“وهم” العماني و”قفلة” المصري  يخطفان جائزة أفضل فيلم روائي 

2
مذكرة 6 1

“وهم” العماني و”قفلة” المصري  يخطفان جائزة أفضل فيلم روائي

“حياة على عجلتين” و” وبلا أبواب ” بحصدان جائزة أفضل فيلم وثائقي
صلالة-ربحاب -أبو زيد

في مقدمتهم عمان ومصر والكويت


توج  الفيلم العماني”وهم” بجائزة أفضل فيلم  لفئة الأفلام الروائية العمانية  والفيلم المصري “قفلة” منح جائزة أفضل فيلم روائي لفئة الافلام الدولية


ومنحت جائزة أفضل فيلم وثائقي دولي لدولة الكويت عن فيلم”بلا أبواب” وجائزة أفضل فيلم وثائقي عماني ذهبت لفيلم” حياة على عجلتين”
جاء ذلك في حفل ختام مهرجان ظفار السينمائي الدولي الثاني الذي أقيم مساء أمس بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة  تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار  الذي نظمته الجمعية العمانية للسينما.


بدٱت الفقرات بكلمة ألقاها الدكتور رشيد اليافعي مدير المهرجان فقال : في ختام هذه الأيام المضيئة، نقف اليوم أمام حكايةٍ صنعتها السينما، وكتبت فصولها الأفلام والوجوه والأصوات والقلوب التي آمنت بأن للفن قدرةً استثنائية على جمع البشر، رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم وأوطانهم فعلى مدى أيام المهرجان لم تكن شاشاتنا تعرض أفلامًا فحسب، بل فتحت نوافذ واسعة على عوالم مختلفة، وثقافات متعددة، وتجارب إنسانية تشبهنا أحيانًا وتختلف عنا أحيانًا أخرى، لكنها تلتقي جميعًا عند جوهر واحد هو الإنسان.


لقد كان هذا المهرجان ثمرة جهود كبيرة، وإيمان عميق بأن السينما تستحق أن يكون لها حضورها المؤثر على خارطة الثقافة والفن، وأن تكون مساحةً للحوار والتلاقي وتبادل الخبرات والإبداعات.
ومن هنا، نتقدم بخالص الامتنان والتقدير إلى سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار ، على رعايته الكريمة ودعمه لهذا الحدث، كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى شركائنا من السينمائيين والمؤسسات الثقافية والجهات الداعمة، وإلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبلدية ظفار، والإعلام وكل شركاء النجاح الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة.


كما نتوجه بالشكر إلى كل من أضاء هذه المناسبة بحضوره، وإلى كل مؤسسة وجهة وفرد كان له سهم في صناعة هذا النجاح.
شكرٌ خاص لأبطال جمعية السينما، وإلى فريق المهرجان الذي عمل بصمت خلف الكواليس، ليظهر هذا المشهد اليوم بكل هذا الجمال.
وإلى كل مخرج حمل فيلمه وجاء إلينا حاملًا معه حكايةً ورؤيةً وحلمًا، وإلى كل فنان شرّفنا بلحظات من الإبداع، وإلى كل إعلامي نقل الصورة ووثق تفاصيل هذه التجربة، وإلى كل متطوع قدم جهدًا ربما لم نره على الشاشات، لكنه كان جزءًا أصيلًا من هذه الحكاية.
إن رحلتنا مع السينما لا تنتهي عند ختام هذه الدورة، بل تبدأ من جديد، بحلم أكبر وطموح أوسع وإيمان متجدد بأن الفن قادر على أن يعبر الحدود ويصل إلى الإنسان في كل مكان.
وستواصل سينما صلالة رحلتها نحو العالم، حاملةً معها حكايات المكان والإنسان، وطموحًا لا يتوقف عند حدود الشاشة.
إلى اللقاء في الدورة القادمة وعلى وعدٍ جديد مع الدهشة، ومع الجمال، ومع الإبداع، ومع حكاياتٍ لم تُروَ بعد وكما نقول دائمًا السينما تجمعنا والحكاية لا تنتهي.

