محطة سلطانية وبشائر متجددة

27
بن رامس

محطة سلطانية وبشائر متجددة

بقلم محمد رامس الرواس

نبضٌ حيّ يتجدد عند كل طريق وكل دوار وكل منعطف بسلطنتنا الحبيبة عمان حيث ترسم الطلة البهية عناوين تختصر المسافات بين هيبة الحكومة وطهر التراب والارض والمواطن ، فلم يكن مرور الموكب السلطاني لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد -حفظه الله -في ولايات الشرقية مجرد عبور بل إنها تعبير سامي  للروح العمانية التي تأبى إلا أن تمزج بين حداثة المنجز وعراقة الرمز ، فحين يلوح  السلطان هيثم من نافذة الموكب بيده الكريمة فإنه لا ينظر إلى  الولايات فحسب بل يقرأُ في وجوهِ الرجال والنساء والاطفال قصائد الوفاء التي ارتسمت على الوجوه وعلى العمائم وعلى بريق الخناجر لتصوغ تجديد عهد نحو مستقبل مشرق .

كانت تلك الحشود التي تجمهرتْ تدفعها الرغبة لحضور مشاهد مجد التواصل بين القائد والشعب، وبالأمس دونت الايام مشهدُ متجدد بمقدم السلطان هيثم -حفظه الله- حيثُ ساد دفء مشاعر البهجة والسرور ولايات الشرقية قاطبة سواء من حضر منهم للترحيب بالمقدم السامي أو من شاهد الموكب عبر شاشات التلفاز، جميع تلك العيون والنظرات بما حملته قلوب وبهجة الاطفال وهم يلوحون بالإعلام مرددين مع اصحاب السفن والقوارب أجمل اناشيد السعادة عند لقائهم بالسلطان، حيثُ تحولت المسافات إلى قرب وتحية وسلام مملوء بالحب الصادق.

​هنياً لشمال وجنوب الشرقية وهي تستقبلُ سلطان البلاد وحضوتها بتجديدها للعهد سواء بالكلمات أو من خلال عبير الاشواق في عيون الرجال والنساء والصغار وهي تحمل مع كل رمشه من رمشات اجفانهم رسائل المحبة والود والسلام.

اليوم يخطُّ السلطان هيثم – إيده الله – بمدادِ التواصل فصلاً جديداً من فصولِ الوفاء للإنسان العُماني، إنها جولةٌ تكتسي بحلل البهاء، حيثُ تزدان سواري الأعلام في المدارس الاحياء السكنية، ليس لأنها زينةٌ رسمية، بل لأنها محطة سلطانية متجددة تحمل الفرحِ وتطبعَ على جبينِ المواطن والأرض بشائر الخير والمشاريع التنموية.

​بهذه الإطلالة السامية، حيث تمضي عُمان الحبيبة في ركابِ الخير نحو آفاقٍ لا تحدها جغرافيا، مدفوعةً بدعواتِ الصالحين، وبزخمِ شعبٍ يرى في سلطانهِ قائد لعصر زاهر مملوء بالنماء والبناء.

 

التعليقات معطلة