تحت عنوان ” ترانيم الحروف .. وقافية الألوان “

تحت عنوان ” ترانيم الحروف .. وقافية الألوان “
الفنانة مريم الزدجالي تقيم معرضا فنيا تشكيليا بالكويت

لبانة :- عبدالله الرحبي
أقامت الفنانة التشكيلية العمانية مريم بنت محمد الزدجالي معرضا فنيا تشكيليا بعنوان «ترانيم الحروف… وقافية الألوان » الذي أقيم في دولة الكويت في المتحف الفن الحديث ، بناء على دعوة تلقتها من المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدولة الكويت ، بمناسبة مهرجان القرين الثقافي في دورته 31. يأتي إقامة المهرجان تزامن مع احتفاء الكويت باختيارها عاصمةً للثقافة والإعلام العربي وشاركت الفنانة في معرضها الشخصي ب 43 لوحة من الفن التشكيلي ، وقد افتتح المعرض الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل ، بحضور سعادة السفير العماني د. صالح الخروصي، ومدير إدارة الفنون التشكيلية وائل الجابر، ورئيسة قسم التصميم والإخراج الفني في المجلس سارة خلف، وجمع كبير من الفنانين.

وتضمن المعرض للفنانة مريم الزدجالي تكوينات لونية فريدة عكست حالة من الإبهار الفني، اعتمدت فيها على توظيف الحرف العربي وتداخل عناصر الخيل ضمن رؤى تشكيلية متنوعة، جمعت بين اللون والحجم والصورة في لقطات بصرية جميلة. أضافة إلى بعض اللوحات التي جسَّدت العلاقة بين الكويت وسلطنة عُمان، في تعبيرٍ فني يعكس عُمق الروابط بين البلدين،.

وعن المشاركة قالت الفنانة مريم الزدجالي : كما يعلم الجميع بأن الكويت بلد الفن والثقافة ، والمشهد التشكيلي في الكويت نشط وبارز، ومشاركتي في اجندة مهرجان القرين الثقافي بمعرض شخصي يمثل إضافة كبيرة في مسيرتي الفنية ، وأضافت الزدجالية : في هذا المعرض أشازك 43 لوحة تشكيلية الوان اكريلك وفي بعض الاعمال اضفت الاطباق الزجاجية على الكانفس وهي بذلك تعتبر إضافة حداثية.

وما يميز لوحاتي هنا (الحرف العربي ) هو بطل لوحاتي، واخترته بكونه يعكس هويتي، محاولة في ذلك الابداع بتشكيله بطرق متنوعة، مع تنوع المجموعة اللونية، ويجسد هذا المعرض تجربة فنية رائدة في مجال الحروفيات التشكيلية، حيث تتداخل الأصالة مع الحداثة، ويبرز جماليات الحرف العربي في علاقته باللون والشكل، بما يعكس الهوية الإسلامية والعربية في إطار معاصر.
ووجهت الزدجالي كل الشكر والتقدير للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على دعمه، ولجميع من ساهم في إنجاح هذا الحدث الفني، من عُمان إلى الكويت، لا ينتقل الفن ضيفًا زائرًا، بل يصل صوتا مألوفًا، تحمله روح واحدة، تتوق للسمو والجمال، وإيمان مشترك بأن الثقافة والفنون في حضارة الإنسان تسبق كل بنيان. ومن هذا الامتداد الثقافي والإنساني بين البلدين الشقيقين، وضمن مهرجان القرين الثقافي في دورته الحادية والثلاثين، والذي يعد من اهم المهرجانات في الوطن العربي
أعبر في هذا المقام عن سعادتي اليوم بلقائي بإخوتي في دولة الكويت الشقيقة، لافتتاح معرضي الشخصي، الذي يحمل عنوان (ترانيم الحروف… وقافية اللون) في فضاءٍ طالما احتضن الإبداع، وآمن بأن الثقافة جسرٌ للتلاقي والحوار وقالت إن معرضي هذا يحمل بين طياته دعوةً إلى التفاعل والتأمل في هارمونية تشكيل الحرف العربي وعلاقته باللون والشكل
وفي هذا الصدد لقد جاءت تجربتي التشكيلية في الحروفيات امتدادًا لتجاربي السابقة في مجال الفن؛ ويضم معرضي هذا بين جنباته روائع الحروفيات التشكيلية التي تجمع بين الأصالة والحداثة، ويعبر عن صميم الثقافة والهوية الإسلامية والعربية.

إذ تظهر الحداثة في حرية تناول الحروف، وتجاوز الحدود التقليدية، وكأن الحروف تتدفق في فضاء اللوحة بصورة تحاكي الخيل في اندفاعه وحركاته الانسيابية، كما تتجلى في الطبق الدائري، منسجمةً متناغمةً في وحدة فنية متسقة.وأخص بالشكر والامتنان إلى الاخوات الفاضلة (سارة خلف) والفاضلة (الدكتوره/ ريهام الرغيب) ، وطاقم العمل وكل من وقف خلف نجاح هذا المعرض .كما لا يفوتني أن أشير إلى فضل الفنانة المخضرمة ثريا البقصمي، وما بدر منها من دعم وتشجيع لعرض أعمالي الفنية في بلدي الثاني الكويت.