بعد ذلك تم عرض فيلم مرئي بعرض مقتطفات من حصاد المهرجان
ثم ألقت ضيفة  المهرجان  الفنانة المصرية بشرى كلمة قالت فيها : أن تواجد ي بمهرجان ظفار  السينمائي الدولي  كانت تجربة كبيرة
ومليئة بالكثير من المشاعر الجميلة. فعلى مدار أيامه عشنا لحظات لا تُنسى، وشاهدنا أفلامًا وتجارب إنسانية وفنية ثرية، جعلت من هذه الأيام رحلة حقيقية في عالم السينما والثقافة والمعرفة.
وأضافت: وأود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الدكتور أحمد العياني رئيس بلدية ظفار ولجميع القائمين على هذا المهرجان، وإلى الدكتور أحمد شريف، وكل أعضاء إدارة المهرجان، وجمعية السينما، والفريق المنظم، وكل الشباب والشابات الذين عملوا معنا يومًا بيوم، وخطوة بخطوةحتى خرج هذا الحدث بهذه الصورة الرائعة والمشرفة
وأضافت بشرى :كانت تجربة غنية على جميع المستويات، وقد لمست خلالها قدرًا كبيرًا من الاحترام والتنظيم والاهتمام بالتفاصيل. وأنا فخورة جدًا بوجودي هنا ومشاركتي في هذه التجربة السينمائية المميزة وأتمنى أن أعود بعد سنوات لأرى هذا المهرجان وقد أصبح أكبر وأكبر، وأكثر انتشارًا وتأثيرًا، وأن تتسع دائرة مشاركاته لتشمل المزيد من الشباب والطلبة وطلاب المدارس والجامعات؛ لأن السينما ليست مجرد أفلام نشاهدها، بل هي مساحة واسعة للمعرفة والثقافة واكتشاف العالم.


أما المكان الذي نوجد فيه اليوم، فهو مكان استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. صلالة ليست فقط حاضرة ثقافية مهمة، وإنما هي أيضًا وجهة سياحية فريدة ومن وجهة نظري، هي بحق جنة الله على الأرض بما تتمتع به من طبيعة ساحرة وخصوصية لا تشبه أي مكان آخر في الوطن العربي والأجمل من المكان هم شعبه الطيب الذي يمنح المكان روحه الحقيقية وجماله الخاص
المهرجان كان تجربة سينمائية ثرية ومثيرة بكل المقاييس. خلال أربعةأيام  شاهدت أفلامًا وتجارب ربما لم أكن أتخيل أن تتاح لي فرصة مشاهدتها. وأشعر أن حصيلتي المعرفية والثقافية والإنسانية والحضارية قد أصبحت أكبر بكثير بفضل هذه التجربة.
وأتوجه بالشكر الجزيل إلى إدارة المهرجان على هذا التكريم، الذي أعتبره تكريمًا وتشريفًا كبيرًا لي، خصوصًا أنه يأتي من بلد عزيز على قلبي فإن العلاقات التي تجمع بين مصر وسلطنة عُمان هي علاقات عميقة ومميزة، تجمعها المحبة والتاريخ والثقافة المشتركة، وأعتقد أننا في حاجة دائمة إلى بناء المزيد من الجسور بين  البلدين جسور ثقافية، و سينمائية وجسور إنسانية وفنية، تستمر وتكبر مع مرور الزمن.
أكرر شكري وتقديري لإدارة المهرجان، ولكل من أسهم في نجاح هذه الدورة، وأتمنى أن أعود في السنوات المقبلة لأجد هذا المهرجان وقد أصبح أكثر اتساعًا وحضورًا، سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي.
هذا مهرجان أفتخر بالمشاركة فيه، وأحمل له كل التقدير والمحبة.

ثم ألقت شوما أود رئيسة لجنة تحكيم الأفلام الروائية  كلمة قالت فيها : لم آتِ إلى هنا اليوم مصادفة، ولم تكن مشاركتي في هذا المهرجان مجرد دعوة عابرة، بل جاءت نتيجة لقاء جمعني العام الماضي بصديق عزيز هو الأستاذ أحمد عثمان، الذي التقيت به في روسيا.
سألني يومها: من أين أنت؟فأجبته أنني من  نيجيريا، فقال لي إنه لم يزرها من قبل لكنه سبق أن شارك في مهرجان سينمائي في بوركينا فاسو ومن هنا بدأت الحكاية، ودعوته إلى المشاركة في مهرجان سينمائي في نيجيريا. جاء، وشاهد، وعاش التجربة، ثم قال لي: “عليك أن تأتي إلى عُمان، حتى نرى ما الذي يمكن أن نصنعه معًا”وفي الحقيقة، لم أكن أعرف الكثير عن عُمان آنذاك، لكنني عندما أتيت إلى هنا وجدت الجميع في غاية الكرم واللطف والترحاب وجدت إخواني وأخواتي وأهلي هنا وشعرت أنني في بيتي.ولهذا أقول لكم اليوم بكل صدق: عُمان أصبحت بالنسبة لي وطنًا من المحبة، ومكانًا أشعر فيه أنني بين أهلي.
وأود أن أطلب منكم جميعًا أن تمنحوا أعضاء لجنة التحكيم تصفيقًا حارًا.
لقد عملنا بجد، وشاهدنا عددًا كبيرًا من الأفلام والتجارب السينمائية المميزة. بعض الأفلام جعلتنا نضحك كثيرًا وبعضها الآخر جعلنا نبكي ونتأثرلكننا في النهاية أدركنا أن صُنّاع هذه الأفلام بذلوا جهدًا أكبر بكثير مما بذلناه نحن في مشاهدتها وتقييمها لقد كانت تجربة ثرية وممتعة، وأتمنى لو أُتيحت لنا يومان إضافيان فقط، ليس لمشاهدة المزيد من الأفلام فحسب، وإنما لاكتشاف هذه المدينة الجميلة بصورة أكبرلقد جئت ضيفً وسأغادر وأنا أشعر أنني بين أهلي شكرًا عُمان، وشكرًا لصلالة، وشكرًا لكل من جعل هذه التجربة ممكنة


