الاتحاد العُماني لكرة القدم يكشف تفاصيل استراتيجيته الجديدة لتعزيز الحضور الجماهيري

25
مدرجنا

الاتحاد العُماني لكرة القدم يكشف تفاصيل استراتيجيته الجديدة لتعزيز الحضور الجماهيري

 

كشف الاتحاد العُماني لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد في فندق هرمز بمسقط، عن تفاصيل استراتيجيته الجديدة لتعزيز الحضور الجماهيري في دوري جندال للموسم الرياضي 2026/2027، برعاية شركة جندال للحديد، في مبادرة تستهدف إعادة الجماهير إلى قلب المشهد الكروي، وتعزيز العلاقة بين الأندية وجماهيرها، وتحويل المدرجات إلى مساحة نابضة بالحضور والتفاعل والهوية والانتماء.

حضر المؤتمر عدد من مسؤولي الاتحاد العُماني لكرة القدم، وسامي الساحب، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية بشركة جندال للحديد، وممثلوا وسائل الإعلام.

وتحمل الاستراتيجية شعار «مدرج ممتلئ.. نادٍ متفاعل.. مجتمع منتمٍ»، انطلاقًا من رؤية تؤكد أن الجمهور ليس مجرد رقم في المدرجات، وإنما شريك أساسي في قيمة المسابقة، وإبراز هوية الأندية، وتطوير المنتج الكروي.

واستعرض المؤتمر تفاصيل المشروع وأهدافه ومساراته وآليات التقييم والقياس، إلى جانب نظام المنافسة والحوافز المخصصة للأندية والجماهير، وفق اللائحة التنظيمية المعتمدة التي تم تعميمها على الأندية المشاركة.

ألف ريال جوائز الإجادة الجماهيرية

 

وخصص الاتحاد، بالشراكة مع جندال للحديد، مبلغ 100 ألف ريال عُماني كجوائز للإجادة الجماهيرية وتحفيز الحضور، يتم توزيعها على مرحلتين؛ الأولى في نهاية الدور الأول، والثانية في ختام الموسم، وفق معايير تقييم محددة تشمل حجم الحضور واستمراريته، والتفاعل والتشجيع الإيجابي، وإبراز هوية النادي، والمحتوى الإعلامي والجماهيري، والمبادرات المجتمعية، والروح الرياضية.

وتعتمد عملية التقييم على لجنة مختصة تطبق معايير موحدة وفق مؤشرات قابلة للقياس، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية.

وأكد محمد بن سليمان اليحمدي، الأمين العام للاتحاد العُماني لكرة القدم، أن الاستراتيجية تمثل توجهًا جديدًا في التعامل مع ملف الجماهير، لا يقتصر على زيادة أعداد الحضور، وإنما يركز على بناء ثقافة جماهيرية مستدامة وتعزيز دور المشجع في تجربة النادي.

وقال اليحمدي: «نسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى الانتقال من مفهوم الحضور إلى مفهوم الانتماء، بحيث لا يكون المشجع مجرد متابع للمباراة، وإنما شريكًا في صناعة أجواء المنافسة وإبراز هوية ناديه وتعزيز حضوره في المجتمع “.

واضاف :” حرصنا على أن تقوم الاستراتيجية على معايير واضحة وقابلة للقياس تشمل الحضور والاستمرارية والتفاعل الإيجابي والهوية والمحتوى الإعلامي والرقمي والمبادرات المجتمعية والروح الرياضية، بما يضمن العدالة بين الأندية، ويمنح الجماهير مساحة أكبر للإبداع والمشاركة. هدفنا في النهاية أن تتحول المدرجات إلى منصة للتفاعل والمشاركة والانتماء، وأن تصبح لكل حضور قيمة ولكل تفاعل أثر».

٣٢،٥ ألف ريال الجوائز التشجيعية

وتتضمن المبادرة تخصيص ٣٢.٥ ألف ريال عُماني كجوائز وحوافز تشجيعية خلال جولات الدوري، بهدف تحفيز التميز الجماهيري والرياضي، وتشمل عددًا من الفئات، من بينها أفضل رابطة جماهيرية وأفضل لاعب في الجولة، وفق آلية التقييم المعتمدة في اللائحة التنظيمية.

