الاخبار

“جِنِيَّةُ الشَّعْرِ”

“جِنِيَّةُ الشَّعْرِ”

بقلم:أحمد الحضرمي

لَيْلٌ كَمَوْجِ الرَّدَى.. وَالرِّيحُ تَلْطِمُنِي وَفِي حَشَا النَّخْرِ” بَحْرٌ ظَلَّ يَرْتَطِمُ انْشَقَّ عَنِّي ضَبَابُ الوَجْدِ.. فَانْتَصَبَتْ ” جنية الشعر ” غَضْبَى.. نَارُهَا حِمَمُ ! قَالَتْ : ” أَتَغْزُو حِمَايَ اليَوْمَ مُنْفَرِداً؟” فَقُلْتُ : “أحمد.. مَنْ لَمْ يُثْنِهِ العَدَمُ ” شَاشَتْ مَنَاكِبُهَا كِبْراً.. وَنَازَلَنِي بَرْقُ النُّهُولِ .. وَصَاحَتْ : ” كَيْفَ تَقْتَحِمُ؟” سَلَّتْ سُيُوفَ بَيَانِ كَيْ تُبَارِزَنِي فَقُلْتُ: “صبراً .. فَنَصْلِي نَارُهُ الكَلِمُ ” “أنا الفَصَاحَةُ .. زِلْزَالاً أَفَجَرُهُ يَطُوعُ لِي مِنْ لَظَاهُ.. السَّيْفُ وَالقَلَمُ ” بَيْنِي وَبَيْنِكِ أَشْوَاقُ سَأَطْلِقُهَا عصفاً .. يُدَكُ بِهِ فِي عِزَّهِ الصَّمَمُ ” حَتَّى إِذَا ذَهِلَتْ مِنْ بَأْسِ مَلْحَمَتِ ذَابَ العِنَادُ.. وَضَمَّتْ رُوحِيَ النَّعَمُ أفَقتُ وحدي.. وَشَذاها يُحَاصِرُنِي تِلْكَ الحَقِيقَةُ .. لَا وَهُمْ وَلَا زَعَمُ ! خُذُوا البَيَانَ.. فَهَذِي ” أَحْمَدِيَّاتِي” صَمَتَ الأَنَامُ لَهَا .. وَذَلَّتِ القِمَمُ أنا الذي خَطَ مِنْ “صُمَّ الصَّفَا نَبَأَ خَرَّ البَيَانُ لَهُ.. وَانْحَلَّتِ النُّظْمُ! 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى