرئيسية، بالتزامن مع انتقال أعمال التخطيط والاستعداد وتصميم الأجنحة وتنفيذها إلى مرحلة جديدة استعداداً للمراحل التنفيذية المقبلة.

