منتدى الشباب الخليجي الرابع يوصي بإنشاء قاعدة بيانات لصنّاع المحتوى

2
قاعدة

منتدى الشباب الخليجي الرابع يوصي بإنشاء قاعدة بيانات لصنّاع المحتوى

صلالة / أوصى منتدى الشباب الخليجي الرابع “مستقبل صناعة المحتوى الرقمي” بإنشاء قاعدة بيانات لصنّاع المحتوى والإعلاميين المهتمين بالتطوير والتدريب، وربطهم بالجهات الخليجية التي تقدم حلقات عمل ودورات متاحة لمواطني دول مجلس التعاون، بما يضمن وصول الفرص إليهم وتنوع فرص التدريب والتطوير.

جاء ذلك في ختام أعمال منتدى الشباب الخليجي الرابع الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار على مدار خمسة أيام، بمشاركة عددٍ من المتخصصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور يوسف بن سالم الهنائي، رئيس وحدة التواصل وتطوير الأداء الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وأوصى المنتدى كذلك بإطلاق مبادرة “سفراء المحتوى الخليجي”؛ لتمكين الشباب المبدعين وصناع المحتوى من زيارة مختلف دول مجلس التعاون، وتسليط الضوء على المبادرات الشبابية والإنجازات الوطنية والموروث الثقافي، بما يعزز الهوية الخليجية المشتركة ويرفع مستوى الوعي بالتجارب التنموية الناجحة في المنطقة.

كما تضمنت التوصيات إقامة ملتقى سنوي لصناع المحتوى الخليجي، وتأسيس رابطة خليجية للإعلاميين وصنّاع المحتوى تعقد اجتماعات دورية كل ثلاثة أشهر لمتابعة التوصيات ومشاركة الفرص، إلى جانب إطلاق منصة خليجية شبابية إعلامية رقمية بعنوان (شباب الخليج: إعلام يصنع المستقبل) لإبراز قصص النجاح وتعزيز الحوار الشبابي.

وشملت التوصيات تنظيم حلقات عمل لتعزيز وعي الجمهور بصناعة المحتوى، وإعداد دليل استرشادي للأنظمة والتشريعات المتعلقة بالمجال (كالإفصاح عن الرعايات التجارية وحقوق الملكية الفكرية وضوابط النشر)، وإنشاء اعتماد خليجي موحّد لصناع المحتوى يتيح التعامل عبر دول المجلس ضمن آلية مبسطة للحصول على التصاريح والتغطيات الإعلامية، بما يجعل دول الخليج سوقًا ومجالاً واحدًا للعمل.

وأكد المشاركون على أهمية إطلاق برنامج تمويل وتكليف سنوي للمشروعات والمحتوى الخليجي المتميز الذي يعزز الهوية والسياحة والثقافة والاقتصاد، وتعزيز التعاون السياحي بين المؤسسات المعنيّة عبر آلية موحدة لتسهيل التغطيات الإعلامية، فضلاً عن تعزيز الشراكة بين الجامعات وصنّاع المحتوى من خلال إشراكهم في المجالس الاستشارية لكليات الإعلام لنقل الخبرات وتطوير المناهج.

وألقت روان العطير من دولة الكويت كلمة المشاركين، أكدت فيها أن المنتدى أتاح فرصة استقاء معارف قيّمة حول تحويل صناعة المحتوى من عمل فردي إلى فريق متكامل، مشيرة إلى أن مسؤولية هذا الجيل تتمثل في صناعة ذاكرة خليجية مشتركة وتقديم الخليج للعالم بأبهى صورة.

وهدف المنتدى إلى التعريف بالتجارب والممارسات الناجحة في صناعة المحتوى الرقمي بدول المجلس، وإيجاد قنوات مشتركة للتعاون، وتطوير مهارات الشباب في تخطيط وإدارة المبادرات، واقتراح مشروعات مشتركة تُنفذ عبر الأمانة العامة لمجلس التعاون.

وتضمن برنامج الختام عرضًا مرئيًّا وثّق فعاليات المنتدى من حلقات عمل وجلسات حوارية وزيارات ميدانية لمعالم محافظة ظفار السياحية، إضافة إلى تكريم الجهات والأفراد المساهمين في إنجاح الحدث.

جديرٌ بالذكر أن حلقات العمل المصاحبة تناولت محاور عدة، من بينها القوة الناعمة والتأثير الثقافي، ودور صانع المحتوى في تشكيل صورة المجتمع، وأساليب إنتاج المحتوى المؤثر وقياس أثره، وإدارة المخاطر وتطوير الأفكار، وبناء العلاقات والسمعة المؤسسية والاحترافية في العمل.

التعليقات معطلة