وبذلك تبلغ قيمة الجوائز والحوافز المخصصة للمشروع ١٣٢.٥ ألف ريال عُماني، موزعة بين جوائز الإجادة الجماهيرية والحوافز التشجيعية.

سامي الساحب : دعم مستدام للرياضة والمجتمع

من جانبه، أكد سامي الساحب، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية بشركة جندال للحديد، أن رعاية الشركة لهذه المبادرة تنطلق من إيمانها بالدور الذي تؤديه الرياضة في تعزيز التفاعل المجتمعي ودعم الشباب.

وقال الساحب: «نفخر بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة الهادفة إلى تعزيز الحضور الجماهيري في دوري جندال من خلال تجربة متكاملة، ويأتي دعمنا لهذه الاستراتيجية ترجمة لالتزامنا بالمساهمة في مبادرات مستدامة تعزز مشاركة الشباب والعائلات والمجتمع في كرة القدم».

ستة مسارات رئيسة

وترتكز الاستراتيجية على ستة مسارات رئيسة، تشمل: عودة الجماهير إلى المدرجات وتحسين تجربة المشجع، ومسابقة أفضل رابطة جماهيرية، والإعلام والمحتوى، والهوية والثقافة، والمجتمع والتطوع، وقياس الأثر.

وتستهدف المبادرة استقطاب مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، خصوصًا الأطفال والشباب والعائلات، إلى جانب تطوير عمل روابط المشجعين، وتشجيع إنتاج الأهازيج واللوحات الجماهيرية، وإبراز هوية الأندية والولايات من خلال الثقافة والفنون والتراث العُماني.

كما تسعى الاستراتيجية إلى توظيف الإعلام والمنصات الرقمية في صناعة محتوى رياضي وجماهيري يعزز حضور الأندية ويرفع القيمة الإعلامية والتسويقية للدوري، مع توفير مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في مجالات الإعلام والتصميم والتنظيم والتسويق والتطوع.

جوائز ختام الموسم

ومن المقرر أن يشهد حفل ختام الموسم الرياضي 2026/2027 تكريم عدد من الفائزين في مختلف الفئات، وتشمل أفضل لاعب، وأفضل لاعب واعد، وأفضل حارس مرمى، وهداف الدوري، وأفضل مدرب، وأفضل إداري، وأفضل حكم، وأفضل حكم مساعد إلى جانب عدد من الجوائز المرتبطة بالإعلام والتنظيم والإدارة والمراقبة والتنسيق الأمني والفني، مثل أفضل منسق إعلامي وأفضل منسق جماهيري.

وتأتي هذه الجوائز في إطار توجه الاتحاد وشركة جندال ستيل نحو توسيع دائرة التحفيز والتكريم لتشمل مختلف عناصر المنظومة الكروية، وتعزيز ثقافة التميز والإجادة خلال الموسم الرياضي.

من الحضور إلى الانتماء

وتأتي الاستراتيجية امتدادًا لجهود الاتحاد في تنشيط المدرجات وتنظيم روابط المشجعين والاستفادة من مخرجات مسابقة أفضل جمهور، من خلال منظومة جديدة تعتمد على القياس والتقييم والاستدامة، بهدف صناعة تجربة جماهيرية متكاملة.

ويتمثل الهدف النهائي للاستراتيجية في بناء علاقة مستدامة بين النادي وجمهوره ومجتمعه، بحيث لا يرتبط حضور المشجع بنتائج الفريق فقط، وإنما بالانتماء والهوية والشغف والمشاركة.

وتسعى الاستراتيجية إلى تحويل المدرجات من مساحة لمشاهدة المباراة إلى منصة للتفاعل والمشاركة والانتماء، وإرساء ثقافة جماهيرية مستدامة تجعل لكل مشجع حضورًا، ولكل حضور قيمة، ولكل تفاعل أثرًا.

«نشجع لأننا ننتمي.. نشجع لأننا جزء من هوية النادي»

مدرج ممتلئ.. نادٍ متفاعل.. مجتمع منتمٍ

التعليقات معطلة