لتحقيق أثر وطني مستدام.. وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنظم ورشة المحتوى المحلي في مشاريع الوزارة

لتحقيق أثر وطني مستدام.. وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنظم ورشة المحتوى المحلي في مشاريع الوزارة

نظّمت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اليوم ورشة عمل بعنوان: “المحتوى المحلي في مشاريع الوزارة – الاستشاريون، المقاولون، الشركاء الأساسيون”، بحضور معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين والمهتمين.

وجاءت الورشة في إطار تعزيز الشراكة والتكامل بين الوزارة والشركات المنفذة لمشاريعها، بما يدعم الجهود المشتركة لتطوير وتطبيق متطلبات المحتوى المحلي، وترسيخ دوره كمحرك رئيسي لتحقيق قيمة مضافة مستدامة للاقتصاد الوطني.
وهدفت الورشة إلى التأكيد على أهمية المحتوى المحلي في مشاريع النقل باعتباره أحد مرتكزات تحقيق الأثر الوطني، إلى جانب توضيح الأدوار والمسؤوليات بين مختلف أطراف المشروع لضمان تكامل فعّال في التطبيق. كما أبرزت دور المقاولين والاستشاريين كشركاء رئيسيين في تحقيق مستهدفات المحتوى المحلي، وتوفير منصة حوار مفتوحة لمناقشة التحديات العملية واستعراض المقترحات والحلول التطويرية.

واستهل معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي أعمال الورشة بكلمة أكد فيها أن تعزيز المحتوى المحلي في مشاريع الوزارة يمثل أولوية استراتيجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتمكين الكفاءات العُمانية، وتعظيم القيمة المضافة للمشاريع التنموية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الشركاء لضمان تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
وتناولت الورشة مفهوم المحتوى المحلي وأبعاده الاقتصادية والتنموية، إضافة إلى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ومن أبرزها: سبل تعزيز الاقتصاد الوطني، وتوطين الصناعات المرتبطة بقطاع النقل ، وتوفير فرص عمل مستدامة للمواطنين، وتطوير رأس المال البشري لقيادة قطاع الطرق .

كما سلّطت الضوء على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والاستشاريين والمقاولين من خلال مواءمة السياسات مع الواقع العملي، وتحويل متطلبات المحتوى المحلي إلى بنود فنية وتعاقدية واضحة وقابلة للقياس، بما يعزز مستوى الالتزام ويرفع كفاءة التنفيذ.
وخصصت الورشة محورًا لدور المقاول في تحقيق مستهدفات المحتوى المحلي، حيث تم التأكيد على إعطاء الأولوية للموردين والمصنعين المحليين عند توريد المواد والمعدات، والبحث عن بدائل وطنية ذات جودة عالية، إلى جانب استقطاب الكفاءات الوطنية وتوظيفها في مختلف مستويات المشروع، مع التركيز على التدريب الفني ونقل المعرفة لضمان استدامة المهارات، والالتزام بالنسب المحددة للمحتوى المحلي، والعمل على تطوير وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.


