كرنفال رمال بدية ٢٠٢٦ يجمع رياضة المحركات والسياحة والترفيه في قلب شمال الشرقية

6
باها 1

كرنفال رمال بدية ٢٠٢٦ يجمع رياضة المحركات والسياحة والترفيه في قلب شمال الشرقية

تستعد ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية لاحتضان كرنفال رمال بدية، خلال الفترة من ١٩ نوفمبر وحتى ١٩ ديسمبر ٢٠٢٦، في حدث وطني متكامل يجمع بين رياضة المحركات والفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية، مستفيدًا من الطبيعة الصحراوية الفريدة التي تتميز بها الولاية، وبما يسهم في تعزيز مكانتها كإحدى أبرز وجهات سياحة المغامرات والصحراء في سلطنة عُمان.

ويأتي تنظيم الكرنفال في إطار توجه يهدف إلى تحويل الحدث إلى فعالية سنوية ثابتة ضمن روزنامة ولاية بدية، بما يعزز الاستدامة السياحية، وينشط الحركة الاقتصادية، ويدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة والخدمات. كما يسعى الكرنفال إلى استقطاب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وإبراز المقومات الطبيعية والسياحية للولاية على المستويين الإقليمي والدولي.

ويتقدم رالي عُمان باها الصحراوي (أول بطولة من نوعها تقام في سلطنة عُمان) قائمة الفعاليات الرئيسية للكرنفال، حيث يقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، بما يضمن تطبيق المعايير التنظيمية والفنية ومعايير السلامة المعتمدة دوليًا. ويمثل الحدث خطوة استراتيجية لتعزيز حضور سلطنة عُمان على خارطة رياضات المحركات العالمية، ويمهد الطريق نحو استضافة إحدى جولات بطولة كأس العالم للباها.

ويعد رالي الباها من أبرز سباقات الراليات الصحراوية، حيث تقام منافساته على مسارات متنوعة تشمل الكثبان الرملية والمسارات الصحراوية المفتوحة والأودية والمسارات الطبيعية، بمشاركة فئات مختلفة من المركبات، من بينها سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية والدراجات الرباعية ومركبات الـSSV

ولا يقتصر كرنفال رمال بدية على الرالي، إذ يتضمن برنامجًا متنوعًا من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية، إضافة إلى أنشطة وتجارب صحراوية تستهدف مختلف أفراد المجتمع. كما يتضمن تحدي رمال بدية، وهو سباق عوائق يستثمر التضاريس الطبيعية والكثبان الرملية في الولاية، ويشمل مسارًا للبالغين بطول ٥ كيلومترات وفئات للمحترفين والهواة والشركات، إلى جانب سباق مصغر للأطفال بطول ٥٠٠ متر.

ويحتضن الكرنفال كذلك قرية جماهيرية متكاملة تضم منصات للجماهير، ومناطق عرض للرعاة، وشاشات لبث الفعاليات مباشرة، وقرية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مناطق تفاعلية وتجارب صحراوية، بما يتيح للزوار تجربة متكاملة تتجاوز المنافسات الرياضية وتمتد إلى الترفيه والتسوق والتفاعل المجتمعي.

ومن المتوقع أن يشكل الكرنفال منصة مهمة لدعم القطاع السياحي والاقتصاد المحلي، من خلال رفع معدلات الإشغال في الفنادق والمخيمات والاستراحات، وزيادة الحركة في المطاعم والمقاهي والمتاجر ووسائل النقل، إلى جانب خلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمؤسسات والأفراد العاملين في القطاعات المرتبطة بالحدث.

وبحسب الأرقام التقديرية للمشاركة في الكرنفال، من المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من ١٥٠ مشاركًا يمثلون أكثر من ٢٠ دولة، إلى جانب أكثر من ١٥٠ إعلاميًا، وأكثر من ٢٠٠ متطوع، وما يزيد على ٣٠٠ من المنظمين والكوادر التشغيلية، الأمر الذي يعكس الحجم المتوقع للحدث وما سيشهده من حضور رياضي وإعلامي وتنظيمي واسع.

ويمثل كرنفال رمال بدية وعُمان باها الصحراوي خطوة استراتيجية نحو ترسيخ ولاية بدية كوجهة إقليمية وعالمية متخصصة في سياحة الصحراء ورياضات المغامرات، ودعم تنويع المنتج السياحي في سلطنة عُمان، وتعزيز العائد الاقتصادي المرتبط بالسياحة الرياضية، إلى جانب العمل على تحويل الكرنفال إلى حدث سنوي مستدام على خارطة الفعاليات الكبرى في المنطقة.

التعليقات معطلة