بأكثر من 30 فعالية.. إثراء يحتفي بعيد الأضحى بتجارب ثقافية عالمية
يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو السعودية – لإطلاق برنامج احتفالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك بدءًا من ثاني أيام العيد، ولمدة أربعة أيام متتالية ليقدّم تجربة متكاملة بأكثر من 30 فعالية ضمن إطار ثقافي يعكس روح العيد وبهجته، وذلك خلال الفترة 11-14 ذو الحجة 1447ه الموافق (28-31 مايو 2026م)، حيث ترتكز فكرة الاحتفاء هذا العام على تقديم تجربة ثقافية تحمل عنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها”، في الوقت الذي يعيد المركز صياغة مفهوم الاحتفال من خلال تحويل مرافق إثراء إلى ثقافات متعددة، تمثل ست ثقافات من العالم الإسلامي، انطلاقًا من حرص المركز على تقديم تجارب استثنائية للزوار، مما يعزز مكانته كوجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد.
رائحة العيد
تنطلق تجربة الزائر من البلازا، حيث يتسنى له اكتشاف روائح العطور المأخوذة من مدن المملكة بدءًا من البخور وحتى الأزهار من خلال محطة ” قصة في كل رائحة”، كما سيتعرف على طرق دمجها الفريدة، ليعش لحظات العيد بعطر يروي القصص ويخلّد هويتنا العطرية التي تمثل جزء أصيل من طقوس العيد، وفي زاوية أخرى سيتمكن الزوار من الاحتفال بالعيد داخل مساحة مستوحاة من بيت الجدة، حيث تعود الذكريات الدافئة بروح جديدة ومعاصرة، ليشاركوا بعد ذلك في رسم جدارية فنية حيّة باستخدام الواقع الافتراضي.
حمود الخضر على مسرح إثراء
وعلى مدى ثلاثة أيام، سيكون الزوار على موعد مع أحد أبرز الأصوات الخليجية المعاصرة، في تجربة غنائية حيّة يرافقها الألحان والأجواء الاحتفالية، حيث يعود الفنان حمود الخضر مرة أخرى إلى مسرح إثراء هذا العام ليقدّم حفلًا غنائيًا يملؤه الفرح والسرور.
معرض “تفسّحوا”
ولأن العيد في إثراء هو البيت الذي يجتمع فيه الزوار، سيكون معرض “تفسّحوا” بمثابة دعوة للتأمل في مفهوم الانتماء ضمن سياق “المجلس” التقليدي. يقدم المعرض تركيبًا فنيًا يفكك فراغ المجلس إلى عناصره الأساسية، مع التركز على القصص والذكريات والبصمات الدقيقة للحياة اليومية التي أضفت الحيوية على المكان. حيث لم يقتصر دور (المجلس (على استقبال الضيوف واستضافتهم فقط، بل كان أيضًا أداة لنقل التراث والثقافة.
تحديات وقصص تُروى
أمّا في المكتبة ستُروى حكايا العيد، حيث بطل القصة ومحاولات إقناعه بتميز احتفالات العيد في منزله، ومن خلال القصة يتضح أن العيد يحرك كل شعور، ويملئ كل بيت، ثم يتبعه بنشاط تفاعلي تناقش وتكتب فيه رسائل العيد، لتستشعر العائلات ما يحمله العيد من مشاعر، كما ستخوض العائلات تحديات شيقة ومنافسات مثرية في أجواء حماسية.
رحلة حول العالم
وفي متحف الطفل، سيسافر الصغار في رحلة افتراضية حول العالم يتعرفون خلالها كيف يحتفل الناس بالعيد والأزياء التي يرتدونها من ثقافات متنوّعة، فيما يتاح لهم ابتكار تصاميم بأساليب ممتعة وتقنيات مختلفة تعكس الفرح من مختلف أنحاء العالم، وخلال ذلك سيشاهدون عرضًا قصيرًا يحتفي بجمال الأزياء وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى.
