ختام الزيارة التخصصية لمتابعة مجالس أولياء الأمور بمحافظة ظفار وتنظيم ملتقى تربوي لتعزيز الشراكة المجتمعية

اختتمت بتعليمية ظفار أعمال الزيارة التخصصية التي نفذها فريق من دائرة إشراف الإدارة المدرسية والشراكة المجتمعية بوزارة التعليم، ممثلا بقسم تنمية العلاقة مع المجتمع، ضمن جهود المديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي الرامية إلى تعزيز فاعلية مجالس أولياء الأمور، والوقوف على مستوى أدائها في المدارس، وتطوير أدوارها بما يسهم في دعم العملية التعليمية وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع.
وبحضور سعادة حمدان بن حمد الجنيبي والي مرباط رئيس مجلس أولياء الأمور بالولاية، تم استعراض عدد من المبادرات النوعية والتجارب التربوية تعزيزا للشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، ودعما لتطوير العملية التعليمية.
وتضمنت الزيارة تنظيم ملتقى تربوي بعنوان “مجالس أولياء الأمور: أدوار فاعلة ومبادرات نوعية لتعزيز الشراكة المجتمعية”، بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة بمشاركة مشرفي تنمية العلاقات المجتمعية، وإدارات المدارس المعنية، ورؤساء ونواب مجالس أولياء الأمور بالمدارس، ومقرري مجالس أولياء الأمور بالولايات، إلى جانب الفريق الوزاري المختص.
وهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أدوار مجالس أولياء الأمور ومسؤولياتها، وتعزيز فاعليتها في دعم البيئة المدرسية، وتبادل الخبرات والتجارب التربوية الناجحة، واستعراض المبادرات النوعية التي تسهم في توطيد العلاقة بين المدرسة والأسرة، وتحويل الأفكار والمقترحات إلى ممارسات عملية ذات أثر ملموس في الميدان التربوي.
وشهد الملتقى تقديم عدد من أوراق العمل والتجارب التربوية، استهلت بورقة عمل بعنوان “مجالس أولياء الأمور: الأدوار والمسؤوليات”، قدمتها الأستاذتان بدرية بنت صالح الحمراشدي وموزة بنت خلفان الكلباني من قسم تنمية العلاقة مع المجتمع بالوزارة، وتناولتا خلالها أهمية وضوح الأدوار والمسؤوليات في تعزيز فاعلية المجالس وتحقيق أهدافها.

كما استعرضت الأستاذة ابتسام بنت جمعة المصلحي، مشرفة تنمية علاقات مجتمعية بمحافظة جنوب الباطنة، تجربة تربوية بعنوان “هوية تعليمية”، فيما قدم الأستاذ سعيد بن آراد الكثيري، مشرف تنمية علاقات مجتمعية بمحافظة ظفار، ورقة عمل بعنوان “توصيف المبادرات التربوية”، تناولت أسس التخطيط للمبادرات وتحديد أهدافها وآليات تنفيذها وقياس أثرها.
وتضمن الملتقى كذلك عرض مجموعة من المبادرات المدرسية التي عكست دور مجالس أولياء الأمور في دعم العملية التعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية، من بينها مبادرة “وطني” بمدرسة الدهاريز للصفوف (1–4)، وتجربة “كراسة الخط – خط النسخ” بمدرسة ريسوت للصفوف (1–12)، ومبادرة “تجربة من مدرستي – وصل” بمدرسة فاطمة الزهراء للصفوف (5–8)، حيث استعرضت هذه المبادرات نماذج متنوعة للممارسات التربوية التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز هويتهم وقيمهم، وتفعيل التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور.
واختتم الملتقى بمناقشة أبرز التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تطوير أداء مجالس أولياء الأمور، وتعزيز مشاركتها في المبادرات المدرسية، وتفعيل قنوات التواصل والتعاون بين المدرسة والأسرة والمجتمع، بما يدعم استدامة المبادرات النوعية ويرفع مستوى أثرها في البيئة التعليمية.
وتأتي هذه الزيارة والملتقى المصاحب لها تأكيدا على أهمية مجالس أولياء الأمور بوصفها شريكا فاعلا في تطوير الأداء المدرسي، ومنصة لتبادل الخبرات وصناعة المبادرات، بما يعزز التكامل بين مختلف أطراف المجتمع المدرسي، ويسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية ومخرجاتها.


