افتتاح أعمال حلقة العمل التحضيرية للمختبر الوطني لمكافحة نبتة البارثينيوم بصلالة

4
التحضيرية

افتتاح أعمال حلقة العمل التحضيرية للمختبر الوطني لمكافحة نبتة البارثينيوم بصلالة

صلالة / بدأت اليوم بصلالة أعمال حلقة العمل التحضيرية للمختبر الوطني لمكافحة “نبتة البارثينيوم” في سلطنة عُمان، التي تنظمها هيئة البيئة، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والباحثين وممثلي الجهات المعنيّة؛ بهدف تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار النبتة، ووضع الأسس العلمية والفنية لتطوير منظومة متكاملة لرصدها ومكافحتها والحد من آثارها البيئية.

وأكدت الدكتورة ثريا بنت سعيد السريري، مستشارة رئيس هيئة البيئة لصون الطبيعة، أن الأنواع النباتية الغازية لم تعد تمثل تحديًا بيئيًا محليًا فحسب، بل أصبحت من القضايا التي تتقاطع آثارها مع حماية التنوع الأحيائي، واستدامة الموارد الطبيعية، والأمن الغذائي، والصحة العامة، والأنشطة الاقتصادية.

وأوضحت أن نبتة البارثينيوم تأتي في مقدمة هذه التحديات، لما تتمتع به من قدرة عالية على الانتشار والتكيف، وما قد يترتب على انتشارها من تأثيرات على الغطاء النباتي والأنظمة البيئية والموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن التعامل معها يتطلب نهجًا وطنيًا متكاملاً ينتقل من المعالجات الموضعية إلى الإدارة المستدامة، ومن الاستجابة بعد انتشار المشكلة إلى الرصد المبكر والوقاية والاستباق.

وأشارت إلى أهمية الانتقال من الجهود المنفردة إلى منظومة مؤسسية متكاملة تجمع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، في إطار واضح من المسؤولية المشتركة وتكامل الأدوار، بما يسهم في رفع كفاءة جهود الرصد والمكافحة وتعزيز فاعليتها.

وتوفر حلقة العمل منصة علمية وفنية لتبادل الخبرات والمعارف، وتحديد الأولويات الوطنية، ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب في مجال مكافحة الأنواع النباتية الغازية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين الجهات ذات العلاقة، وصولاً إلى إعداد خارطة طريق واضحة للمختبر الوطني لمكافحة نبتة البارثينيوم.

وتناقش أعمال حلقة العمل التي تستمر لثلاثة أيام الوضع الراهن لنبتة البارثينيوم وأولويات العمل الوطني، وجهود الرصد والمكافحة والتحديات المرتبطة بها، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب، ومناقشة أولويات البرامج البحثية والفنية، وتحديد الخبراء والمراكز البحثية ذات الصلة، وبحث فرص التعاون والشراكة، بما يدعم تأسيس المختبر الوطني وتحديد مجالات عمله وأولوياته المستقبلية.

وتأتي حلقة العمل في إطار الجهود الوطنية التي تبذلها سلطنة عُمان لتعزيز منظومة حماية البيئة وصون التنوع الأحيائي، ورفع كفاءة التعامل مع الأنواع النباتية الغازية، من خلال توظيف البحث العلمي والخبرات الفنية، وتطوير أدوات الرصد والمكافحة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة.

 

التعليقات معطلة