ثقافة عمان ضمن احتفالات عيد الأضحى في “إثراء”
نبذة عن احتفالات عيد الأضحى في “إثراء”:
في الفترة الممتدة من 28 وحتى 31 مايو يحتفي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو- بعيد الأضحى المبارك، عبر تجربة ثقافية متكاملة تحمل عنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها” وهي مبادرة تعيد صياغة مفهوم الاحتفال من خلال تحويل مرافق إثراء إلى ثقافات متعددة، تمثل ست ثقافات من العالم الإسلامي.
نبذة عن “إثراء”:
من قلب الظهران، يستقطب المركز جمهورًا واسعًا من الزوار من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، مستندًا إلى رؤية تؤمن بأن الثقافة وسيلة للتواصل وبناء الجسور بين المجتمعات، وفي هذه المناسبة، يتحول “إثراء” إلى بيت جامع يتفرّع إلى ستة بيوت ثقافية تمثل: المملكة العربية السعودية، المغرب، مصر، عمان، إندونيسيا، وأوزبكستان بحيث تتجاور التجارب في فضاء واحد.
نبذة عن مشاركة سلطنة عُمان:
تحضر سلطنة عُمان في هذه التجربة بوصفها نموذجًا ثقافيًا قائمًا على الطقوس الحسية المرتبطة بالضيافة والعطور والتفاصيل الحرفية، حيث تتجسد الهوية العُمانية في المجالس التقليدية، والبخور، والعناصر الخشبية المنحوتة، وتُقدَّم عُمان كثقافة تعبّر عن العيد من خلال الهدوء والكرم والأجواء الدافئة المرتبطة بالتجمعات العائلية.
حضور سلطنة عُمان في التجربة الحسية:
(١) الضيافة العُمانية:
يستقبل الزوار ملامح الضيافة العُمانية ضمن تجربة المشروبات الترحيبية، حيث تحضر المجالس الأرضية والتفاصيل المستوحاة من البيئة العُمانية التقليدية، في مشهد يعكس أسلوب الاستقبال المرتبط بالمجتمع العُماني خلال الأعياد والمناسبات، بوصف الضيافة جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية.
(٢) العطر والبخور العُماني:
تحضر سلطنة عُمان ضمن الرحلة الحسية المرتبطة بالروائح والعطور، من خلال عناصر مستوحاة من البخور والمكونات العطرية الشرقية التي تعبّر عن ارتباط العطر بالمجالس والاحتفالات العُمانية، حيث تتحول الرائحة إلى وسيلة تستحضر الذاكرة والطقوس الاجتماعية المرتبطة بالعيد.
(٣) السرد الثقافي:
تُروى ملامح العيد العُماني من خلال عرض “عيد في بيت الجدة”، حيث تظهر الثقافة العُمانية عبر التفاصيل البصرية والعناصر التقليدية مثل المبخرة العُمانية، والأقمشة ذات الألوان الدافئة، والزخارف الخشبية المنقوشة، في تجربة تستعيد أجواء البيت العُماني وروح التجمعات العائلية خلال العيد.
سلطنة عُمان في مرافق إثراء:
في البلازا، تحضر الثقافة العُمانية ضمن التجارب الحسية المرتبطة بالضيافة والعطور، إلى جانب العناصر البصرية المستوحاة من الأبواب الخشبية والنقوش التقليدية. وفي الواحة الثقافية، تظهر عُمان ضمن عرض “عيد في بيت الجدة” عبر تفاصيل المجلس والبخور والعناصر المنزلية المرتبطة بالعيد. أما في الحديقة، فتشارك سلطنة عُمان ضمن العروض الموسيقية التقليدية التي تعبّر عن الفنون الشعبية المرتبطة بالمناسبات والاحتفالات، وفي سوق البازار تشارك بثقافتها من تصاميم ومنتجات

