بلدية ظفار تُنظّم فعالية “عيش التجربة” استجابةً لمستهدفات منظومة الخدمة الحكومية وتزامنًا مع اليوم العالمي لتجربة المستفيد
صلالة – عادل بن رمضان مستهيل

نظّمت بلدية ظفار اليوم بمقرها الرئيسي فعالية توعوية وتفاعلية بعنوان “عيش التجربة” بمناسبة اليوم العالمي لتجربة المستفيد، بهدف تسليط الضوء على منظومة الخدمات البلدية والتطبيقات الرقمية، واستعراض آليات التعامل الميداني والتقني عبر المنصة الوطنية للمقترحات والبلاغات والشكاوى (تجاوب).
وقال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار: إنّ فعالية “عِش التجربة” تأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي لتجربة المستفيد، وتهدف إلى التعريف بالخدمات التي تقدمها بلدية ظفار للمستفيدين، وإتاحة تجربة حية للتعرف على مستوى هذه الخدمات.
وأضاف: إنّ الفعالية تمثل فرصة للاطلاع على آراء المستفيدين وتقييمهم للخدمات المقدمة بما يسهم في تحسين تجربتهم والارتقاء بمستوى جودة الخدمات، مشيرًا إلى أن تنظيم الفعالية جاء بالتنسيق مع الجهات المختصة في سلطنة عُمان، وبالتعاون مع المعنيين بمنصة “تجاوب”.
وأكد على أن بلدية ظفار تسعى من خلال هذه المشاركة إلى الاستفادة من ملاحظات المستفيدين وتقييم الأنظمة والخدمات المتاحة، والعمل على تطويرها بما يُعزّز كفاءة وجودة تقديم الخدمات.
وقال عازم بن أحمد المسهلي، مدير دائرة خدمة المراجعين ببلدية ظفار، إن الفعالية حظيت بمباركة ودعم سعادة الدكتور رئيس بلدية ظفار، وتأتي لإيجاد مساحة تجسيرية وتوعوية مباشرة مع المستفيدين، وتعريفهم بالخدمات المقدمة من الدوائر الثلاث ذات الصلة المباشرة بالمراجعين، وهي: دائرة خدمة المراجعين، ودائرة تقنية المعلومات عبر بوابة الخدمات الإلكترونية، إضافة إلى مركز الاتصالات المعني برصد الاتصالات والبلاغات المعاملاتية.
وأوضح المسهلي أن الفعالية ركّزت على الشرح التفصيلي لآلية عمل المنصة الوطنية (تجاوب) باعتبارها جسرًا سياديًا للتواصل بين المواطنين والوحدات الحكومية، لافتًا إلى أن المنصة تعتمد نظام توجيهٍ مركزي يُحيل الطلبات إلى فرق التنفيذ المختصة ببلدية ظفار في مدة زمنية قياسية تتراوح بين 3 إلى 4 دقائق فقط من تاريخ تسجيل المعاملة، ضمانًا لسرعة المعالجة وتفاديًا لهدر الوقت.
وبيّن مدير دائرة خدمة المراجعين أن بلاغات الشؤون الصحية الميدانية (كضبط الأغذية الفاسدة والمخالفات العاجلة) تُحوّل للمفتش المختص خلال 5 إلى 6 دقائق فقط، متضمنةً موقع المستفيد الجغرافي، ورقم هاتفه، والمرفقات التوثيقية كالفواتير واللفتات المصورة، مما يُتيح للمفتش سرعة التحرك والوصول للموقع قبل محاولة إخفاء المخالفة.
وأضاف أن البلاغات الخدمية الأخرى تُحدد لها مددا زمنية أطول تصل إلى 3 أو 5 أيام بناءً على اتفاقيات مستوى الخدمة (SLA)، كما هو الحال في إزالة الشجيرات والمخالفات بالأراضي الفضاء البعيدة عن المركز بمسافات تتجاوز 50 كيلومترًا.
وأشار المسهلي إلى تطبيق نظام حوكمة وتصعيد آلي للبلاغات خلال ساعات العمل الرسمية (من الساعة 7:30 صباحًا وحتى 2:30 ظهرًا)؛ إذ يُمنح فريق التنفيذ المركزي مهلة ساعة واحدة لاستلام المعاملة، وتُصعّد الشكوى تلقائيًا في حال عدم الاستلام إلى “قائد الفريق المركزي”، وفي حال الاستمرار بعدم اتخاذ الإجراء، تُرفع الشكوى آليًا إلى مكتب سعادة الدكتور رئيس البلدية وإلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
تضمنت الفعالية تقديم مسار معرفي، وتجارب تفاعلية حية، وتوزيع هدايا تذكارية، إلى جانب تواجد فريق تقني متخصص لإرشاد المراجعين وتجاوز المعوقات الفنية في استخدام التطبيقات الرقمية التابعة للبلدية.


