لا نجاح إلا بعد الكفاح
بقلم: عامر سهيل فضيلان
الكل يريد النجاح دون أن يتعب، والكل يريد أن يرى منتخبنا في منصات التتويج، لكن الأمنيات وحدها لا تصنع منتخبا.
لننظر إلى التجربة القريبة منا، دولة قطر. لم يأت نجاحهم صدفة، بدأوا التطوير الحقيقي من الأكاديمية، من أكاديمية أسباير، ثم منتخب الناشئين، ثم الشباب، ثم الأولمبي، حتى وصلوا للمنتخب الأول الذي حصد كأس آسيا مرتين. هناك كان هناك مشروع، وفكر، وخطة لعشر سنوات قادمة، وليس لشهر أو بطولة واحدة.
أما منتخبنا الوطني لكرة القدم، فلا جديد نراه. نفس الجدول، نفس الاختيارات، نفس النتائج. لا نرى إعادة هيكلة حقيقية للمنتخب، ولا نرى فكر كروي واضح للمستقبل.
السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي اليوم بكل صراحة:
هل لدى الاتحاد العماني لكرة القدم وجهة نظر واضحة وخارطة طريق لتطوير المنتخبات الوطنية؟
نحن لا نطلب المستحيل، نطلب مشروعا وطنيا يبدأ من الفئات السنية، ويُبنى عليه منتخب أول قوي يمثلنا خير تمثيل.
النجاح لا يأتي بالصدفة، النجاح يأتي بعد الكفاح.
–

