الجمعية العُمانية للسرطان بظفار تكشف عن تفاصيل مسيرها السنوي الخامس عشر والفعاليات المصاحبة
صلالة -ريحاب أبو زيد
تصوير فايز عون

نظّمت الجمعية العُمانية للسرطان فرع محافظة ظفارمساء أمس، لقاءً إعلاميا بغرفة تجارة وصناعة عُمان بصلالة، للكشف عن تفاصيل المسير السنوي الخامس عشر والفعاليات المصاحبة له، وذلك بحضور أحمد بن مختار بامخالف مدير دائرة الشراكة والمجتمع المدني وممثلي وزارة التنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار والعديد من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة في إطار تعزيز الشراكة مع المؤسسات الإعلامية وتسليط الضوء على جهود الجمعية في نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان ودعم المرضى وأسرهم.

ومن المقرر إقامة المسير السنوي يوم الجمعة الموافق23 أكتوبر الجاري، على شاطئ سوق الحافة بصلالة، تحت رعاية المكرم الشيخ سالم بن مسلم بن علي قطن نائب رئيس مجلس الدولة تحت شعار ” سر مع الأمل ” والتي تنظمه الجمعية فرع ظفار سنويا وهذا العام ينظم بالتعاون مع شركة كوادر إيفنت
وتأتي هذه الفعالية تزامنًا مع شهر أكتوبر، الذي يشهد عالميًا تكثيف حملات التوعية بسرطان الثدي، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص المبكر، والتعريف بعوامل الخطورة وسبل الوقاية، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وعدم التردد في إجراء الفحوصات اللازمة، لما للكشف المبكر من دور مهم في تحسين فرص العلاج والتعافي.
ومن الفعاليات المصاحبة للمسير ،فغاليات الحقيية الدولية

لتعكس أهمية النشاط البدني في الحد من الامراض وكذلك أركان توعوية وطبية يشارك بها مستشفى خط الحياة ومستشفى بدر السماء وجامعة ظفار بالاضافة إلى فعاليات متنوعة لجميع أفراد الأسرة
وتحرص الجمعية العُمانية للسرطان، فرع محافظة ظفار، من خلال تنظيم هذا المسير والفعاليات المصاحبة له، على ترسيخ ثقافة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، عن طريق الاهتمام بالنشاط البدني والغذاء الصحي و تعزيز ثقافة الكشف المبكر وقيم التضامن والتكافل مع المرضى وأسرهم، إلى جانب إبراز أهمية الدعم النفسي والاجتماعي في رحلة العلاج، وتأكيد أن مساندة المريض مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد.

وتضمّن اللقاء عرضًا مرئيًا قدمه المهندس محمد هبيس عضو مجلس إدارة الجمعية حيث استعرض أبرز تفاصيل المسير السنوي والأنشطة والبرامج التوعوية والترفيهية المصاحبة، التي تسعى الجمعية من خلالها إلى استقطاب مختلف شرائح المجتمع، وتحفيزهم على المشاركة في المبادرات الصحية والإنسانية، بما يسهم في إيصال رسائل التوعية إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع مع توضيح خط سير المسير من نقطة الانطلاق إلى الوصول لنقطة النهاية وكذلك شرح شعار المسيرة الذي استوحى من التراث العماني
وألقت الدكتورة وردة بالخير، رئيسة اللجنة الصحية بالجمعية العُمانية للسرطان فرع ظفار : أن المسيرة السنوية الخامسة عشرة للجمعية تمثل رسالة إنسانية نبيلة تتجاوز كونها فعالية رياضية أو اجتماعية، لتجسد قيم الأمل والتوعية والتكاتف المجتمعي في مواجهة مرض السرطان، وتعزز روح التضامن مع المرضى وأسرهم.

وأوضحت أن تنظيم المسيرة يأتي انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية نشر الوعي الصحي، وتعزيز الثقافة المجتمعية المرتبطة بالوقاية واتباع أنماط الحياة الصحية، إلى جانب مساندة مرضى السرطان وأسرهم، والتأكيد على أنهم ليسوا وحدهم في رحلة العلاج، بل يقف المجتمع إلى جانبهم بالدعم والمساندة والأمل و أن المسيرة تسعى إلى توسيع دائرة الشراكة المجتمعية من خلال إشراك المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين وأفراد المجتمع، بما يسهم في إيصال رسالة واضحة مفادها أن التوعية مسؤولية مشتركة، وأن الكشف المبكر يمثل عاملًا مهمًا في رحلة العلاج ويعزز فرص التعافي.

وأكدت الدكتورة وردة بالخير أن دور الجمعية لا يقتصر على تنظيم الفعاليات والمبادرات، بل يمتد إلى ترسيخ ثقافة صحية مستدامة، وتعزيز قيم التطوع والتكافل المجتمعي، والوقوف إلى جانب مرضى السرطان وتقديم الدعم المعنوي لهم، بما يعزز الأمل والإيجابية خلال رحلة العلاج
أفراد المجتمع في محافظة ظفار، من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في المسيرة المقرر إقامتها والتفاعل مع فعالياتها المصاحبة والمساهمة في نشر رسالتها التوعوية حيث أن مواجهة السرطان مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن كل خطوة في طريق التوعية تمثل إسهامًا في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا وأن المسيرة تجسد معاني الأمل والتضامن والمساندة، وتحمل رسالة تدعو الجميع إلى السير معًا من أجل الأمل، ونشر الوعي الصحي، ودعم مرضى السرطان وأسرهم، بما يعزز قيم التكافل والإنسانية في المجتمع.
و في ختام كلمتها أعربت عن تقديرها للجهات الداعمة والشريكة، ووسائل الإعلام لدورها المحوري في نشر الرسائل التوعوية والوصول بها إلى مختلف شرائح المجتمع، كما ثمنت جهود المتطوعين وكل من يسهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
وفي ختام اللقاء تم فتح باب النقاش بين مجلس إدارة الجمعية ووسائل الاعلام المختلفة.

حيث أوضح محمد الرواحي بطل آسيا سابقا في ألعاب القوى ومدرب الحقيبة الدولية إن الحقيبة الدولية تتكون من مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الرياضية المصممة خصيصًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، بهدف تشجيعهم على ممارسة الرياضة وتنمية مهاراتهم البدنية والحركية، وتعزيز روح المشاركة والتفاعل بينهم من خلال أنشطة تجمع بين اللعب والتعلم، وتسهم٠ في ترسيخ نمط حياة صحي منذ الصغر.
كما أكد عبد الله تيسيري رئيس الشركة المنظمة للفعاليات:

أن الاستعدادات للمسيرة والفعاليات المصاحبة لها تسير وفق الخطة الموضوعة حيث يجري استكمال التجهيزات التنظيمية، بما يشمل الأركان والطاولات والمداخل ومسارات الحركة، إلى جانب الترتيبات الإعلامية والتنظيمية، بمشاركة المتطوعين والفرق المعنية، لضمان تنظيم الفعالية بالصورة التي تليق بأهدافها الإنسانية والتوعوية حيث تمثل المسير فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي بمرض السرطان بمختلف أنواعه، وإظهار روح التضامن والمساندة مع المرضى وأسرهم، مشيرًا إلى أن المشاركة المجتمعية المتزايدة تعكس تنامي الوعي بأهمية دعم هذه الفئة والوقوف إلى جانبها.

ومن المتوقع أن يشهد المسير مشاركة واسعة من أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين، من مختلف الفئات العمرية، تأكيدًا على أهمية المشاركة المجتمعية في دعم مرضى السرطان وتعزيز الوعي بسبل الوقاية والكشف المبكر.