بعد ذلك قدم توصيات المهرجان المخرج أحمد عامر الحضري رئيس لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية  قائلا: شهدت هذه الدورة مجموعة متنوعة من الأفلام التي حملت تجارب ورؤى سينمائية مختلفة، تنوعت بين الأفلام الدرامية والإنسانية، وقدّمها مخرجون ومبدعون استطاعوا من خلال الصورة والحركة والإبداع أن يجسدوا تفاصيل دقيقة ومشاهد حسية شكّلت جسورًا من التواصل الإنساني، وأكدت أن السينما، في جوهرها، لغة تتجاوز الحدود وتصل إلى الإنسان أينما كان كماأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء لجنة التحكيم، وإلى الدكتور أحمد محمود، والدكتور علي السهاني، على ما قدموه من جهد وعمل جماعي وفني طوال فترة مشاهدة الأفلام وتقييمها.وقد شاهدت لجنة التحكيم  أربعة عشر فيلما من بينها  ثماتية أفلام عمانية  وستة دولية و تنوعت موضوعاتها بين القصص الإنسانية، والمعارف الثقافية، والحكايات الشعبية، والتجارب السينمائية المعاصرة وقد حرصت اللجنة على مشاهدة الأعمال وتقييمها وفق مجموعة من المعايير الفنية والإبداعية، شملت جودة الفكرة، والمعالجة، والإخراج، والأداء، والصورة، والصوت، ومدى قدرة العمل على تقديم تجربة سينمائية متكاملة وترك أثر لدى المشاهد.كما أظهرت الأفلام المشاركة تنوعًا واضحًا في التجارب الإبداعية، وقدمت نماذج وتجارب جديدة في المشهد السينمائي العُماني، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بصناعة الأفلام، ووجود طاقات شابة تستحق الدعم والرعاية والفرصة.
ومن هذا المنطلق، توصي لجنة التحكيم بتكثيف الجهود لدعم وتطوير العمل الجماعي والفني في صناعة الأفلام، وفتح المجال أمام المبتدئين والمحترفين على حد سواء، بما يسهم في بناء مشهد سينمائي عُماني أكثر حضورًا وقدرة على الوصول إلى الساحة السينمائية العربية والدولية.


وتؤكد اللجنة أهمية الاستثمار في صناعة السينما باعتبارها أحد روافد المشهد الثقافي والفني، ووسيلة مهمة للتعريف بالهوية العُمانية، وفتح آفاق جديدة للرؤية الفنية، والتفاعل مع التجارب السينمائية المختلفة حول العالم.
كما تدعو اللجنة جميع الجهات والمؤسسات المعنية بالسينما إلى مواصلة دعم التجارب السينمائية في سلطنة عُمان، وتوفير المزيد من المساحات والفرص التي تتيح للجيل الشاب خوض تجارب حقيقية في صناعة الأفلام، واكتشاف مواهبهم وتطوير أدواتهم، سواء كانوا من الهواة أو من الممارسين والمحترفين.


وفي الختام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة المهرجان وفريق العمل، على جهودهم وتعاونهم طوال فترة مشاهدة الأفلام وتقييمها، وعلى ما بذلوه من عمل متواصل لإنجاح هذه التجربة السينمائية كما نتوجه بالشكر إلى سعادة الدكتور أحمد الغساني رئيس بلدية ظفار  وإلى جميع الجهات والمؤسسات والأفراد الذين أسهموا في توفير هذه التجربة ودعمها وإخراجها بالصورة التي تليق بالسينما وبجمهورها.
ونأمل أن تكون هذه الدورة خطوة جديدة نحو مزيد من التطور والانتشار، وأن تستمر السينما العُمانية في تقديم تجارب إبداعية قادرة على الوصول إلى العالم.


بعد ذلك تفضل سعادة راعي الحفل ورئيس المهرجان أنور الرزيقي  ومدير المهرجان  الدكتور رشيد لإعلان لتكريم الأعمال الفائزة

وهي الفيلم العماني “ورود محرمة” على تنويه خاص وجائزة لجنة التحكيم ذهبت للفيلم  المغربي “زجاجات’ أما جائزة أفضل فيلم روائي طويل عالمي منحت للفيلم المصري ” قفلة ” و أفضل فيلم روائي قصير منحت للفيلم العماني “وهم”
أما الأفلام الوثائقية فحصد الفيلم الليبي “الملكة ” على تنويه خاص وجائزة لجنة التحكيم  ذهبت للفيلم  العماني “الحسام والرجل ” وأفضل فيلم وثائقي دولي منحت للفيلم الكويتي “بلا أبواب”  وأفضل فيلم عماني ذهبت لفيلم ” حياة على عجلتين”

التعليقات معطلة